اليكتي يطالب بالتغيير في الإقليم بعد تحالفه مع الجيل الجديد.. والبارتي يهدد بحل البرلمان وإعادة الانتخابات
25 يونيو 2026
دعا الاتحاد الوطني الكردستاني، يوم الخميس 25 حزيران/يونيو 2026، غريمه الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى "الالتحاق بمساره"، مؤكدًا أن كتلته بتحالفاتها أصبحت تتساوى مع البارتي وهو يريد تغيير "فلسفة الحكم" في إقليم كردستان، فيما قال الحزب الديمقراطي إن حل البرلمان وإعادة الانتخابات هو الطريق إذا لم يتوصل الحزبان إلى حل.
الاتحاد الوطني الكردستاني يتحالف مع الجيل الجديد ويتحدث عن التساوي عدديًا مع الديمقراطي الكردستاني
وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "التحالف بين الاتحاد الوطني الكردستاني والجيل الجديد حقيقي وترجم إلى واقع باختيار سروة عبد الواحد وزيرة للبيئة في الحكومة الاتحادية".
وأضاف: "نريد استثمار أصوات الناخبين لتغيير فلسفة الحكم في كردستان، والآن كتلة الاتحاد الوطني في برلمان الإقليم وبتحالفاتها أصبحت تتساوى مع كتلة الديمقراطي الكردستاني"، مبينًا أن "المناصب في حكومة الإقليم ليست ملكًا لأحد لكي يوزعها الديمقراطي على الاتحاد الوطني".
وختم بالقول: "نوجه دعوتنا في الاتحاد الوطني الكردستاني إلى الحزب الديمقراطي من أجل الالتحاق بمسار الاتحاد الوطني للمضي بتشكيل الحكومة".
بالمقابل، هدد البارتي بحل مجلس النواب في إقليم كردستان وإعادة الانتخابات، في حال فشل التوصل مع اليكتي حول تشكيل الحكومة.
وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد كريم في حديث لـ"ألترا عراق"، إنه "نستغرب مطالبة الاتحاد الوطني الكردستاني بمناصفة المناصب في حكومة كردستان مع الديمقراطي".
وأوضح أن الحزب "الديمقراطي لا يعترف بالتحالف بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد"، مؤكدًا أن البارتي "مصر على أن الاتحاد الوطني يمتلك 23 مقعدًا فقط في برلمان الإقليم".
وأضاف: "نطالب الاتحاد الوطني بالجلوس إلى طاولة الحوار وتشكيل الحكومة وفق عدد المقاعد في برلمان كردستان"، موضحًا أنه "في حال فشل التوصل إلى اتفاق بين الديمقراطي والاتحاد سيتم اللجوء إلى حل برلمان الإقليم وإعادة الانتخابات".
وكان شاسوار عبد الواحد، رئيس حراك الجيل الجديد، أكد في حديث أمس الأربعاء أن حراكه والاتحاد الوطني الكردستاني يتجهان نحو توقيع اتفاق تحالف سياسي نهاية الأسبوع المقبل.
وقال عبد الواحد خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء إن "حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني قررا أن يكون منصب رئيس الحكومة الجديدة من نصيب تحالفهما"، معتبرًا أن "تغيير رئيس الحكومة سينعكس على حياة المواطنين ويؤدي إلى إحداث تغييرات ملموسة في إدارة شؤون الإقليم"، حسب ما نقله موقع الاتحاد الوطني الكردستاني.
وأوضح أن "التحالف المرتقب بين حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني ليس موجهًا ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني"، ونفى ما تردد بشأن التوصل إلى اتفاق بينه وبين الاتحاد الوطني خلال فترة وجوده في السجن، واصفًا تلك الأنباء بأنها "غير صحيحة ومضللة".
كما أشار شاسوار عبد الواحد إلى أن "الديمقراطي الكردستاني وقف وراء قرار اعتقاله"، مؤكدًا أن "أصوات حراك الجيل الجديد في الانتخابات الأخيرة تعرضت للسرقة بقرار من الحزب الديمقراطي".
في السياق، أعلنت حركة الجيل الجديد، برئاسة شاسوار عبد الواحد، تقديم شكوى رسمية لدى المحكمة الاتحادية العليا بشأن استمرار عمل حكومة إقليم كردستان برئاسة مسرور بارزاني، معتبرة أن مدتها القانونية والدستورية انتهت منذ عام 2022.
وقالت الحركة في بيان إن "الدعوى تهدف إلى الطعن باستمرار الحكومة الحالية في ممارسة مهامها بعد انتهاء مدتها"، داعية إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة بهذا الشأن، فيما من المنتظر أن تنظر المحكمة الاتحادية في الشكوى وفق السياقات القضائية المعتمدة".

الكلمات المفتاحية
تحذير من "محرقة للجميع".. ماذا بعد تهديد "كتائب حزب الله" لعلي الزيدي؟
مخاوف من فشل الحوار مع الفصائل المسلحة بشأن حصر السلاح في العراق
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
تحذير من "محرقة للجميع".. ماذا بعد تهديد "كتائب حزب الله" لعلي الزيدي؟
مخاوف من فشل الحوار مع الفصائل المسلحة بشأن حصر السلاح في العراق