العراق يصدر أول موقف رسمي بعد تقرير لـ

العراق يصدر أول موقف رسمي بعد تقرير لـ "رايتس ووتش": أمننا فوق كل اعتبار

قالت الوزارة إن تدقيقًا أمنيًا يتخضع له العوائل في حال نقلوا إلى العراق (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

بعد تقرير دولي وتحذيرات أطلقها النائب عن محافظة نينوى شيروان دوبرداني، نفت الحكومة نيتها استقبال عائلات على صلة بـ "داعش" من مخيم "الهول" السوري ، في مخيمات للنازحين جنوب مدينة الموصل (405 كم شمال بغداد).

نفت الحكومة وجود نية لاستقبال الآلاف من نساء وأطفال تنظيم "داعش" من سوريا في مخيمات قرب الموصل

كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد قالت، إن الحكومة هيأت تلك المخيمات لـ "احتجاز العوائل القادمة بعد نقل الأسر التي تقطنها حاليًا إلى مكانات أخرى"، كما حذرت الحكومة من احتجاز العوائل القادمة بشكل غير ينافي القانون.

اقرأ/ي أيضًا: تقرير دولي جديد يتهم بغداد بانتهاك قد يرقى إلى "جريمة حرب" يتعلق بنساء وأطفال

أما تحذير دوبرداني فقد من منطلق خطر تلك العوائل والتي قال إن عدد أفرادها يبلغ 32 ألف شخص 85% منهم أطفال ونساء يرتبطون بعناصر تنظيم "داعش" على حد وصفه، مشيرًا إلى أن الحكومة استكملت إجراءاتها لاستقبالهم عبر منفذ ربيعة بواقع 800 عائلة يوميًا إلى مخيمات "حمام العليل، الجدعة، السلامية، النمرود، على الرغم من الرفض الرسمي والجماهيري لهذا الأمر".

لكن وزارة الهجرة والمهجرين نفت على لسان وكيلها جاسم العطية تلك المعلومات، مؤكدًا في بيان له، أن "أمن واستقرار العراق فوق كل اعتبار، كما أن وزارتنا كرست جهودها طيلة السنوات الماضية لإغاثة ملايين النازحين الذين تركوا مناطقهم هربًا من بطش تنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف العطية، "إننا كوزارة تختص بالقضايا ذات الجوانب الإنسانية، نتابع باهتمام تفاصيل مخيمات النزوح كافة وفئات عنايتنا"، موضحًا أن "الجهات الحكومية والأجهزة الأمنية لم تبلغ وزارته بأي معلومات حول هذا الموضوع"، فيما أشار إلى أن "نقل العوائل في حل حدث سيخضع لتدقيق الأجهزة الأمنية من أجل فرز عوائل الدواعش عن غيرهم".

تسلم العراق سابقًا الآلاف من مقاتلي تنظيم "داعش" وعوائلهم واحتجزهم في سجون ومخيمات في مناطق مختلفة من البلاد

كان العراق قد تسلم وجبات من مقاتلي تنظيم "داعش" وعوائلهم، حيث يحتجز عشرات الآلاف في السجون والمخيمات، في وقت لا تزال محاكماتهم ومصيرهم تمثل أزمة كبيرة في ظل رفض استقبالهم من قبل دولهم، وسط حديث عن أموال كبيرة ستقدمها تلك الدول لبغداد لقاء محاكمتهم وإبقائهم في العراق.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هيومن رايتس ووتش تكشف فحوى رسالة خطرة وجهتها إلى عبدالمهدي

قصّة "الجنس" مقابل الغذاء.. شهادة حية من مخيمات النزوح في نينوى