الصدر يمنع المظاهر المسلحة "حتى على سرايا السلام".. ولا تظاهرات لأنصاره
30 سبتمبر 2025
وجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بمنع المظاهر المسلحة حتى على "سرايا السلام" التابعة له، بالإضافة إلى التجمعات والتظاهرات.
وجاء في التوجيه المكتوب بخط يده واطلع عليه "ألترا عراق"، أن "المنع يشمل أيضًا التجمعات والتظاهرات حتى السلمي منها".
وأشار زعيم التيار إلى أن "من يريد الرد على تخرصات الفاسدين فمن خلال مواقع التواصل الاجتماعي"، مبينًا أن "أي اعتداء عليَّ بالكلام فلا داعي للرد عليهم (حاليًا)".

كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قال يوم أمس، إنه "ليتوقع الجميع وخلال ما تبقى من أيام لموعد الانتخابات، تصعيدًا من قبل عشاق السلطة ومحبي الكراسي ومن يسيل لعابهم للأموال والمناصب، فإن أردتم التصعيد فأنتم تعلمون إننا لها ولن تخيفنا تهديداتكم ولن تضرنا سهامكم".
وأضاف في تدوينة تابعها "ألترا عراق": "فما هي إلا شقشقة هدرت ثم تتحول بعد الإعلان عن النتائج إلى صراعات بينكم أنتم الذين اشتركتم بها فالنتائج ستختلف عن ما سبق، فالشعب وعى وللوطن رعى وسوف يقاطع المقاطعون ويشترك من أراد الإشتراك لكنه سيتبع تعليمات علمائه وحكمائه وسوف لن يعطي صوته للمجرب فالمجرب لا يجرب".
واستدرك بالقول: "لكنهم لو كانوا من أهل الحكمة والنظر الثاقب لتركوا كل هذه الترهات وأخذوا بنظر الإعتبار التحديات والمخاطر التي تحيط بالعراق وشعبه من الداخل والخارج ولا سيما في خضم ما يحدث في المنطقة والتي لن يكون العراق بمنأى عنها".
وأضاف: "إذا ما تركوا الأهم وخاضوا بالترهات فالسلاح منفلت في عراقنا والإختراق مستمر وقواتنا الأمنية لا رعاية لها. ولا سيما الحشد الشعبي الذي تنازل الساسة عن سن قانونه سابقًا بعد أن صدعوا رؤوسنا بقدسيته، ومن يتنازل عن نفع الحشد المقدّس سوف يتنازل عن باقي مقدّساته وبكل وهن وضعف واستكانة مع شديد الأسف".
وتابع: "مضافاً إلى ملفات الجفاف والتلوث والكهرباء وسوء التعليم وتردي الإقتصاد وحماية الحدود والملفات الصحية والمستشفيات التي تعاني الويلات والملفات الأمنية التي ليس لها من راع، فسلاح بعض العشائر من ناحية وسلاح المليشيات من جهة ومقرات المليشيات التي صارت في كل زقاق بلا نفع غير وجود أسلحة قد تنفجر وما من متضرر إلا الدم العراقي".
وأردف بالقول: "فيا أيها الرهط، إن كنتم تدعون أن قوتكم قوة للعراق وشعبه، فالعراق وشعبه في خطر إذ البطالة مستشرية والأفكار المنحرفة والمتشددة متفشية والأمراض منتشرة والفقر والفساد الأخلاقي يتزايد فالخطر خطر ديني وعقائدي وليس خطراً وطنياً فقط فأين أنتم من (التشيع)؟".
وأضاف: "ومن يخاف من عودة البعث ويخيف به الآخرين وهو حزب متهالك لا أثر له فكيف به أمام المخاطر الأخرى كالإرهاب والتطبيع والتبعية والتشدد والطائفية؟".
ولفت إلى أنه "فعليكم أن تتعظوا بما حدث ضد أحبتنا في لبنان وضد صديقكم السابق في سوريا وما حدث في اليمن بل وحتى الجمهورية الإسلامية فإنها إن تضررت قليلًا من حرب الإثني عشر يومًا فإن العراق قد يتضرر خلال إثني عشر ساعة فقط ولن تجد أحدًا من (المقاولين) ولن تسمع أصواتهم كما حدث بعد مقتل قائد الحرس الثوري رحمه الله".
وقال: "فلا يغرنكم بالله الغرور فلن تنفعكم أموالكم ولا مسيراتكم التي قيل إنها تريد استهداف مرقد الشهيد الثاني قدّس سرّه الشريف كما في التسريبات الأخيرة التي وصلتنا لكن لن تفعلوا، فذلك مضر بوجودكم وأنتم تعلمون ذلك. ولن تكون مثل هذه التسريبات مثارًا للفتنة فنحن نحب الوطن ولا نريد له الضرر ولن يتفاعل أحد مع فتنتكم فنحن نراهم على وعي وطاعة (التيار الشيعي الوطني) أكيدًا كما عهدناهم".
الكلمات المفتاحية

بيان: القوات الأميركية ستنقل 7 آلاف معتقل "داعشي" من سوريا إلى العراق
قالت القوات الأميركية إنها تنسق مع الحكومة العراقية في نقل عناصر "داعش"

سافايا: تفكيك الميليشيات يجب أن يبدأ بتفكيك شبكات الفساد
قال مارك سافايا إنّ "الإصلاح" في العراق لابد أنّ يبدأ بتفكيك شبكات الفساد التي تمول الميليشيات وتحميها من خلال وقف "الرواتب الوهمية والأصول الخيالية"

القضاء: الإعدام والسجن المؤبد بحق قاتل صفاء المشهداني
أصدرت محكمة جنايات الكرخ أحكامًا بالإعدام والسجن المؤبد بحق قاتل عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

بيان: القوات الأميركية ستنقل 7 آلاف معتقل "داعشي" من سوريا إلى العراق
قالت القوات الأميركية إنها تنسق مع الحكومة العراقية في نقل عناصر "داعش"



