الزيدي قبل زيارة البيت الأبيض: أتبنى نهج ترامب.. وهذه رسالتي إلى واشنطن
12 يوليو 2026
كشف رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، عن أجندات زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، قبل ساعات قليلة من الموعد المقرر، مشيرًا إلى أنّ منهجه يتفق مع منهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنّ الوقت حان لكتابة "فصل جديد في علاقة العراق بالعالم وشركائه الاستراتيجيين".
وتحدث الزيدي في مقال نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" وتابعها "الترا عراق"، عن المحاور الرئيسة لزيارته إلى الولايات المتحدة، منطلقًا من ملف "نزع السلاح"، والذي قال إنّ حكومته "أحرزت فيه تقدمًا"، مشددًا على أنّ "يوم 30 سبتمبر - وهو التاريخ الذي يمثل نهاية مهمة قوات التحالف في العراق - سيمثل أيضًا بداية مرحلة جديدة من الشراكة الطموحة مع الولايات المتحدة".
الزيدي قال أيضًا إنّ "العراق سيبذل قصارى جهده في دفع الإصلاحات الحيوية"، وإنّ "تجربتي في مجال الأعمال علمتني أن الثقة العالمية والاستقرار ووضوح الرؤية وبيئة استثمارية جاذبة أمور ضرورية لتحويل التطلعات إلى تقدم اقتصادي ملموس"، مؤكدًا في ذات الوقت أنّ "الاستقرار الإقليمي يعتبر أمرًا حيويًا لتنمية بلادي".
وأضاف الزيدي، أنّ العراق"يمتلك الموارد اللازمة ليصبح مركزًا اقتصاديًا رائدًا في المنطقة، إذ يضمّ أحد أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وموارد طبيعية وفيرة، وقوى عاملة ماهرة، وسوقًا محلية ضخمة. ولا غنى للولايات المتحدة عن تعزيز السلام الدولي وتوسيع نطاق الثقة والتعاون بين العراق وجيرانه. فالصراعات والحروب لا تُؤدي إلا إلى اتساع دائرة المتضررين، وتُقلّص فرص التنمية التي تُشكّل أساس الازدهار".
نص مقالة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي دون تصرف:
يشهد العراق لحظةً فارقةً في مسيرة الإصلاح الوطني، لحظةً طال انتظارها من جميع فئات المجتمع. لقد كان الطريق وعرًا منذ تحول عام 2003 ونهاية الديكتاتورية. وقد سعى العراقيون جاهدين لإعادة بناء المؤسسات، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز وحدة البلاد.
منذ تولي منصبي في مايو، كانت أولويتي بناء دولة يفخر بها جميع العراقيين. أقود حكومة ملتزمة بضمان احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة. في أقل من ستين يومًا، أحرزت حكومتي تقدمًا في نزع سلاح عدد كبير من الجماعات المسلحة وفتح الباب أمام دمجها في مؤسسات الدولة. كما عملت على تعزيز سيادة القانون وتوفير الفرص والخدمات الأساسية.
لقد قطعت أيضًا التزامًا قاطعًا للشعب العراقي بأن يوم 30 سبتمبر - وهو التاريخ الذي يمثل نهاية مهمة قوات التحالف في العراق - سيمثل أيضًا بداية مرحلة جديدة من الشراكة الطموحة مع الولايات المتحدة.
سأسافر هذا الأسبوع إلى واشنطن، حيث أتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة بشكلٍ فعّال. أرغب في الارتقاء بالعلاقة من مجرد إدارة الأزمات إلى خلق الفرص، ولا سيما الفرص التي لها أثر اقتصادي ملموس. خلال اجتماعي مع الرئيس دونالد ترامب، سأعرض سُبلاً عملية لتحقيق هذه الرؤية.
يُولي الرئيس ترامب أهمية قصوى للنتائج، وأنا أتبنى هذا النهج. ستركز مناقشاتنا على الاستثمار، إذ نرغب في أن تنظر الشركات الأمريكية الرائدة في الفرص المتاحة لتطوير البنية التحتية العراقية، وقطاع الطاقة، والتصنيع، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي.
سيبذل العراق قصارى جهده في دفع الإصلاحات الحيوية. لقد علمتني تجربتي في مجال الأعمال أن الثقة العالمية والاستقرار ووضوح الرؤية وبيئة استثمارية جاذبة أمور ضرورية لتحويل التطلعات إلى تقدم اقتصادي ملموس.
في الوقت نفسه، يُعدّ الاستقرار الإقليمي أمرًا حيويًا لتنمية بلادي. يمتلك العراق الموارد اللازمة ليصبح مركزاً اقتصادياً رائداً في المنطقة، إذ يضمّ أحد أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وموارد طبيعية وفيرة، وقوى عاملة ماهرة، وسوقاً محلية ضخمة. ولا غنى للولايات المتحدة عن تعزيز السلام الدولي وتوسيع نطاق الثقة والتعاون بين العراق وجيرانه. فالصراعات والحروب لا تُؤدي إلا إلى اتساع دائرة المتضررين، وتُقلّص فرص التنمية التي تُشكّل أساس الازدهار.
بإمكان العراق أيضًا أن يكون شريكًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي. وسأناقش أيضًا سبل تعزيز اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتوسيع نطاق التعاون في مجالات التعليم والتدريب ونقل التكنولوجيا، فضلاً عن مواصلة تطوير القدرات الأمنية العراقية لحماية إنجازات شعبنا.
لقد عانى العراقيون من ويلات الحرب والديكتاتورية والإرهاب. واليوم، يدركون أن الوقت قد حان لكتابة فصل جديد في علاقة العراق بالعالم وشركائه الاستراتيجيين، فصل يقوم على الاندماج في النظام الاقتصادي والمالي العالمي. أحمل إلى الولايات المتحدة رسالة ثقة: أن العراق ذو السيادة يقف بمعزل عن التحالفات والصراعات الإقليمية، ويختار بدلاً من ذلك طريق التنمية، رافعاً يده إلى أصدقائه.
لا تُبنى الأمم العظيمة صدفةً، بل تُبنى بعزيمة واعية تغتنم اللحظة التاريخية المناسبة حين يقترن الأمل بالحكمة، وبقيادة تختار بناء جسور نحو المستقبل. هذا هو الخيار الذي اتخذه العراقيون. وأتطلع إلى تحقيق هذا المستقبل مع أصدقائنا الأمريكيين.
الكلمات المفتاحية
مشهد العراق الأمني بمرحلة "حرجة".. "العصائب" تدعو لمحاسبة الفياض والقيود تحاصر الزيدي
تستمر تداعيات الضربات الأميركية ـ السعودية على العراق، خاصة مع انتهاء مهلة الفصائل التي حددتها للرد
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
خصومات على أسعار النفط العراقي نتيجة حرب هرمز
كشفت وزارة النفط عن آلية بيع جديدة للنفط العراقي تتضمن خصومات على الأسعار للشركات، في ظل ارتفاع كلف الشحن والنقل نتيجة الحرب والحصار في مضيق هرمز
أول لقاء بعد القصف.. السعودية ترسل دعوة رسمية جديدة إلى الزيدي
تلقى رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي دعوة رسمية جديدة من القيادة السعودية لزيارة الرياض نقلها رئيس الاستخبارات العامة السعودي خالد بن علي الحميدان إلى العاصمة بغداد
الإعلام والاتصالات: لا وكيل رسمي أو بائع معتمد لشركة "ستارلنك" في العراق
قالت إن الادعاء بتمثيل ستارلنك يعد إعلانًا مضللًا