برهم صالح على خط الأزمة الجديدة بين بغداد وأربيل: لماذا التشنج؟

برهم صالح على خط الأزمة الجديدة بين بغداد وأربيل: لماذا التشنج؟

دعا رئيس الجمهورية إلى حل الأزمة وفق مبدأ الشفافية والمصارحة

الترا عراق - فريق التحرير

أعلن رئيس الجمهورية برهم صالح، الخميس، بدء سلسلة اتصالات لمحاصرة الأزمة الجديدة بين بغداد وأربيل بعد تراشق بيانات.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، 13 آب/أغسطس، أن برهم صالح "تابع ردود الفعل الرسمية من حكومة إقليم كردستان ووزارة المالية الاتحادية، بشأن نتائج المباحثات المتواصلة بين الطرفين منذ نحو شهرين للتوصل إلى تسوية مالية تسمح بإطلاق الدفعات المالية من موازنة الإقليم".

وأكّد صالح، وفق البيان، إنه "كان داعمًا ومتابعًا بشكل مستمر لمجريات المباحثات للتوصل إلى تسوية قانونية عادلة لهذا الموضوع، وأن الكثير من العقبات تم تذليلها خلال الأيام الأخيرة عبر الحوار".

وأعرب رئيس الجمهورية، عن استغرابه من "ظهور علامات التشنج في بيانات إعلامية لا تعكس واقعًا حقيقة المباحثات التي كان من المؤمّل أن تنتهي إلى اتفاق قبل نهاية الأسبوع الحالي يمثل حلاً عادلاً وقانونيًا يحفظ حقوق الشعب العراقي، ومن ضمنها حقوق المواطنين من الموظفين والمتقاعدين في إقليم كردستان".

وأشار صالح، إلى "دعمه منذ البداية للتوصل إلى تسوية تضمن وصول أموال الموازنة الاتحادية وموارد الإقليم إلى مستحقيها من مواطني الإقليم وبالتأكيد على اعتماد مبدأ الشفافية والمصارحة وتبنّي السياقات القانونية السليمة التي لا تترك مجالاً للفساد أو التلاعب".

كما قال، إن "تأمين رواتب المواطنين العراقيين، ومن ضمنهم مواطنو الإقليم، حقٌ دستوري وأن على السلطات المعنية تأمين هذا الحق وعدم ارتهانه لاعتبارات سياسية أو مصالح ذاتية غير شرعية و غير قانونية".

وبيّن، أن "تأثير الخلافات المستمرة بشأن المواضيع المالية بين بغداد وأربيل على استحقاقات مواطني إقليم كردستان القانونية هو أمرٌ مرفوض، ويجب تدارك المعاناة الخطيرة لمواطني الإقليم نتيجة الأزمة الحالية"، داعيًا إلى "العودة  لطاولة المباحثات بأسرع وقت، وأن يتم تقديم مصلحة المواطنين على المصالح الذاتية أو السياسية".

وكشف صالح، عن "بدء سلسلة اتصالات لمحاصرة هذه الأزمة المستجدة، وإعادة الأمور إلى نصابها القانوني حفاظًا على الصالح العام".

وشهدت الساعات القليلة الماضية حرب بيانات بين حكومة إقليم كردستان التي اتهمت بغداد بـ"المماطلة" في دفع المبلغ المخصص لرواتب الموظفين منذ نهاية نيسان/أبريل، وبين وزارة المالية الاتحادية التي اتهمت أربيل بعدم تسليم المبالغ إلى مستحقيها من الموظفين وتحدثت عن تلقي مطالب من موظفين كرد بربط رواتبهم ببغداد مباشرة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

المالية تشرح آلية تسليم كردستان 400 مليار: دفعة أخيرة.. واتفاق نهائي

نفط و"صديق قديم".. كيف يبدو إقليم كردستان بعد عامين من محاولة الانفصال؟