العراق يؤكد دعمه لأكثر من 30 ألف عائلة فلسطينية في بغداد والمحافظات

العراق يؤكد دعمه لأكثر من 30 ألف عائلة فلسطينية في بغداد والمحافظات

حي فلسطيني في بغداد (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير 

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، رفع مذكرة إلى مجلس الوزراء، بشأن الفلسطينيين المقيمين في العراق، مؤكدة أن الحكومة مستمرة بتقديم الدعم للفلسطينيين في العراق الذي يقدر عددهم من 30 إلى 32 ألف عائلة في بغداد وباقي المحافظات.

جهاكير: الحكومة مستمرة بتقديم الدعم للفلسطينيين في العراق الذي يقدر عددهم من 30 إلى 32 ألف عائلة في بغداد وباقي المحافظات

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، تصريحًا عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة علي عباس جهاكير، وتابعه "ألترا عراق"، قوله، إن "المذكرة تناولت تخصيص مبالغ مالية لسد النقص الحاصل في ملف المقيمين الفلسطينيين"، مؤكدًا أن "الحكومة مستمرة بتقديم الدعم للفلسطينيين في العراق الذي يقدر عددهم من 30 إلى 32 ألف عائلة في بغداد وباقي المحافظات". 

اقرأ/ي أيضًا: 300 عائلة فلسطينية تهدد بالالتحاق بالتظاهرات في ساحة التحرير

أضاف أن "ملف الفلسطينيين تغيّر بعد العام 2003، وتحول إلى مفوضية شؤون اللاجئين"، لافتًا إلى أن "مسألة الرواتب ودفع بدلات الإيجار، إضافة إلى بعض الالتزامات الآن من ضمن اختصاص مفوضية شؤون اللاجئين".

أوضح أن "عدد العائلات الفلسطينية في العراق تناقص نتيجة الظروف غير المستقرة إلى نحو 8500 عائلة، التي أخذت الأمم المتحدة على عاتقها رعايتهم من خلال دفع بدلات الإيجار"، مشيرًا إلى أن "مذكرة التفاهم استمرت حتى العام 2019، بعدها أعلمتنا الأمم المتحدة بأن التمويل سيقلص وتتعامل مع الفلسطينيين الموجودين في العراق من خلال فرق جوالة تقيّم حالة هذه العوائل". 

تابع أن"الوزارة قامت بتحمل دفع بدلات الإيجار لمدة 3 أشهر وكان عددها 230 عائلة فقط بمستوى الفقر"، لافتًا الى أن "الأمم المتحدة تحملت الأشهر المتبقية لكن الوزارة تفاجأت خلال العام الجاري بأن فرقها الجوالة رصدت بأن نحو 60 عائلة غير مشمولة بالرعاية". 

كانت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أعلنت أن مئات العائلات الفلسطينية في بغداد مهددة بالتشرد، بعد قطع مفوضية اللاجئين بدلات الإيجار عنهم، وفيما أشارت إلى أن أغلبهم من المرضى وكبار السن، أكدت نيتهم التوجه إلى ساحة التحرير والانضمام إلى المتظاهرين بمطالبهم.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

عمق العراق العربي.. هل من بديل؟

العراق في المؤشر العربي.. إرث الاستبداد الثقيل