الكعبي يدعو إلى تحرير النفط العراقي بدل تنفيذ الحرب الأميركية على الفصائل
9 أغسطس 2026
أبدى الأمين العام لحركة "النجباء" أكرم الكعبي، استغرابه من مبررات الامتثال لشروط الإدارة الأميركية حول سلاح فصائل المقاومة العراقية، المتمثلة في تحكم الولايات المتحدة الأميركية بعائدات النفط العراقي، داعيًا إلى التخلص من هذه الوصاية، كما اعتبر الاستثمارات الأميركية "غطاءً" لنهب ثروات البلاد.
وقال الكعبي في بيان تابعه "الترا عراق"، إنّ "تبريرات البعض الموجهة إلى الرأي العام في الموضوعات المفصلية والمصيرية للبلد باخضاعه إلى محور الشر الأميركي - خصوصًا في الامتثال لتنفيذ قرارات تاجر المافيات الصهيوني توم باراك- فيما يخص الحشد والمقاومة، تدور حول محور واحد وهو: أن عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أميركا وإذا دخلنا معهم بمشاكل فقد يعرقلون تسليم دفعات الموازنة العراقية".
وأضاف الكعبي، "هذا من العجب العجاب، فكيف لبلد ذي سيادة يقبل أن يرهن اقتصاده وأمواله بيد سارق مجرم متغطرس؟ ثم إذا كان هذا هو التبرير فبدل السعي لإضعاف مكامن القوى في البلد و التخلي عن السيادة ورهنها بيد الصهيوني الأميركي، كان الأجدر التمسك بالمصالح الوطنية والكرامة واستعادة السيادة المنهوبة بالسعي لتحرير العراق من هذه الوصاية المقيتة التي تستحوذ على مقدراته وتتحكم بخيراته".
وتابع الكعبي، أنّ ذلك يتحقق بـ "الذهاب باتجاه تعديد قنوات بيع النفط العراقي ومنع الاحتكار الأميركي، وتسلم أثمان مبيعات النفط بشكل مباشر من المشترين من غير ذهابها للوصي السارق الذي نصب نفسه ظلمًا وجورًا، خصوصًا أن العراق قد خرج من البند السابع وله الحرية الكاملة في تحديد جهات وآليات بيع نفطه".
وشدد الكعبي، أنّ "من المعيب أيضًا السكوت عن تصريح وزير خارجية الأميركي الذي قال إن الاستثمارات الأميركية في العراق تعد جزءًا من الأمن القومي الأميركي"، مشيرًا إلى أنّ "هذا يؤكد أنّ المشروع الأميركي الخبيث في العراق محوره الأساسي سرقة ونهب خيرات العراق تحت غطاء ما يسمى بالاستثمارات، و التصدي لهذه يعد أحد أهم الواجبات التي تكفلتها المقاومة العراقية، ولن نسكت عن سرقة ونهب خيرات العراق وقوت شعبه بأي صورة كانت وتحت أي مسمى أو عنوان".
الكلمات المفتاحية

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

عقوبات الخزانة الجديدة.. العراق دخل للمجهر الأميركي "بشكل أعمق" وتحذير من "حصار"
قلّصت العقوبات الأميركية الأخيرة مساحة المناورة أمام الدولة العراقية





