الرقابة النووية في العراق: لا مؤشرات على تلوث بعد قصف المنشآت الإيرانية
28 مارس 2026
أكّد رئيس الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية فاضل حاوي مزبان، أنّ العراق لم يسجل أي انتشار لأي مواد مشعة أو تلوث إشعاعي، كما لم يؤشر من خلال منظومات الإنذار المبكر أي زيادة في مستويات الإشعاع، وذلك في أعقاب استهداف منشآت نووية إيرانية.
وقال مزبان في تصريحات تابعها "الترا عراق"، إنّ هيئة الطاقة النووية الإيرانية أبلغت عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن عدة "هجمات لمنشآت نووية هي: منشأة تصنيع الكتلة الصفراء في محافظة يزد، ومحطة كهرباء بوشهر، ومعمل الحديد والصلب في خوزستان الذي يحتوي على مصادر مشعة للتقييس".
وأكد مزبان، "جاهزية غرفة الطوارئ النووية والإشعاعية من خلال منظوماتنا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشبكة الإنذار المبكر العالمية التي تغطي مساحة العراق والأردن (في أقرب نقطة لمفاعل ديمونة الإسرائيلي) والخليج العربي (في أقرب نقطة لمحطة بوشهر الكهرونووية) في الكشف المبكر لأي تغير في مستويات الاشعاع".
كما أشار، إلى "اتخاذ الإجراءات المطلوبة من قبل الجهات الأمنية ذات العلاقة من خلال غرفة الطوارئ وحسب المتطلبات الأمنية وتطور الحالة وحسب خطة الطوارئ النووية والاشعاعية".
الكلمات المفتاحية
ائتلاف السوداني عن انسحاب الفياض وأحمد الأسدي: للعامل الخارجي دور
تحدث عن طرف سياسي يريد "إقصاء الإعمار والتنمية"
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
الفريجي: انقلاب فالح الفياض ليس مفاجئًا.. والداخلية ليست من استحقاق المالكي
كشف ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة محمد شياع السوداني، عن عدد مقاعده بعد أزمة الانشقاقات التي ضربت الائتلاف وامتدت إلى الإطار التنسيقي، عقب ليلة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، وتحدث عن مستقبل التحالفات بين أطراف الإطار
ائتلاف المالكي يعلن تشكيل "تحالف الأقوياء".. 5 أطراف من الإطار والباب مفتوح للسنة والكرد
كشف ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، عن توجه لتشكيل تحالف سياسي جديد، بانشقاق أطراف عدة من الإطار التنسيقي، تحت اسم "تحالف الأقوياء"، ردًا على عدم تمرير مرشحي الائتلاف ضمن كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي
الكشف عن قاعدة إسرائيلية ثانية في العراق: مروحيات وخيام ومهبط.. وتفاصيل اغتيال الراعي
استخدمت إسرائيل قاعدتها في العراق خلال جولتي الحرب مع إيران