أول موقف عراقي.. الخارجية ترحب بمبادرة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
1 أكتوبر 2025
رحبت وزارة الخارجية العراقية، يوم الأربعاء 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قائلة إنها "تمنع تهجير الشعب الفلسطيني"، وذلك في أول موقف عراقي من المبادرة.
وكان ترامب قد أعلن عن الخطة في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال الرئيس الأميركي إنها حظيت بموافقة دول عربية وإسلامية.
وإلى جانب السلطة الفلسطينية، رحّب وزراء خارجية كلّ من الأردن والإمارات وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية تركيا والسعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية بمبادرة ترامب، بينما غاب الموقف العراقي الرسمي لمدة يومين، فضلًا عن غياب التمثيل الرسمي في اجتماعات الولايات المتحدة مع قادة عرب فضلًا عن الرئيس التركي.
وذكرت الخارجية في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، أنه "تُعرب وزارة الخارجية عن ترحيبها بالمبادرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والهادفة إلى إنهاء الحرب في غزة".
وأضاف البيان: "تُشيد الوزارة بما تضمنه الإعلان من مقترحات تتعلق بوقف الحرب، وإعادة إعمار القطاع، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، فضلًا عن التأكيد على عدم السماح بضم الضفة الغربية".
كما "تُعرب وزارة الخارجية عن أملها في أن تُسهم هذه المقترحات في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبما يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى الفلسطينيين في القطاع دون قيود، ومنع أي محاولات لتهجيرهم"، حسب البيان.
ومساء الاثنين، أعلن البيت الأبيض بشكل رسمي، عن بنود الخطة التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، والتي تركّز على إنهاء العمليات العسكرية، ونزع سلاح حماس، وإطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين ضمن صفقة تبادل، وإعادة إعمار القطاع، وتأسيس إدارة انتقالية في غزة عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية بإشراف "مجلس السلام" الدولي الذي سيترأسه دونالد ترامب، مع مشاركة شخصيات مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وحسب إعلان البيت الأبيض، فإنه وفي حال موافقة الطرفين، سيتم وقف الحرب فورًا وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها تمهيدًا لبدء عملية تبادل الرهائن، حيث تتوقف جميع العمليات العسكرية بما فيها القصف الجوي والمدفعي، وتُجمَّد خطوط القتال حتى استيفاء شروط الانسحاب المرحلي الكامل. وبحسب الخطة، فإنه "خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبول الاتفاق، تتم إعادة جميع الرهائن أحياءً وأمواتًا. وبعد ذلك، تفرج إسرائيل عن 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد، إلى جانب 1700 معتقل من غزة بعد 7 أكتوبر 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال".
وما يزال رد حركة "حماس" على الخطة قيد الدراسة بعد أن تسلمت المبادرة رسميًا، حيث أعلنت وزارة الخارجية القطرية أنّ الوسطاء سلّموا حماس نسخة كاملة من الخطة، فيما كشفت أنّ رئيس جهاز المخابرات التركية سينضم، اليوم الأربعاء، إلى الجهود القطرية والمصرية لمناقشة المقترح.
ينما وصفت حركة "الجهاد الإسلامي" الخطة بأنها "وصفة لتفجير المنطقة"، وأنها "اتفاق أميركي إسرائيلي، وهو تعبير عن موقف إسرائيل بالكامل، وهو وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني". كما حذرت الحركة من أن "إسرائيل تحاول أن تفرض عبر الولايات المتحدة ما لم تستطع تحقيقه بالحرب".
ومساء الثلاثاء، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حركة "حماس" من مغبّة رفض خطّته بشأن مستقبل قطاع غزة، مانحًا الحركة مهلةً تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام للرد على المقترح.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعرب عن دعمه لخطة ترامب، واعتبر أنها "تحقق كامل أهداف الحرب" بالنسبة لإسرائيل، مؤكّدًا أنّ أي تعديل عليها سيكون بمثابة إجهاض لها.
الكلمات المفتاحية
خاص| تيار الحكيم: الإطار سيقدم مرشح رئاسة الحكومة بالتوافق أو الأغلبية
كتلة العصائب النيابية تتحدث عن "اختيار شخصية توافقية
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي