العراق يعود إلى طاقة الإنتاج القصوى في أكبر حقول النفط
3 يوليو 2026
كشفت وثيقة رسمية صادرة عن شركة نفط البصرة، عن توجيه تشغيلي برفع الإنتاج وإعادة الضخ إلى مستودعات الشركة بأقصى طاقة متاحة في عدد من أبرز الحقول الجنوبية، في خطوة تعكس تسارعًا نحو استعادة مستويات الإنتاج الطبيعية بعد أشهر من الاضطراب الذي أصاب القطاع النفطي العراقي.
وجهت شركة نفط البصرة بالعودة إلى الطاقة الإنتاجية الطبيعية في أكبر حقول النفط جنوب العراق في إطار مساعي لاستعادة طاقات الإنتاج القصوى بعد اضطرابات التصدير عبر مضيق هرمز
وبحسب الوثيقة اطلع عليها "الترا عراق"، مؤرخة في 3 تموز/يوليو، وصادرة إلى هيئات تشغيل الرميلة/حقل الرميلة الشمالي، وغرب القرنة-1، وأرطاوي، تحت عنوان “إعادة الإنتاج”، وجهت شركة نفط البصرة بـ “إعادة الإنتاج والضخ إلى مستودعاتنا بأقصى طاقة إنتاجية متاحة والرجوع إلى الطاقات الإنتاجية الطبيعية لحقولكم”، على أن يبدأ التنفيذ اعتبارًا من اليوم الجمعة.

ويأتي هذا التطور بعد واحدة من أشد الأزمات التي واجهها النفط العراقي هذا العام. ففي مطلع مارس/آذار، قالت مصادر نفطية عراقية لـ "رويترز" إن العراق خفّض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا، مع تحذيرات من اتساع الخفض إلى أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا إذا استمرت اضطرابات الملاحة والتصدير عبر مضيق هرمز، وذلك بعدما وصلت الخزانات إلى مستويات حرجة وتعذر تصدير الخام بحرية. رويترز
وفي أبريل/نيسان، قال رئيس شركة نفط البصرة باسم عبد الكريم إن العراق قادر على إعادة صادراته النفطية إلى نحو 3.4 مليون برميل يوميًا خلال أسبوع إذا انتهت الحرب وأُعيد فتح مضيق هرمز بشكل آمن، مشيراً آنذاك إلى أن إنتاج الحقول الجنوبية هبط إلى نحو 900 ألف برميل يوميًا فقط، بعد أن كانت البلاد تنتج قبل الأزمة نحو 4.3 مليون برميل يوميًا.
كما يتقاطع مضمون الوثيقة مع مؤشرات أحدث على تنامي الضغط الحكومي لزيادة الإنتاج واستعادة الإيرادات. ففي 25 يونيو/حزيران، أفادت "رويترز" بأن العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، كان يضغط من أجل رفع حصته الإنتاجية في المنظمة في ظل الأزمة المالية الناجمة عن تعطل الصادرات، بعدما أظهرت بيانات أوبك أن إنتاجه هبط إلى 1.48 مليون برميل يوميًا في مايو/أيار مقارنة بنحو 4.2 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط قبل اشتداد تداعيات أزمة هرمز.
وعلى المستوى الرسمي، قالت وزارة النفط في تصريحات جديدة إن المباحثات ما زالت مستمرة مع الشركات الأجنبية لاستئناف العمل في الحقول، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تعظيم الإيرادات النفطية وإيجاد منافذ تصدير متنوعة، مع الإشارة إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تصديرًا للنفط عبر ميناء جيهان التركي.
ومن الناحية العملية، فإن الحقول الواردة في الوثيقة، خاصة الرميلة وغرب القرنة-1 وأرطاوي، تمثل ركائز أساسية في منظومة الإنتاج الجنوبي، ما يجعل أي قرار بإعادتها إلى أقصى طاقة متاحة ذا أثر مباشر على كميات الخام الموجهة إلى المستودعات، وعلى قدرة العراق لاحقًا على رفع الصادرات وتعويض جزء من الخسائر التي تكبدها خلال فترة الانكماش.
الكلمات المفتاحية
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
خلفًا لسامي الطرابلسي.. حسين عبد الواحد يعود لقيادة الشرطة
بعد إنهاء التعاقد مع المدرب التونسي
كابينة الزيدي ونوابه.. "العصائب" تريد ليث الخزعلي رئيسًا قادمًا وتحالف "شبل" منزعج من "التفاهة"
قالت كتلة "صادقون" إن ليث الخزعلي ربما يعتقد نفسه أكبر من منصب رئيس الوزراء
تأييد لحرق علم أميركا مع 8 أسئلة للزيدي.. "الكتائب": وثيقة تنظيم السلاح بـ"المربع صفر"
قالت الكتائب إن المقاومة لم تتسلم لغاية اليوم جوابًا رسميًا من رئيس الوزراء بشأن وثيقة تنظيم السلاح