اجتماعات نوري المالكي لا تتوقف.. نتائج حراك محموم لنيل الولاية الثالثة
9 فبراير 2026
يخوض نوري المالكي، المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، حراكًا محمومًا للتمسك بفرصة الولاية الثالثة، قبالة المواقف المعارضة داخليًا وخارجيًا، مستعينًا بجناحيه السياسيين، حزب الدعوة، وائتلاف دولة القانون.
وبدأ الحراك بلقاء عقده وفد من حزب الدعوة برئاسة عامر الكفيشي، مع رئيس تحالف تصميم عامر الفايز، والذي تناول "جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها، في إطار ما يجمع الطرفين من علاقات تاريخية راسخة وتفاهمات وطنية ممتدة، إذ أكد الجانبان متانة هذه العلاقة وأهميتها الاستراتيجية في المرحلة الراهنة".
الدعوة وتصميم: متمسكون بالمالكي
وبحسب بيان صدر عن حزب الدعوة، فإنّ "اللقاء شهد التأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وما يترتب عليها من تشكيل الحكومة، مع الالتزام بالتوقيتات الدستورية المحددة، وبما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي، ويعزز مسارات البناء المؤسسي، ويخدم المصلحة العامة للبلاد".
كما شدد الجانبان، على "أهمية احترام خيار الإطار التنسيقي في تشكيل الحكومة، والتمسك بمرشح الإطار بوصفه ممثل الكتلة الأكبر، مؤكدين وحدة الإطار وتماسك مكوناته، وحرصهم المشترك على حماية العملية السياسية من جميع أشكال التدخلات، انطلاقًا من مبدأ صون السيادة الوطنية، وترسيخ استقلالية القرار العراقي، ليبقى منبثقًا من الإرادة الوطنية الخالصة".
وأعرب الطرفان في ختام اللقاء، عن "أهمية استمرار هذه اللقاءات وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي، ودفع عجلة التنمية، وخدمة المواطنين".
صخيل في مكتب الأعرجي
بالتزامن، عقد رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون ياسر صخيل، لقاء مع مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، بحضور عثمان هادي الشيباني.
وشهد اللقاء، بحسب بيان رسمي، "استعراض مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، والتأكيد على أهمية الإسراع بحسم الاستحقاقات الدستورية، وفق مبدأ الشراكة الوطنية"، حيث أكّد الأعرجي على "ضرورة الحفاظ على ما تحقق من منجزات سياسية وأمنية، وبما يفضي لمرحلة أكثر استقرارًا، من خلال تضافر جهود القوى السياسية وتهيئة الأجواء المناسبة للمضي بالعملية السياسية، وفق ما اختاره الشعب خلال مشاركته بالانتخابات النيابية الأخيرة".
المالكي: سندافع عن علاقات العراق بواشنطن
عقب ذلك، أعلن مكتب نوري المالكي عن لقاء جمع الأخير، بنائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، فكتوريا تايلور، تناول "تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على العراق".
وأكد المالكي، بحسب البيان، أنّ "العراق والولايات المتحدة تربطهم علاقات متينة، إضافة إلى أن البلدين أبرما اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك ودعم عملية بناء قدرات العراق في مختلف المجالات، داعيًا إلى تفعيلها في المستقبل القريب".
وأكّد المالكي، "استعداد العراق للدفاع عن علاقاته ومصالحه مع الولايات المتحدة"، وقال "فهمنا لتعزيز العلاقات يأتي عبر إدامة الشراكات الاقتصادية لتحقيق مصلحة الشعبين الصديقين"، مشيرًا إلى أنّ "العراق ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع دول المنطقة".
وأوضح المالكي، أنّ "الحوارات التي تجريها القوى الوطنية تهدف إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية المرتبطة بالمرحلة المقبلة في تشكيل حكومة قادرة على تلبية متطلبات الشعب العراقي". فيما أكّدت تايلور، وفقًا للبيان ذاته، على "أهمية دور العراق المحوري في المنطقة"، مشيرة إلى أنه "يعد طرفًا فاعلًا في جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي".
لقاء مع كتلة السوداني وزيارة إلى مكتب فائق زيدان
لقاءات المالكي لم تتوقف بهذا اللقاء، إذ استضاف وفدًا من ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة بهاء الأعرجي، ثم زار رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.
وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى أنّ فائق زيدان استقبل، اليوم الإثنين، رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي"، مبينًا أنّ "اللقاء بحث الجهود المبذولة لإكمال الإستحقاقات الدستورية".
الكلمات المفتاحية
إيقاف هجمات الفصائل والنظام الجمركي مقابل تصدير النفط.. كردستان ترد على بغداد
حددت سلطات إقليم كردستان، شروطًا مقابل السماح بتصدير النفط العراقي عبر خط الأنابيب الشمالي إلى ميناء جيهان في تركيا أبرزها وقف هجمات الفصائل المسلحة وإيقاف نظام التعرفة الجمركية الجديدة
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
إيقاف هجمات الفصائل والنظام الجمركي مقابل تصدير النفط.. كردستان ترد على بغداد
حددت سلطات إقليم كردستان، شروطًا مقابل السماح بتصدير النفط العراقي عبر خط الأنابيب الشمالي إلى ميناء جيهان في تركيا أبرزها وقف هجمات الفصائل المسلحة وإيقاف نظام التعرفة الجمركية الجديدة