العبادي والحكيم في

العبادي والحكيم في "ائتلاف الدولة".. و"داخل" الدعوة يقاطع الانتخابات

أكّد التحالف الجديد انضواء قوى منبثقة من الاحتجاجات

الترا عراق - فريق التحرير

برئاسة عمار الحكيم، أعلن في بغداد عن تحالف سياسي جديد يضم تيار الحكمة وائتلاف النصر وتيارات سياسية أخرى "بعضها منبثقة من الاحتجاجات" باسم ائتلاف "قوى الدولة الوطنية"، تمهيدًا للمشاركة في الانتخابات المقبلة في تشرين الأول/أكتوبر.

وقال التحالف في بيان، إن حيدر العبادي سيتسنم رئاسة المجلس القيادي للتحالف بعد "اندماج تحالفي قوى الدولة والنصر"، مؤكدًا أنّه "يتبنى منهج بناء الدولة وتقويتها وصولاً إلى بناء دولة مؤسسات فاعلة تأخذ على عاتقها ترسيخ أسس القانون والنظام وخدمة المجتمع".

اقرأ/ي أيضًا: غياب الفتح وسائرون.. قائمة التحالفات السياسية لدى مفوضية الانتخابات

من جانبه قال ائتلاف النصر في بيان، إنّ التحالف جرى "إثر محادثات بنّاءة، واشتراكًا بالرؤية السياسية تجاه أزمات الدولة وسُبل إنقاذها"، مبينًا أنّ "التحالف الجديد يضم قوة سياسية وطنية وسطية تؤمن بالدولة وتعمل لترسيخ مبادئها وبُنيتها، وتعمل لتعزيز هيبة وسيادة مؤسساتها الشرعية تجاه كل ما يحيط بها من أزمات داخلية وخارجية".

وأضاف البيان، "يأمل التحالف الجديد أن تكون العملية الإنتخابية القادمة، نزيهة وعادلة وممثلة بصدق عن إرادة الشعب، وتؤسس لحياة سياسية سليمة تنقذ النظام والدولة من أزماتها خدمةً للوطن والمواطن"، مشددًا "سنعمل للدولة قبال اللا دولة، وسنكافح لسلامة الوطن ورفعة الشعب، والله تعالى من وراء القصد".

وفي ذات السياق، أعلن حزب الدعوة "تنظيم الداخل" مقاطعة الانتخابات لأسباب لخصها في 5 نقاط.

وذكر تنظيم الداخل في بيان، الأحد 2 آيار/مايو، أنّ "الانتخابات هي السبيل الأمثل لاختيار نواب الشعب، وندعو الجماهير للمشاركة فيها، إلا أننا قررنا عدم خوض غمارها".

وسرد التنظيم الأسباب كما يلي:

  • نرى أن الإجراءات المتخذة قد لا تكون كافية لمنع حدوث تزوير كما حصل في انتخابات 2018.
  • عدم وجود إرادة حقيقية وآلية واضحة لمنع التدخلات الإقليمية والدولية في العملية الانتخابية.
  • لا توجد محددات لمنع تدفق المال السياسي الإقليمي والدولي، والمال المتحصّل من الفساد، للتأثير على الناخبين ونتائج الانتخابات.
  • عدم حسم قضية السلاح غير القانوني الذي سيكون له دور في التدخل في الشأن الانتخابي ومخرجاته.
  • غياب التحالفات الجامعة للقوى الإسلامية والوطنية وكثرة الأحزاب والتجمعات السياسية بشكل مُربك ومُضعف للمشهد السياسي ومعوّق لتشكيل حكومة قوية ومتماسكة وقادرة على البقاء أمام التحديات الكبيرة والكثيرة التي يواجهها العراق.

وأعلن عن التحالف الجديد على الرغم من نهاية مهلة تسجيل التحالفات السياسية، إذ حدد مجلس المفوضيين في المفوضية العليا للانتخابات، الأول من أيار/مايو، موعدًا نهائيًا لإغلاق ملف التحالفات الانتخابية.

وضمت قوائم رسمية، اطلع "الترا عراق"، على نسخة منها، 18 تحالفًا سياسيًا أبرزها ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، و"النصر" لحيدر العبادي، و"تقدم" بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

فيما غاب تحالف الفتح والأطراف المنضوية فيه عن خريطة التحالفات السياسية الجديدة، فضلاً عن التيار الصدري وبعض القوى الأخرى.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

جردة حساب لتحديث البيانات في المحافظات.. هل سيكون الانتخاب بايومتريًا فقط؟