بعد أشد هبوط شهري للنفط.. مجنون

بعد أشد هبوط شهري للنفط.. مجنون "ينجو" من الطوارئ

أكد وزير النفط أن إنتاج حقل مجنون لم يتأثر بأزمة السيول (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت الأول من حزيران/يونيو، رفع حالة الطوارئ التي فرضت في حقل مجنون النفطي في البصرة، مشيرة إلى أن تخفيض إنتاج الحقل يجري التزامًا بسياسة أوبك، بالتزامن مع هبوط قياسي لأسعار النفط العالمية.

أكد وزير النفط أن إنتاج حقل مجنون البالغ يبلغ 240 ألف برميل يوميًا لم يتأثر بأزمة السيول، لكن التخفيض يأتي التزامًا بسياسة "أوبك"

جاء ذلك وفق بيان لنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر الغضبان، قال فيه إن "حالة الطوارئ في حقل مجنون النفطي جنوب العراق انتهت، بعد خطر محدق تسببت به كميات كبيرة من الأمطار والسيول الغزيرة"، مبينًا أن ذلك هدد سلامة حقول غرب القرنة جنوب البلاد، حيث تعد هذه الظاهرة من الحالات الفريدة من نوعها لم تحدث منذ عام 1988.

اقرأ/ي أيضًا: هل يؤثر التوتر الإيراني – الأمريكي على نفط العراق.. ماذا عن الغاز؟

أضاف الوزير، أن "الخطر انتهى بفضل جهود العاملين في شركة نفط البصرة والجهات الساندة لها في عملها، المتمثلة بالشركات النفطية والملاكات الفنية والهندسية المتخصصة في وزارة الموارد المائية، والجهد الهندسي للحشد الشعبي، فضلًا عن التعاون الكبير من قبل المحافظ ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة والدوائر المحلية الأخرى".

كما أكد الغضبان، أن "حالة الطوارئ لم تؤثر على إنتاج حقل مجنون الحالي الذي  يبلغ 240 ألف برميل باليوم"، مشيرًا إلى أن تخفيض إنتاج الحقل جاء تلبية لمتطلبات اتفاق خفض الإنتاج.

قال الوزير أيضًا، إن "الوزارة أعدت خطة طموحة تشمل حفر العديد من الآبار النفطية من قبل شركة الحفر العراقية، كذلك أجراء عمليات المسح الجيولوجي بهدف أدامة وزيادة الإنتاج من حقل مجنون".

كانت حالة الطوارئ في حقل مجنون فُرضت، بعد تدفق السيول على محافظة البصرة، والتي حاصرت عددًا من الحقول النفطية التي تم رفعها في وقت سابق من حقول الفيحاء والسندباد والكشك البصري والسيبة بعد ارتفاع  نسبة الطمأنينة والموثوقية في الإجراءات الأمنية للحقول والتي بلغت نسبة 100%، وفق بيان الوزارة.

يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير أشارت إلى تسجيل أسعار النفط أكبر هبوط شهري منذ ستة أشهر، بعد أن أجج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوترات التجارية العالمية بالتهديد بفرض رسوم جمركية على المسكيك وهى شريك تجاري رئيسي لواشنطن ومورد مهم للخام إلى الولايات المتحدة.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت، أمس الجمعة، جلسة التداول منخفضة 2.38 دولار، أو 3.6%، لتبلغ عند التسوية 64.49 دولار للبرميل، كما هبطت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 3.09 دولار، أو 5.5%، لتسجل عند التسوية 53.50 دولار للبرميل.

كما شهدت الجلسة هبوط برنت عند أدنى مستوى له في الجلسة بـ 64.37 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى منذ الثامن من آذار/مارس، بينما تراجع الخام الأمريكي إلى 53.41 دولار للبرميل وهو أضعف مستوى له منذ الرابع عشر من شباط/فبراير.

سجلت أسعار النفط العالمية أشد هبوط لها منذ ستة أشهر متأثرة بتهديدات أطلقها ترامب تجاه المكسيك

بذلك أنهت عقود برنت شهر آيار/مايو على خسارة قدرها 11% في حين هبطت عقود الخام الأمريكي 16%، وهو أكبر هبوط شهري للخامين القياسيين منذ تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.

كان ترامب قد توعد، يوم الخميس الماضي، بزيادة الرسوم الجمركية على المكسيك ما يمنع الأشخاص من العبور بطريقة غير قانونية إلى الولايات المتحدة. كما تقضي الخطة بفرض رسوم قدرها 5% على الواردات من المكسيك بدءًا من العاشر من حزيران/يونيو وزيادة شهرية تصل إلى 25% في أول تشرين الأول/أكتوبر، الأمر الذي قد يلحق ضررًا بتجارة الطاقة المربحة عبر الحدود، على الرغم من أن المكسيك لم تعلن عزمها الرد بالمثل، وفق رويترز.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الكشف عن هدر بقيمة 29 مليار دينار في وزارة النفط.. ونائب: هكذا فعل الفاسدين

نصف نفط العالم يمتلكه العرب.. ما حجم حصة العراق؟