اتهم قيادات فيه بالفساد ورفض مساندة إيران.. ماذا رد الحشد الشعبي على العبادي؟

اتهم قيادات فيه بالفساد ورفض مساندة إيران.. ماذا رد الحشد الشعبي على العبادي؟

اتهم حكومة عبد المهدي بارتكاب خطأ بإعادة شخصيات "فاسدة" (فيسبوك)

الترا عراق – فريق التحرير

اتهم رئيس مجلس الوزراء السابق حيدر العبادي، قيادات في الحشد الشعبي بالإثراء على حساب المقاتلين ضد تنظيم "داعش" والحشد لـ "صناديق الاقتراع"، رافضًا مساندة إيران على حساب مصالح البلاد، فيما رد قيادي بالحشد الشعبي على تلك التصريحات.

رفض العبادي مساندة إيران واتهم قيادات في الحشد الشعبي بـ "الإثراء" على حساب المقاتلين ضد "داعش" داعيًا إلى التحقيق بأملاكهم

قال العبادي خلال لقاء متلفز، إن المرحلة التي تسلم فيها إدارة البلاد عانت من "ظروف اقتصادية صعبة وكانت الرواتب مهددة بالقطع"، وواجهت "أخطر تحديين" هما انخفاض أسعار النفط والإرهاب، فيما تحدى أي جهة تدعي قتال الإرهاب على الأرض إلى جانب العراقيين، لإثبات ذلك.

اقرأ/ي أيضًا: كيف تُهرب مخصصات الحشد الشعبي إلى إيران؟

ورأى العبادي، أن "الخطأ" الذي ترتكبه الحكومة الحالية برئاسة عادل عبد المهدي، تتمثل بـ "إعادة شخصيات الى مناصب تنفيذية رغم شبهات الفساد"، كما انتقدها لـ "عدم سيطرتها" على منافذ إيرانية أغلقتها حكومته سابقًا لـ "مصلحة العراق"، على حد تعبيره.

قال العبادي أيضًا، إن عبد المهدي "لا يتابع التفاصيل"، داعيًا إياه إلى "الحفاظ على ما تحقق من انتصار عبر تضحيات كبيرة"، فيما بين أن عبد المهدي كان قد عرض عليه منصب وزير الخارجية، لكنه رفض.

وتطرق العبادي إلى الأزمة بين طهران وواشنطن في ظل وجود الحشد الشعبي، حيث شدد على ضرورة تجنيب العراق "الخضوع لأجواء التهديد والخسائر من طبول الحرب، بينما إيران تنعم بالسلام". وقال إنه "لا يمكن الوقوف مع ايران عبر التضحية بالوضع العراقي الداخلي"، داعيًا إلى "حصر السلاح بيد الدولة بشكل كامل".

كما اتهم، قيادات في الحشد الشعبي بـ "الإثراء" على حساب المقاتلين، متسائلًا عن "مصادر العقارات والأملاك التي تمتلكها قيادات في الحشد الشعبي لم تكن تملك شيئًا سابقًا"، ودعا إلى متابعة أملاك جميع الذي تصدوا كقيادات للحشد الشعبي.

أضاف العبادي، : "أنت منسجم 100% مع قيادات الحشد التي قاتلت على الأرض، لا مع الذين حشّدوا منتسبين لأجل صناديق الاقتراع"، كما أشار إلى وجود عناصر وهمية "فضائيين" في صفوف الحشد الشعبي.

كان العبادي قد أقال، في آب/أغسطس 2018، مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، من منصبه بسبب نشاطه السياسي.

اقرأ/ي أيضًا: تهريب نفط العراق.. أهلًا في "مزرعة" الحشد الشعبي!

بالمقابل رد القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني، على تصريحات العبادي، داعيًا إياه إلى تقديم ما بحوزته من أدلة على فساد قيادات بالحشد الشعبي.

قال قيادي بالحشد إن العبادي كاد أن "يهدم" هيئة الحشد الشعبي، واتهمه بمحاولة إيصال رسائل سياسية خاطئة عبر تصريحاته

قال الحسيني في تصريح صحافي، إن هيئة الحشد الشعبي لديها دائرة للقضاء، شأنها شأن الدوائر القضائية، ويجب فتح تحقيق بما تحدث عنه العبادي، لكنه اتهم "أغلب القيادات السياسية" بكره الحشد الشعبي، "كونه حطم أحلامهم".

كما اتهم العبادي، بـ "ضغط كثيرًا على الحشد الشعبي" قبل نهاية ولايته حتى "كاد أن يهدم هيئة الحشد الشعبي"، فيما رأى أن"الحشد رقم صعب وله جماهير، وهذا يقلق سياسيين، خصوصًا أن انتخابات مجالس المحافظات قريبة"، مؤكدًا أن "العبادي يريد ايصال رسالة سياسية، ومضمونها خاطئ وغير صحيح".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

"الحرب" تبدأ من قلب بغداد.. كواليس زيارة بومبيو من مصادر حصرية!

العراق ساحة صراع مجددًا.. هل سنشهد مواجهة أمريكية -إيرانية؟