القوات الأمريكية في كردستان مشمولة بقرار

القوات الأمريكية في كردستان مشمولة بقرار "الطرد".. والبيشمركة تعلق

قالت أربيل إن قرار الحكومة يتعلق بالسيادة ويشمل كردستان (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

يستمر الجدل حول تواجد القوات الأمريكية في العراق وسط شد وجذب بين بغداد وواشنطن، وحديث عن إمكانية بقاء تلك القوات في مناطق محددة من البلاد من بينها إقليم كردستان.

قال عبدالكريم خلف إن واشنطن لم تحدد وقتًا لسحب قواتها من العراق وأن قرار الحكومة يشمل القوات الأجنبية في كردستان

في آخر التطورات، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف، إن "الجانب الأمريكي لم يحدد وقتًا محددًا لخروج قواته من البلاد”، مؤكدًا أن "ﻗﺮار إﺧﺮاج اﻟﻘﻮات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻫﻮ ﻗﺮار ﺳﻴﺎدي وﻳﺸﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ اﻷراﺿﻲ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ".

اقرأ/ي أيضًا: واشنطن توجه رسالة "غاضبة" إلى الحكومة.. أول تعليق أمريكي على مهاجمة قاعدة بلد

وأضاف خلف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية يوم السبت 18 كانون الثاني/يناير، أن "القرار يشمل إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن باعتباره ﺟﺰءًا ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق".

من جانبه علق الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور على تصريح المتحدث باسم رئيس الحكومة.

وقال ياور في تصريح صحافي، إن "هذا القرار مرتبط بسيادة العراق، ويشمل كل الأراضي العراقية بما فيها إقليم كردستان"، موضحًا أن "الإقليم لن يستطيع توقيع أي اتفاقية عسكرية مع الدول الأخرى، دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية، وأن أي قرار يصدر من المركز سيشمل الإقليم".

وأبدى الإقليم الكردي اعتراضه على قرار إخراج القوات الأجنبية في أكثر من مناسبة، كان آخرها حديث رئيسه نيجرفان بارزاني، والذي قال إن "القرار لم يكن جيدًا، وقد من قبل الكتل الشيعية فقط دون التشاور مع المكونات الرئيسة الأخرى في البلاد".

أشار بارزاني أيضًا في مقابلة مع موقع "المونيتور"، أن "اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في غارة جوية أمريكية أثار طوفانًا من العواطف في العراق والولايات المتحدة، ويشمل ذلك رد فعل البرلمان العراقي ورئيس الوزراء العراقي، وعلى نفس المنوال، فإن رد واشنطن على أن القوات الأمريكية ستبقى في العراق بغض النظر عن ما يقوله البرلمان أو الحكومة وما شابه ذلك"، مشددًا على ضرورة "وضع العواطف جانبًا واحتواء الموقف والسيطرة عليه"، على حد تعبيره.

أكدت وزارة البيشمركة إن قرار الحكومة الاتحادية حول القوات الأجنبية يشمل إقليم كردستان

ويضم الإقليم أربع قواعد عسكرية أمريكية، اثنين منها في أربيل، حيث توجد قاعدة مطار أربيل التي تضم إضافة إلى الأمريكيين، مستشارين ومدربيين وعسكريين من التحالف الدولي، وتضم مدفعية مع مدرج خاص للطائرات، كما يتواجد فيها العدد المتبقي من الجنود والمستشارين والمتعاقدين الأجانب.

 

اقرأ/ي أيضًا:

واشنطن تحذر العراق من شراء "إس - 400": علينا الجلوس معًا.. أو سنفرض عقوبات

سيناريوهات الرد الإيراني.. هل تجنب الاحتجاجات العراق حربًا بالوكالة؟