الهجوم الإيراني على مسرور بارزاني.. "البارتي" يعلّق ودعوة إلى بغداد لـ"تدخل حاسم"
17 أغسطس 2026
بعد أن أعلنت السلطات الأمنية في إقليم كردستان، عن هجوم إيراني بالطائرات المسيرة استهدف مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، أدان الأخير الاستهداف، معتبرًا أنه "متهور"، فيما أشار عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى أنه "يمثل تطورًا خطيرًا".
مسرور بارزاني: لن تثنينا مثل هذه الهجمات عن مواصلة أداء مهامنا وحماية مواطنينا
وقال مسرور بارزاني في تدوينة على "إكس، إنه "بناءً على معلومات وتحقيقات أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، ثبت تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم لهجمات إيرانية بطائرات مسيرة".
وأضاف: "أدين بأشد العبارات هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة"، مؤكدًا "أنها تشكل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشراً لأمن الإقليم واستقراره".
وشدد بالقول: "لن تثنينا مثل هذه الهجمات عن مواصلة أداء مهامنا وحماية مواطنينا".
وفي الأثناء، قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني هيثم المياحي، إن "استمرار استهداف إقليم كردستان وخصوصًا أربيل يهدد الأمن السلمي ويعرقل العمل السياسي والتآخي بين الداخل".
واعتبر في حديث لـ"ألترا عراق"، أن "التدخلات الخارجية إن كانت داعمة سلبًا لهذه الاعتداءات، فإن ذلك يزيد من تأزم الأوضاع وسوء العلاقات".
ولفت إلى أن "عمليات الاعتداءات على اربيل تأتي رغم أن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني مستمرة في بناء العلاقات الدبلوماسية والسياسية داخل العراق وخارجة وتسعى جاهدة لتعزيزها".
وقال أيضًا إن "هذا الاستهداف من الأراضي الإيرانية لمقر أو مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان يمثل تطورًا خطيرًا، ولا يتماشى مع الدبلوماسية والعلاقات التي سعت أربيل لبنائها مع دول المنطقة".
عضو في "البارتي": هذا الاستهداف من الأراضي الإيرانية لمقر أو مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان يمثل تطورًا خطيرًا
وكان بيان لمديرية مكافحة الإرهاب في كردستان، أشار إلى "تعرض مكتب رئيس حكومة الإقليم ومسكن مدير جهاز الحماية (الباراستن) لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل، دون وقوع خسائر بشرية".
وأوضح البيان أن "الهجوم وقع في تمام الساعة 00:28 من فجر اليوم الاثنين، 17 آب 2026، حيث جرى توجيه طائرتين مسيرتين مفخختين من طراز (حديد-110) من داخل الأراضي الإيرانية صوب الأهداف المحددة".
وبحسب البيان، فإن "الهجوم استهدف بشكل مباشر المقر الخاص لمكتب رئيس حكومة إقليم كردستان، ومكان إقامة مدير جهاز الحماية (الباراستن) في قضاء بيرمام، بينما الحادثة لم تسفر عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح".
وأدانت مديرية مكافحة الإرهاب "الاعتداء غير المقبول بتاتًا"، وحملت الجهات المنفذة المسؤولية الكاملة عن التداعيات والنتائج المترتبة على هذا الهجوم.
وفي الأثناء، أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كردستان ما وصفته بـ"الهجوم الإرهابي بطائرات مسيّرة على المكتب الخاص لرئيس حكومة الإقليم ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (باراستن)".
وذكرت الهيئة، في بيان رسمي، أن "تكرار استهداف المؤسسات الرسمية والمناطق المأهولة بالسكان داخل إقليم كردستان يُعد انتهاكًا صارخًا وخطيرًا لسيادة العراق والإقليم، وخرقًا فاضحًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان الأساسية، لما ينطوي عليه من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة".
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: ندعو الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف جادة وحاسمة للحد من هذه الاعتداءات المتكررة
وشدد البيان على أنه "على الرغم من عدم تسجيل خسائر في الأرواح، فإن حماية أرواح وأمن المواطنين حق دستوري وإنساني لا يقبل المساومة"، مؤكدًا "رفض الهيئة القاطع لاتخاذ أراضي إقليم كردستان ساحة للصراعات وتمرير الرسائل العسكرية تحت أي ذريعة كانت".
ودعت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "كلاً من الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف جادة وحاسمة للحد من هذه الاعتداءات المتكررة، والعمل الفعلي على حماية سيادة الأراضي العراقية وضمان الأمن والاستقرار في عموم الإقليم".
الكلمات المفتاحية

عقوبات الخزانة الجديدة.. العراق دخل للمجهر الأميركي "بشكل أعمق" وتحذير من "حصار"
قلّصت العقوبات الأميركية الأخيرة مساحة المناورة أمام الدولة العراقية

الحكيم يستنكر قصف السعودية من العراق.. وائتلاف العبادي يدعم إجراءات الزيدي
بيانات رفض لاستهداف المملكة العربية السعودية من العراق

إغلاق الحدود الجنوبية مع إيران بعد تأكيد انطلاق هجمات نحو السعودية من ميسان
أقرت الحكومة العراقية بانطلاق هجمات استهدف مواقع نفطية سعودية من داخل الأراضي العراقية وأعلنت إعفاء قائد عسكري كبير، قبل أنّ تبدأ إجراءات إغلاق منافذ حدودية ووقف رحلات إلى إيران

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

عقوبات الخزانة الجديدة.. العراق دخل للمجهر الأميركي "بشكل أعمق" وتحذير من "حصار"
قلّصت العقوبات الأميركية الأخيرة مساحة المناورة أمام الدولة العراقية




