الجعفري يخرج عن صمته بعد رواية مثيرة تتعلق بـ

الجعفري يخرج عن صمته بعد رواية مثيرة تتعلق بـ"خيرة عسكرية"

نفى مكتب الجعفري الرواية المنسوبة لباقر الزبيدي

الترا عراق - فريق التحرير

كسرت رواية "مثيرة" تتعلق بعملية عسكرية ضد "الإرهاب"، صمت رئيس الوزراء الأسبق ووزير الخارجية السابق إبراهيم الجعفري.

نفى مكتب الجعفري رواية نسبت إلى باقر الزبيدي حول إلغاء عملية عسكرية بسبب "خيرة بالمسبحة"

ونفى المكتب الإعلامي للجعفري في بيان تلقى "ألترا عراق" نسخة منه، بشكل قاطع "ما نُسِب من تصريح لباقر جبر الزبيديّ في برنامج تلفزيوني بعنوان (شهادات للتاريخ) الذي تحدث فيه عن فترة توليه وزارة الداخليّة في الحكومة الإنتقاليّة التي ترأسها إبراهيم الجعفري".

اقرأ/ي أيضًا: التاسع من نيسان.. يوم بُعث الإرهاب

وقال مكتب الجعفري، "أُشيعَ بأنّ الزبيدي طرح آنذاك على القائد العامّ للقوات المسلحة إبراهيم الجعفريّ القيام بعملية عسكرية ضدّ تنظيم القاعدة، وأنّ الجعفري رفض ذلك بعد إجراء الإستخارة بمسبحته"، مؤكدًا أن "هذا التصريح محض افتراء".

وأضاف، أن "الجعفريّ لم يتراجع في مُحارَبته للإرهاب، وكان يُشرِف بصورة مُباشِرة على بعض العمليّات التي كانت تقوم بها القوات المسلحة، وأنّ وزراء الحكومة الانتقاليّة يشهدون بأنّه كان يلجأ لمبدأ الاستشارة، والعمل بروح الفريق الواحد بعيدًا عن التردّد، والتفرد بالقرار".

وفي وقت سابق، نقل أحد الإعلاميين في برنامج متلفز، قصة نسبها إلى القيادي في المجلس الأعلى باقر الزبيدي، إبان تسنمه وزارة الداخلية، قال فيها إن الجعفري كان قد رفض تنفيذ عملية ضد قيادي بارز في تنظيم القاعدة، بعد أن ظهرت استخارة "غير مبشرة" استخارها باستخدام مسبحته.

والجعفري هو، إبراهيم عبد الكريم حمزة الأشيقر الجعفري، سياسي عراقي، ولد في 25 آذار/مارس 1947 في مدينة كربلاء، وهو أول رئيس لمجلس الحكم الانتقالي، وتسلم عدة مناصب في الحكومة العراقية أبرزها رئيس مجلس الوزراء (2005-2006) ووزير الخارجية (2014-2018).

 

اقرأ/ي أيضًا: 

9 حقائق هامة ينبغي ألا ننساها عن الغزو الأمريكي للعراق

الحلم العراقي.. من الاستبداد إلى المحاصصة!