الخلافات مستمرة بين "البارتي" و"اليكتي" حول رئاسة الجمهورية.. وترقب لاجتماع الأربعاء
9 فبراير 2026
ما زالت الخلافات مستمرة، حول منصب رئاسة الجمهورية، بين الحزبين الكرديين في إقليم كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني "البارتي"، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني "اليكتي"، مع إمكانية عقد اجتماع رفيع المستوى الأربعاء المقبل، عسى أن يصل الطرفان لحل الأزمة.
قال قيادي في "البارتي" إن الخلافات مستمرة مع "اليكتي" بشأن رئاسة الجمهورية
ويقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفاء محمد، إن "الخلاف مستمر بين البارتي واليكتي على رئاسة الجمهورية وهو يعطل تشكيل حكومة الإقليم".
وأضاف لـ"ألترا عراق"، أن "هناك تضارب وجهات النظر بين الأحزاب الكردية بشأن حكومة كردستان"، مبينًا أن "رئاسة الجمهورية وحسمها مرهون بالتوافقات السياسية حول مختلف المناصب والملفات".
وأكد أن "الخلافات الكردية لا تنعكس فقط في الإقليم، بل على الاستقرار بالساحة العراقية بشكل جامع".
وأشار إلى أنّ "الحوارات مستمرة لإيجاد مخرج ينهي حالة الانسداد السياسي".
وكان مصدر قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، "البارتي"، قال لـ"ألترا عراق"، إن اجتماعًا رفيع المستوى سيعقد يوم الأربعاء المقبل بين حزبه والاتحاد الوطني الكردستاني "اليكتي"، لحسم الاتفاق حول منصب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة إقليم كردستان.
"اليكتي": لا نقبل بتغيير العرف السياسي الذي يدل على أن منصب رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني
وفي الأثناء، قال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، كوران فتحي، إنه "ندعو الحزب الديمقراطي إلى عدم مزاحمة الاتحاد الوطني على منصب رئيس الجمهورية".
وأضاف لـ"ألترا عراق"، أن "زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى الإقليم قبل أيام كانت مهمة جدًا وجاءت لتقريب وجهات النظر داخل البيت الكردي".
وأشار إلى أنّ "الأطراف السياسية تدرك جيدًا أن منصب رئيس الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني".
وأوضح أن "الحزب الديمقراطي والأحزاب الكردية يعلمون الاتفاقات حول منصب رئيس الجمهورية والمناصب في حكومة الإقليم إبان حياة جلال طالباني"، مؤكدًا أنه "لا نقبل بتغيير العرف السياسي الذي يدل على أن منصب رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني".
الكلمات المفتاحية
ناقلة نفط تتعرض لثقب بعد استهدافها بزورق قرب ميناء خور الزبير العراقي
الناقلة متعاقدة مع شركة تسويق النفط العراقية