أحداث سوريا: السوداني يستضيف قادة الإطار والحشد.. والقضاء يباشر باتخاذ الإجراءات القضائية
22 يناير 2026
استضاف حكومة تصريف الأعمال محمد السوداني، يوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير 2026، اجتماعًا لقادة الإطار التنسيقي، بحضور رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، ونائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي، لبحث ملف الأحداث السورية المتسارعة.
وحسب بيان لإعلام الإطار اطلع عليه "ألترا عراق"، "استعرض الاجتماع الملف الأمني ومستوى الجهوزية والاستعداد للقوات المسلحة والأمنية، بمختلف صنوفها، في سياق الجهود التي تواصلت مع جولة رئيس مجلس الوزراء للشريط الحدودي الفاصل مع سوريا".
وناقش الاجتماع "التطورات الإقليمية والدولية، وخصوصًا ما يتعلق منها بالأحداث المتسارعة في سوريا، وقد شدد الاجتماع على ضرورة تكثيف الجهود الأمنية، لضمان استدامة الأمن والاستقرار الذي ينعم به وطننا العزيز".
وفي سياق الأحداث، أصدر مجلس القضاء الأعلى صباح الخميس بيانًا اطلع عليه "ألترا عراق"، قال فيه إن "استنادًا إلى أحكام الدستور العراقي والقوانين الجزائية النافذة، وفي ضوء التطورات الأمنية الأخيرة في الجمهورية العربية السورية، وما ترتب عليها من نقل معتقلي كيان داعش الإرهابي من السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، يعلن مجلس القضاء الأعلى أن القضاء العراقي سيباشر باتخاذ الإجراءات القضائية الأصولية بحق المتهمين الذين سيتم تسلمهم وإيداعهم في المؤسسات الإصلاحية المختصة".
القضاء الأعلى عن سجناء داعش: جميعهم خاضعون لسلطة القضاء العراقي حصرًا بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم
وشدد القضاء بحسب البيان على "توثيق وأرشفة الجرائم الإرهابية المرتكبة أصوليًا، وبالتنسيق مع المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، لغرض تثبيت الوقائع الإجرامية ذات الطابع العابر للحدود، وتعزيز التعاون القضائي الدولي، وضمان عدم إفلات أي متهم من المساءلة القانونية".
وأكد المجلس أن "جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم داخل التنظيم الإرهابي، خاضعين لسلطة القضاء العراقي حصرًا، وستُطبق بحقهم الإجراءات القانونية دون استثناء، وبما يحفظ حقوق الضحايا ويكرس مبدأ سيـادة القانون في العراق".
وأثار خبر البدء بنقل 7 آلاف عنصر من تنظيم "داعش"، من سجون قوات سوريا الديمقراطية، إلى السجون العراقية العديد من النقاشات السياسية، فضلًا المخاوف والقلق في الداخل العراقي.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أنها أطلقت مهمة جديدة لنقل معتقلي "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق، في 21 كانون الثاني/يناير، لـ"المساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة"، على حد تعبيرها.
وكانت القيادة المركزية الأميركية، أكدت أنها "بدأت عملية النقل عندما نجحت القوات الأميركية في نقل 150 مقاتلًا من تنظيم داعش كانوا محتجزين في مركز احتجاز في الحسكة بسوريا، إلى موقع آمن في العراق".
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: "نحن ننسق بشكل وثيق مع شركائنا الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، ونُقدّر دورهم القيّم في ضمان الهزيمة النهائية لتنظيم داعش"، مبينًا أنّ "تسهيل النقل المنظم والآمن لمعتقلي داعش أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يُشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي".
وفي العام 2025، قامت القوات الأميركية باحتجاز أكثر من 300 عنصر من تنظيم "داعش" في سوريا وقتل أكثر من 20 عنصرًا خلال نفس الفترة، بحسب البيان.
وقال صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، إن "متابعةً من الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في الجمهورية العربية السورية، ومفرزات التغيرات الأمنية في الميدان، في ما يتعلق بالسيطرة على المعتقلين من إرهابيي داعش، وافق المجلس الوزاري للأمن الوطني، في اجتماعه الطارئ الأخير، وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، على استلام العراق للإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية الحكومية".
وأضاف: "جرى بالفعل تسلّم الوجبة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصرًا إرهابيًا من العراقيين والأجانب، من الذين أوغلوا بدماء العراقيين الأبرياء"، مؤكدًا أنه "سيجري لاحقًا تحديد أعداد الوجبات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية".



الكلمات المفتاحية
ائتلاف السوداني عن انسحاب الفياض وأحمد الأسدي: للعامل الخارجي دور
تحدث عن طرف سياسي يريد "إقصاء الإعمار والتنمية"
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
الفريجي: انقلاب فالح الفياض ليس مفاجئًا.. والداخلية ليست من استحقاق المالكي
كشف ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة محمد شياع السوداني، عن عدد مقاعده بعد أزمة الانشقاقات التي ضربت الائتلاف وامتدت إلى الإطار التنسيقي، عقب ليلة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، وتحدث عن مستقبل التحالفات بين أطراف الإطار
ائتلاف المالكي يعلن تشكيل "تحالف الأقوياء".. 5 أطراف من الإطار والباب مفتوح للسنة والكرد
كشف ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، عن توجه لتشكيل تحالف سياسي جديد، بانشقاق أطراف عدة من الإطار التنسيقي، تحت اسم "تحالف الأقوياء"، ردًا على عدم تمرير مرشحي الائتلاف ضمن كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي
الكشف عن قاعدة إسرائيلية ثانية في العراق: مروحيات وخيام ومهبط.. وتفاصيل اغتيال الراعي
استخدمت إسرائيل قاعدتها في العراق خلال جولتي الحرب مع إيران