انخفاض صادرات العراق وآليات جديدة ضد التهريب.. أحداث بغداد تنعش أسعار النفط

انخفاض صادرات العراق وآليات جديدة ضد التهريب.. أحداث بغداد تنعش أسعار النفط

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا مع بداية العام الجديدة على وقع أحداث السفارة الأمريكية (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

أعلن العراق، تراجع صادراته النفطية خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، فيما كشف عن خطط جديدة لمكافحة التهريب، في ظل انتعاشة لسوق النفط على وقع أحداث السفارة الأمريكية في بغداد.

تراجعت صادرات العراق النفطية خلال شهر كانون الأول/ديسمبر عن حجم الصادرات خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر

وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، يوم الخميس 2 كانون الثاني/يناير، إن "صادرات العراق من الخام تراجعت إلى 3.428 مليون برميل يوميًا في كانون الأول، بعد أن بلغت 3.5 مليون برميل يوميًا في شهر تشرين الثاني الماضي"، وفق ما نقلت "رويترز".

اقرأ/ي أيضًا: النفط يقفز.. ما حقيقة طلب السعودية 20 مليون برميل من العراق؟

وأضاف جهاد، أن "الصادرات من مرافئ البصرة في جنوب البلاد بلغت 3.326 مليون برميل يوميًا، وهو ما يمثل انخفاضًا من 3.4 مليون برميل يوميًا في تشرين الثاني".

من جانبه، أعلن وزير النفط ثامر الغضبان، اعتماد أساليب "حديثة ومتطورة" للحد من تهريب المنتجات النفطية. وقال في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن "وزارة النفط وقعت عقدًا لاعتماد ونصب منظومة لكشف النضوحات والتجاوزات على الأنابيب الناقلة للمنتجات النفطية، والعقد في مرحلة التنفيذ".

وبين الوزير، أن "جميع الأنابيب النفطية داخل العراق ستعمل بنظام تحديد المواقع، ما يُمكّن الجهات المعنية من مراقبة ومتابعة حركة الصهاريج في أنحاء البلاد ، والكشف عن التجاوزات والخروقات التي قد تحدث هنا وهناك، فيما سيتم اعتماد منظومة (الإسكادة) لكشف التجاوز على أنابيب النفط الخام".

كشف وزير النفط عن آليات جديدة لمكافحة تهريب النفط عبر نصب منظومة حديثة وتفعيل نظام تحديد المواقع

كما أكد الغضبان، أن الإجراءات الجديدة "ستساعد الجهات الفنية والهندسية على التحرك بصورة سريعة لمعالجة الحالات الطارئة والسيطرة عليها، فضلًا عن قيام شرطة الطاقة والجهات الأمنية بإلقاء القبض على المتورطين خلال وقت قصير"، مشيرًا إلى أن "أي صهريج يحمل وقود النفط الأسود يعد مهربًا، باستثناء صهاريج شركتي النقل البري وتوزيع المنتجات النفطية".

وأوضح الغضبان، أن "التعاقدات الأخيرة بحصر تسويق النفط الأسود بشركة سومو وعمليات النقل بشركات وزارة النقل والنفط، تحقق أرباحًا للشركات الوطنية، وتحد من عمليات التهريب".

واستهلت أسعار النفط العام الجديد على ارتفاع، مع انحسار المخاوف على الطلب بفضل تحسن علاقات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، في حين ساهمت محاولات اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد بتغذية بواعث القلق حيال المعروض.

اقرأ/ي أيضًا: مدينة صناعية عراقية لتصدير النفط.. وخط جديد لتدفق الخام

وسجلت أسعار خام القياس العالمي "برنت" ارتفاعًا خلال العقود الآجلة، صباح الخميس، بمقدار 35 سنتًا بما يعادل 0.5%، ليبلغ سعر البرميل الواحد 66.35 دولار، في حين زاد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بمقدار 25 سنتًا أو 0.4 % ليسجل 61.31 دولار.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا مع بداية العام الجديدة متأثرة بالأحداث التي وقعت عند السفارة الأمريكية في بغداد 

وقال ستيفن إينس، كبير محللي السوق الآسيوية لدى أكسي تريدر: "النفظ يظل مدعومًا بآثار هدنة التجارة وتصاعد القلاقل السياسية في العراق"، بحسب رويترز.

 

اقرأ/ي أيضًا:

شبهات "أرامكو" تلاحق العراق رغم النفي الأمريكي.. والمسيرات "تصول" مجددًا!

خسائر مليارية تفاقم الأزمة وتشعل الغضب.. السلطة في "فخ" إجراءاتها!