اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء: الكرد حسموا أمرهم.. والإطار ما زال يناقش "صاروخ ترامب"
16 فبراير 2026
ما زالت القوى السياسية في العراق، تعيش تحت تداعيات الرفض الواضح والصريح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لخيار الإطار التنسيقي في ترشيح نوري المالكي رئيسًا للوزراء.
دولة القانون: ننفي وبشكل قاطع أي محاولات لترويج سحب الإطار التنسيقي لترشيح المالكي
ويوم الجمعة الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّ مسألة ترشيح رئيس الحكومة المقبلة في العراق يخضع لـ "دراسة دقيقة" من قبل إدارته، مشيرًا إلى أنّ الجميع "يحتاج الولايات المتحدة الأميركية".
دولة القانون": الإطار لن يتراجع
وبحسب عضو ائتلاف دولة القانون، باقر الساعدي، فإن الإطار التنسيقي لن يتراجع عن دعم ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء بولاية ثالثة.
وأضاف لـ"ألترا عراق"، أنه "ننفي وبشكل قاطع أي محاولات لترويج سحب الإطار التنسيقي لترشيح المالكي".
وأشار إلى أن "اختيار رئيس الوزراء هو قرار القوى الوطنية ومجلس النواب، ولا يمكن لأي تدخل من دولة خارجية أن يكون مسموحًا به".
وقال إن "أي رئيس جمهورية سيتم انتخابه في مجلس النواب سيقوم بعدها بدعوة المالكي لتشكيل كابينته الوزارية، لتمضي الاستحقاقات الدستورية بشكلها الصحيح وتواصل مسار العمل بمشاركة القوى السياسية الفائزة بالانتخابات الأخيرة".
ائتلاف السوداني يتحدث عن "صاروخ ترامب"
ولا يختلف ائتلاف الإعمار والتنمية، برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني، مع "دولة القانون"، في أن "الأمور محسومة داخل الإطار التنسيقي".
ويقول عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد، لـ"ألترا عراق"، إن "جملةٌ من التحديات الداخلية والخارجية هي من تعطل المضي بالاستحقاقات الخاصة بالرئاسات"، مبينًا أن "الأمور داخل الإطار التنسيقي محسومة بوجود مرشح لرئاسة الوزراء مع وجود تداعيات الرفض الأميركي له وبانتظار الموقف الكردي".
وأكد أن "إعلان الكرد لاتفاق حول مرشح لرئاسة الجمهورية سيعطي مساحةً ضيقةً لقوى الإطار التنسيقي لمراجعة سريعة لمواقفهم حول رئاسة الوزراء ومرشحها مع وجود حراك دبلوماسي في بغداد مع جزء منه مع السفارة الأميركية وجزء آخر بقنوات تواصل وحوار وتبادل مواقف".
وأضاف: "لا تقول بأن الأمور وردية ولا ذاهبة باتجاه حسم مرور المالكي من عدمه"، مبينًا أنه "لا يمكن لأي قوى سياسية المضي بترشيح أي شخصية لمنصب رئاسي وتعرض البلد لمخاطر اقتصادية وعقوبات وغيرها والكل لديهم وعي ويراقبون المشهد بدقة".
وأكد أنه "عندما اشتد الرأي داخل الإطار التنسيقي لعدم ترشيح السوداني كانت هناك مساحة أخرى تتمثل بمنح السوداني والمالكي والعبادي أريحيةً باختيار مرشح من بينهم أو يقوم قادة الإطار باتخاذ قرارهم ولذلك اتخذ السوداني قراره بدعم المالكي حتى لا يحصل الانسداد".
وتابع: "الطرفان المتحفظان في البداية داخل الإطار التنسيقي على ترشيح المالكي أصبح موقفهما معلنًا وواضحًا والكل أصبحوا يعون خطر الاعتراض الأميركي حتى المالكي نفسه تحدث بذلك في أكثر من مناسبة ولا أحد يريد وصول الأمر للتحدي والصدام"، واصفًا تغريدة ترامب بـ"مثابة صاروخ وهي خارج الأطر الدبلوماسية ورافقها حراك للقائم بالأعمال الأميركي على القوى السياسية لمعرفة تأثير موقف التغريدة وحتى الآن لا يوجد أي ملامح لأزمة كبيرة بين العراق والولايات المتحدة على أساس أن القوى السياسية جميعها لم تتفق على رأي موحد وحتى العراق لم يصدر عنه ذلك بشكل رسمي، لأن القصة هي صراع مصالح معقد ومزيج بين مواقف سياسية تتعلق بالوضع الإقليمي والدولي".
ائتلاف السوداني: وجود حراك دبلوماسي في بغداد مع جزء منه مع السفارة الأميركية وجزء آخر بقنوات تواصل وحوار وتبادل مواقف لحل موضوع رئاسة الوزراء
وتطرق وليد إلى أن "هناك مشكلة في أوضاع إيران وفي سوريا أيضًا وما يحصل في الأخيرة يلقي بتبعات على الوضع العراقي وتشكيل الحكومة والوضع في كردستان أيضًا".
ولفت إلى أن "الموقف الأميركي بشكل خاص من الملف الاقتصادي يمكن أن يكون مؤثرًا ولكن الحديث عن الوصول لمرحلة فرض عقوبات على العراق فهذا لا يزال مبكرًا وهناك مساحة أمام الفرقاء السياسيين لإعلان رأي عراقي موحد يحسم الجدلية ويفلتر الموقف والصورة بشكل نهائي".
الكلمات المفتاحية
إيقاف هجمات الفصائل والنظام الجمركي مقابل تصدير النفط.. كردستان ترد على بغداد
حددت سلطات إقليم كردستان، شروطًا مقابل السماح بتصدير النفط العراقي عبر خط الأنابيب الشمالي إلى ميناء جيهان في تركيا أبرزها وقف هجمات الفصائل المسلحة وإيقاف نظام التعرفة الجمركية الجديدة
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
إيقاف هجمات الفصائل والنظام الجمركي مقابل تصدير النفط.. كردستان ترد على بغداد
حددت سلطات إقليم كردستان، شروطًا مقابل السماح بتصدير النفط العراقي عبر خط الأنابيب الشمالي إلى ميناء جيهان في تركيا أبرزها وقف هجمات الفصائل المسلحة وإيقاف نظام التعرفة الجمركية الجديدة