الصدر يعاتب وكيل السيستاني بسبب مقطع فيديو لمشاركته في الانتخابات
12 نوفمبر 2025
انتقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وكيل المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، عبد المهدي الكربلائي، يوم الأربعاء 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بعد نشر مقطع فيديو على قناة كربلاء، التابعة للعتبة الحسينية، يظهر فيه وهو يدلي بصوته.
ونقل "صالح محمد العراقي"، عن الصدر في تدوينة له بعنوان (عتب محب)، قوله، إن "قناة كربلاء بثّت مقطعًا للكربلائي يحث فيه على المشاركة بالانتخابات، ويبيّن أن المقاطعة لا تنفع في ردع الفاسدين، داعيًا إلى انتخاب الأصلح وعدم التصويت للفاسدين".
وأضاف الصدر: "سماحة الشيخ، لو انتخب أتباعك الصالح وتركوا الفاسد، فهل يعني ذلك تشكيل حكومة صالحة؟ هل نسيت نفوذ الدولة العميقة الفاسدة وتسلطها على مفاصل الانتخابات؟"، مبينًا أن "فوز الصالح في ظل تلك الهيمنة أمر مستبعد".
وتابع: "حتى لو حصل الصالح على بعض المقاعد، فسيضطر لاحقًا إلى التحالف مع الفاسدين والوجوه القديمة لتشكيل الحكومة وتقسيم الكعكة، فينال من عدوى الفساد ما يجعله غير صالح مستقبلًا"، مشيرًا إلى أن الكربلائي "ربما لم يشارك في الانتخابات هذا العام، ما قد يكون دليلًا كافيًا لأتباعه كي لا يذهبوا إلى صناديق الاقتراع"، وبالتالي "حتى وإن عوقبت القناة على تصرفها الفردي، فقد عاد السلاح المنفلت والميليشيات إلى تقاسم السلطة، وعاد الفساد ينخر في جسد الوطن".
وبحسب الصدر: "كنا وما زلنا ننتظر منك الأفضل لإنقاذ العراق من أنياب الفاسدين وتطهير المذهب من سوسة الفساد"، خاتمًا بالقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون. شيخنا شكرًا، محبتي، وآخر دعوانا أن ارفع هذه الغمة عن هذه الأمة. والسلام ختام".
وكان زعيم التيار الصدري قال بعد إغلاق صناديق الاقتراع، إنه "على الرغم من أمرنا بالمقاطعة، إلا أننا لم نحاول عرقلة العملية الانتخابية فلسنا طلاب سلطة بل مشروع وطن".
وأضاف في تدوينة: "قد أغلقت أبواب التصويت من دون تعثر إلا من نقص عدد المصوتين أمام المقاطعين الذين لم يشاركوا ببيع العراق وإعادة المجرب جزاهم الله خيرًا".
وأشار إلى أنه "من هنا ستقع المسؤولية الكاملة على المنتفعين من أصوات المقترعين لإعادة العراق إلى نصابه الحقيقي وإخراجه من عنق الزجاجة كما يعبرون، ومن التدخلات الخارجية من هنا وهناك، وحماية الشعب من السلاح المنفلت وحصره بيد القوات الأمنية ومنها الحشد، من دون فصائل منفلتة، ومن المخاطر الخارجية المحدقة بالوطن من دون استسلام تضيع معه حقوق الشعب والمجاهدين".
وتابع: "كما يقع على عاتقهم السعي الجدي والحثيث إلى كشف الفساد والفاسدين وصفقات الفساد، وإلا ستكون رصاصة الرحمة بجسد الديمقراطية بل بجسد الوطن الذي تعصف به المخاطر الداخلية والخارجية، مما أدت إلى ضياع الواجبات والحقوق، ولن نسكت عن ذلك مستقبلاً فما زلنا طلاب إصلاح وإنقاذ العراق من الضياع، والسلام ختام".
الكلمات المفتاحية

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

بدلًا من الروسية.. شركة "شيرفون" الأميركية تقترب من الاستحواذ على حقل عراقي
السوداني يبحث مع شركة "شيفرون" الأميركية ملف حقل القرنة 2

بسام رؤوف: الروح عادت لمنتخب العراق ويجب أن "يذهب أكثر".. والأزمة في الظهير الأيمن
العراق يواجه الجزائر في قمة الجولة الثالثة من كأس العرب ومخاوف من غيابات




