أحمد الشرع يستقبل فائق زيدان ويبحثان تعزيز التعاون القضائي والقانوني
13 أغسطس 2026
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، مع رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالين القضائي والقانوني.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إن "الرئيس أحمد الشرع استقبل في قصر الشعب بدمشق، رئيس مجلس القضاء الأعلى في جمهورية العراق القاضي فائق زيدان والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير العدل مظهر الويس".
وجرى - خلال اللقاء- "بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالين القضائي والقانوني، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك"، بحسب البيان.
ووصل رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان، اليوم الخميس 13 آب/أغسطس 2026، إلى سوريا في زيارة رسمية.
ونقلت الوكالة الرسمية أن " القاضي فائق زيدان، وصل الى سوريا في زيارة رسمية، وكان في استقباله وزير العدل السوري، مظهر عبد الرحمن الويس، لبحث عدد من الملفات، أبرزها ملف معتقلي تنظيم داعش الإرهابي الذين نقلوا إلى السجون العراقية".
ونقلت وسائل إعلامية سورية عن وزير العدل مظهر الويس خلال استقباله وفد مجلس القضاء الأعلى العراقي، قوله، إن "التعاون القضائي بين سوريا والعراق سيشمل تنسيق الجهود في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والجرائم العابرة للحدود".
وأوضح أن "سوريا الجديدة حرصت على بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع محيطها، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، وأن "الوحدة الوطنية ليست مجرد عنوان، بل مسؤولية تقوم على حماية جميع المواطنين واحترام التنوع والمساواة أمام القانون".
وقال إن "إصلاح القضاء مسار مستمر، ولا يكتمل إلا بالاطلاع على التجارب الناجحة والاستفادة من التجارب العربية والدولية"، مبينًا أن "احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، هي أسس لا غنى عنها لتحقيق الأمن والاستقرار".
وأضاف: "نتطلع إلى أن نسهم في بناء عدالة أكثر كفاءة، وعلاقات أكثر رسوخًا، ومنطقة أكثر أمنًا واستقرارًا".
الكلمات المفتاحية

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

عقوبات الخزانة الجديدة.. العراق دخل للمجهر الأميركي "بشكل أعمق" وتحذير من "حصار"
قلّصت العقوبات الأميركية الأخيرة مساحة المناورة أمام الدولة العراقية





