القضاء يبرئ معتقلًا فرنسيًا: هذا ما كان يفعله في سوريا!

القضاء يبرئ معتقلًا فرنسيًا: هذا ما كان يفعله في سوريا!

دخل سوريا لـ "نصرة" قضية الإيزيديين (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

أفرجت محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب، عن أحد المتهمين الفرنسيين الثلاثة عشر، لـ "عدم كفاية الأدلة".

أطلق المحكمة سراح فرنسي اعتقل في سوريا لعدم كفاية الأدلة ضده وعدم ثبوت مشاركته في القتال ضمن صفوف تنظيم "داعش"

وقال بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى، اليوم الخميس 18 نيسان/أبريل، إن "محكمة تحقيق الكرخ أفرجت اليوم عن أحد المتهمين الـ 13 الفرنسيين لعدم كفاية الأدلة"، لافتًا إلى أن "التحقيقات معه استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر وثبت دخوله بصورة شرعية إلى الأراضي السورية".

أضاف البيان، أن المتهم لم تثبت "مساهمته بأي عملية عسكرية"، مؤكدًا أن دخوله إلى سوريا جاء لـ "نصرة القضية الإيزيدية".

كان مجلس القضاء الأعلى قد عرض، الشهر الماضي، اعترافات ثلاثة من "الإرهابيين" الفرنسيين الـ 14، والذين تم اعتقالهم في سوريا وجرى نقلهم إلى العراق بجهود جهاز المخابرات العراقي، أحدهم مجند سابق في الجيش الفرنسي قاتل في أفغانستان، فيما تلقوا جميعًا دورات شرعية وعسكرية على يد تنظيم "داعش"، وتزوجوا في سوريا.

كما أكد مصدر قضائي، في وقت سابق، بدء محاكمة 900 عنصر من تنظيم "داعش" تسلمتهم القوات العراقية من قوات سوريا الديمقراطية، بينهم قياديون فاعلون وعناصر ونساء أجانب.

كانت السلطات القضائية قد حاكمت الآلاف من الإرهابيين بينهم أجانب ونساء، وصدرت أحكام إعدام بحق المئات منهم، حيث يعد العراق من بين أكثر خمس دول تنفيذًا لحكم الإعدام وفق تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر مؤخرًا. لكن السلطات العراقية لم تنفذ أي حكم إعدام بحق مقاتل أجنبي من عناصر "داعش".

كانت السلطات العراقية قد اقترحت على دول التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، تولي محاكمة الإرهابيين الأجانب المعتقلين في سوريا مقابل بدل مالي، ما سيتيح لدول عدة تجنب استعادة مواطنيها، وفق مصادر وتقارير صحافية، لكن هذا الحل يقلق في الوقت نفسه المدافعين عن حقوق الإنسان.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

المخابرات العراقية تخترق "داعش" في سوريا.. وتفكك أكبر شبكات تمويله