احتجاجات 25 آيار تهدر في بغداد:

احتجاجات 25 آيار تهدر في بغداد: "محاسبة القتلة.. وإقالة الحكومة"

يخطط المتظاهرون لبدء اعتصام مفتوح في بغداد

الترا عراق - فريق التحرير

مع ساعات الصباح الأولى، شهدت بغداد احتجاجات حاشدة في ساحة التحرير والنسور في العاصمة بغداد، ضمت حشودًا من غالبية المحافظات.

تشهد العاصمة بغداد تظاهرات حاشدة رفعت مطالب كشف قتلة الناشطين والمتظاهرين وإقالة الحكومة

ورفع المحتجون، فجر الإثنين 25 آيار/مايو، مطالب كشف قتلة المتظاهرين والناشطين وإيقاف "الإفلات من العقاب" وإقالة الحكومة، فيما تصدرت صور إيهاب الوزني وضحايا الاحتجاجات المسيرات الوافدة إلى ساحتي التظاهرات، وسط إجراءات أمنية مشددة تضمنت نشر قطعات من الجيش.

وقال أحد الناشطين في الاحتجاجات لـ "الترا عراق"، إنّ "المتظاهرين يخططون لبدء اعتصام مفتوح في ساحتي التحرير والنسور لحين تحقيق مطالبهم".

اقرأ/ي أيضًا: تنظيم "سرّي" للاحتجاجات وتعدد الساحات.. هل تعود "تشرين" من بوابة أيار؟

وبيّن الناشط، أنّ "حشودًا من المتظاهرين ستنظم وقفة ثالثة أمام دار القضاء العالي".

وأظهرت مشاهد مصورة وفود متظاهري محافظات ذي قار والنجف وبابل وهي تنضم إلى المحتجين في ساحة النسور، حيث غصت الساحة بحشود  كبيرة جدًا في سابقة أولى، وسط هتافات موحدة تصدرها اسم الناشط إيهاب الوزني ومطالب محاسبة القتلة وإقالة الحكومة.

فيما قال ناشط آخر، أنّ متظاهرين من المحافظات الشمالية والغربية انضموا إلى المتظاهرين في العاصمة بغداد.

وأوضح الناشط في حديث لـ "الترا عراق"، أنّ "ساحة التحرير تشهد توافد مستمرًا للشبان من العاصمة والمحافظات المختلفة"، مبينًا أنّ "القوات الأمنية وسعت الطوق الأمني بعد أنّ كان مقتصرًا على نصب الحرية".

ونشر ناشطون وصحافيون، بالتزامن، قائمة بأسماء الناشطين والمتظاهرين الذي تعرضوا إلى عمليات اغتيال منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، فضلاً عن حوادث أخرى لم تكشف السلطات حتى الآن المسؤولين عنها.

وأطلقت، في وقت سابق، دعوةٌ للتظاهر والزحف نحو بغداد من قبل عائلتي الناشطين فاهم الطائي وإيهاب الوزني اللذين لقيا حفتهما في كربلاء بفاصل زمني قرابة العام ونصف العام.

وجاءت الدعوة تلبية لما سُمّي بـ"وصية الشهيد" إيهاب الوزني الذي كان من ضمن الداعين لها قبل اغتياله. وقد جاءت الدعوة كمحاولة ضغط على الحكومة للكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين منذ اندلاع التظاهرات في تشرين 2019.

 

اقرأ/ي أيضًا:

"#من_قتلني؟": حملةٌ ومسيرةٌ.. هل تُنفذ "وصية الشهيد" في بغداد؟