الزيدي في واشنطن.. 6 ملفات في الأجندة وقد تطرح "الاتفاقيات الإبراهيمية"
14 يوليو 2026
بدأ رئيس الحكومة العراقية، علي الزيدي، زيارته إلى واشنطن، بلقاء مبعوث الرئيس الأميركي، توم باراك، فيما تترقب الأوساط السياسية والإعلامية نتائج اللقاء مع دونالد ترامب.
ويقول الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي، نبيل العزاوي، إن "لقاء رئيس الوزراء بالمبعوث الأميركي الخاص توم باراك هو بوابة لتفاهمات مستدامة، وخطوة للانتقال من الدبلوماسية القلقة إلى دبلوماسية مرنة تهدف لتحويل التحديات إلى فرص استثمارية وشراكات اقتصادية".
وأشار إلى أن "العلاقة العراقية الأميركية ظلت لسنوات هلامية، وحان الوقت لتعريفها وفق محددات حقيقية، مع ضرورة الانتقال من العلاقة الأحادية إلى علاقات ثنائية وشراكات مستدامة، خاصة وأن اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 لم يُطبق منها سوى الجزء الأمني فقط".
ولفت إلى أن "الثناء الأميركي على حكومة الزيدي لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لما قدمته الحكومة من خطوات ملموسة في مكافحة الفساد وإنهاء الفصائل خلال فترة وجيزة، مما عزز ثقة المجتمع الدولي والاقتصادي بالعراق".
وتابع: "يجب أن يحظى ملف التسليح والتدريب ونقل التكنولوجيا العسكرية بالاهتمام، وهذه الشراكة ضرورية لاستقرار العراق في ظل العد التنازلي لانسحاب قوات التحالف الدولي".
وفي وقت سابق، استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، في مقر إقامته بالعاصمة الأمريكية واشنطن، المبعوث الخاص للرئيس الامريكي إلى العراق توم باراك، حيث "جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية".
وشهد اللقاء ـ بحسب بيان رسمي ـ "استعراض مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وما شهدته من تطور خلال المدة الأخيرة، وسبل توسيع مجالات التعاون والشراكة".
وأشار البيان إلى أن "اللقاء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخفض مستويات التوتر، والدور المحوري الذي يمكن أن يؤديه العراق في تقريب وجهات النظر والمساهمة في تهدئة الأوضاع على المستوى الإقليمي".
ورأى المحلل السياسي هيثم الخزعلي، أن "هناك حاجة ملحة لدى واشنطن لترتيب أوضاع المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالعراق وموقعه الجغرافي وموارده، وهذا التحرك يهدف إلى ترتيب الأوراق أمام المنافسين الدوليين: الصين وروسيا، والخصم الإيراني".
ورجح في حديث لـ"ألترا عراق"، أن تتناول زيارة الزيدي 6 موضوعات، وهي: "الاقتصاد، والأمن، والطاقة، والعلاقات الإقليمية مع سوريا، والأردن، ولبنان".
وتحدث عن "احتمالية إثارة موضوع انخراط العراق في الاتفاقيات الإبراهيمية خلف الكواليس، كجزء من تنظيم المنطقة وحماية مصالح واشنطن، وذلك قد يتم بشكل غير رسمي أو لجس النبض".
ولفت إلى أن "رئيس الوزراء العراقي قد يناور بموضوع ربط العراق بالاتفاقية الإبراهيمية؛ نظرًا لأن قوانين البرلمان العراقي تجرّم التطبيع وتفرض عقوبات صارمة تصل إلى الإعدام بحق كل من يدعو له أو يوافق عليه".
الكلمات المفتاحية
ائتلاف العبادي: نرفض فكرة وقوع العراق بالكامل تحت هيمنة إيران
قال أيضًا إن التعيينات الحكومية لا تخضع لـ"ولاءات خارجية"
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
صور| شاحنات عراقية تنفذ أول رحلة من عرعر إلى تركمانستان بآلية الإعارة
شاحانت العراق تنفذ أول رحلة عبر نظام TIR
الاستخبارات الاتحادية تحبط عملية تهريب 800 قطعة نقدية أثرية قادمة من الخارج
وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تحبط عملية تهريب مسكوكات اثرية قادمة من خارج البلاد وتلقي القبض على حائزها
ائتلاف العبادي: نرفض فكرة وقوع العراق بالكامل تحت هيمنة إيران
قال أيضًا إن التعيينات الحكومية لا تخضع لـ"ولاءات خارجية"