"برر" القمع وطالب بحكومة جديدة.. هكذا خاطب عبدالمهدي مهاجمي السفارة الأمريكية!

وصف عبدالمهدي الهجوم الأخير ضد السفارة الأمريكية بـ"الأمر المؤلم" (الترا عراق)

الترا عراق - فريق التحرير

أبدى رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، امتعاضه من التصعيد الاحتجاجي، مؤكدًا أن قواته تتعامل بـ"رفق" مع الشبان الذين يقطعون الطرق، وفيما عد قصف السفارة الأمريكية في بغداد "أمر مؤذي"، طالب البرلمان بحسم ملف الحكومة الجديدة بسرعة.

قال عبدالمهدي إن قطع الشوارع وغلق المدراس لا يعد من "التظاهرات المحترمة" مؤكدًا أن قواته "تتجنب العنف لكن الضحايا يسقطون رغم ذلك"

وقال عبدالمهدي في كلمة له خلال الاجتماع الوزاري بثها مكتبه الإعلامي، إن "هناك تراجعًا على المستوى الأمني في البلاد، نتيجة الأحداث الأخيرة من قطع للطرق وإغلاق للمدارس"، مشيرًا إلى أن "حكومته لا تعد تلك الأعمال من مظاهر الاحتجاجات المحترمة".

وأضاف، أن "قواته وعلى الرغم من ذلك، تتعامل مع الشبان برفق ولا تطبق قواعد الاشتباك"، مشددًا أن "البلاد بحاجة إلى راحة وتهدئة وعدم التصعيد".

اقرأ/ي أيضًا: الناطق باسم عبدالمهدي "يفقد أعصابه" بعد أسئلة عن قتل المتظاهرين!

كما قال رئيس الحكومة، إن "الناس ضجرت مما يجري والرأي العام يطالب بإجراءات أشد لكن القوات الأمنية لا تريد استخدام العنف، لكن هناك جرحى وضحايا على الرغم من ذلك".

"نوايا سليمة"!

وربط عبدالمهدي بين التصعيد الاحتجاجي والهجمات ضد السفارة الأمريكية والقواعد التي تضم قوات أجنبية، مشيرًا إلى أن "من يمارسون قطع الشوارع ومن يطلقون الصواريخ على السفارة الأمريكية يقولون إن نواياهم سليمة".

قال عبدالمهدي إن من يطلق الصواريخ على السفارة الأمريكية يقول إن "نواياه سليمة لكن ذلك أمر مؤذي"

ووصف القائد العام للقوات المسلحة، الهجوم الأخير ضد سفارة واشنطن في بغداد بعدة صواريخ كاتيوشا، وصفه بـ"الأمر المؤلم والمؤذي"، مؤكدًا أن "التعرض للمثليات الأجنبية في العراق يحط من سمعة الدولة".

وتابع عبدالمهدي، أن "الذين يهاجمون السفارة لا يعلنون عن أنفسهم، ويعرضون الدولة للحرج أمام بقية الدول، لكنهم يقولون إن نواياهم حسنة"، عادًا أي "اعتداء على الممثليات الأجنبية اعتداءً على الدولة".

وخاطب عبدالمهدي "المسؤولين" عن مهاجمة السفارة بالقول، "من يدعي أنه يخدم العراق عليه أن يرعى مصلحة الدولة خصوصًا في هذه الأوضاع"، فيما تساءل "من يخوّل هذه الجهات بالتعرض لممثلية أجنبية في العراق؟".

"تحملوا المسؤولية.."

من جانب آخر، طالب عبدالمهدي مجلس النواب "بتقديم مرشحين جدد لرئاسة الحكومة لتسلم المهام بانسيابية وسلاسة"، معربًا عن استيائه من تأخر حسم ملف الحكومة الجديدة على الرغم من تقديم استقالته منذ شهرين.

قال رئيس الحكومة أيضًا، إن "الآخرين لا يريدون تحمل المسؤولية في ظل وجود هذه الحكومة، لكن عليهم ذلك وتحمل التكلفة كما تحملت هذه الحكومة تكلفة الأحداث"، محذرًا من أن "البقاء جانبًا وتحميل الآخرين المسؤولية الكاملة، أمر خطير وغير صحيح".

طالب عبدالمهدي البرلمان بحسم ملف الحكومة الجديدة بسرعة لتواجه الملفات الشائكة 

وختم عبدالمهدي بالقول، "لدينا ملفات شائكة تحتاج حكومة قوية، عليهم إيجاد حل سريع، ونداؤنا هو احترام سيادة العراق ونحن ماضون بتطبيق قرار مجلس النواب حول القوات الأجنبية، ولكن في الوقت ذاته الحفاظ على الصداقات".

 

اقرأ/ي أيضًا:

تصعيد وخطط "قمع".. الاحتجاجات تلوح بـ"إطارات الغضب" ومطالب بمحاكمة عبدالمهدي

كواليس لقاء الصدر والعامري.. اغتيال سليماني "أنعش" حظوظ عبدالمهدي!