الزيدي: مكافحة الفساد معركة وطن.. ولن نتراجع مهما تعاظمت الضغوط
4 يوليو 2026
وصف رئيس الحكومة علي الزيدي، يوم السبت 4 تموز/يوليو 2026، "مكافحة الفساد" بأنها "معركة وطن"، متعهدًا بعدم التراجع "مهما تعاظمت الضغوط".
وفي تدوينة لرئيس مجلس الوزراء تابعها "ألترا عراق"، قال إن "حكومتنا ماضية، بكلّ ثبات وحزم، في ملاحقة الفاسدين، واسترداد حقوق الدولة، وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة، ولن تتراجع عن هذا النهج مهما بلغت التحديات أو تعاظمت الضغوط".
وأضاف: "ونعرب عن بالغ شكرنا وامتناننا إلى شعبنا العراقي العزيز، صاحب الموقف الأصيل والداعم لمسيرة الإصلاح، كما نتقدم بخالص التقدير إلى الإخوة في مجلس النواب العراقي، ومجلس القضاء الأعلى، ومراجعنا العظام، وإلى زعيم التيار الوطني الشيعي سماحة الأخ السيد مقتدى الصدر، والإخوة في الإطار التنسيقي، والمجلس السياسي الوطني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وجميع القوى والأحزاب الأخرى، والأجهزة الأمنية والرقابية، وأئمة الجوامع والمساجد الكرام، وشيوخ عشائرنا العراقية الأصيلة، والإخوة الصحفيين والإعلاميين، ولكل القوى الوطنية التي وقفت إلى جانب الحكومة في معركتها ضد الفساد".
وقال "إن هذا الالتفاف الوطني الواسع يؤكد أن مكافحة الفساد ليست معركة حكومة فحسب، بل هي معركة وطن بأكمله، يتوحد فيها الجميع دفاعًا عن المال العام، وسيادة القانون، ومستقبل العراق".
واليوم، أجرى الزيدي زيارة إلى وزارة الداخلية، وترأس اجتماعًا ضمّ وكلاء الوزارة وكبار الضباط"، وأكّد من هناك "مواصلة الحكومة ملاحقة الفاسدين لإعادة حقوق المواطن العراقي"، وبيّن أنّ "وزارة الداخلية هي يد الحكومة في مكافحة الفساد"، وشدد على "عدم التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه"، مجددًا توجيهاته إلى هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والقوى الأمنية بـ "متابعة ملف مكافحة الفساد الذي أصبح اليوم مطلبًا شعبيًا".
كما أعرب الزيدي، عن شكره "للموقف الكبير لزعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، ومجلس النواب والمجلس الأعلى للقضاء، ومواقف جميع القوى السياسية وشيوخ العشائر الداعم للحكومة في حملتها ضد الفساد".
الكلمات المفتاحية

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

عقوبات الخزانة الجديدة.. العراق دخل للمجهر الأميركي "بشكل أعمق" وتحذير من "حصار"
قلّصت العقوبات الأميركية الأخيرة مساحة المناورة أمام الدولة العراقية





