بعد أشهر من الغياب.. الجولان تخرج الصدر عن صمته

بعد أشهر من الغياب.. الجولان تخرج الصدر عن صمته

ظهر الصدر بتغريدة جديدة عبر تويتر

الترا عراق - فريق التحرير

بعد صمت استمر أشهرًا، عاد زعيم التيار الصدري بتغريدة ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على الجولان السوري المحتل.

غرد الصدر عبر حسابه في توتير بكلمتين ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل، قائلًا  "الجولان عربية"

غرد الصدر على تويتر بكلميتن،: "الجولان عربية"، في إشارة إلى رفضه لقرار ترامب، كاسرًا صمته الذي تمسك به على الرغم من أزمات ومشاكل مرت بها البلاد اختار الصدر أن لا يعلق عليها، وسط الكثير من التكهنات والحديث عن سبب صمته بين تفسيره كموقف غاضب من الحكومة وآخر رجح غيابه لأسباب صحية.

ويأتي موقف الصدر ضمن سلسلة مواقف عراقية، شعبية وسياسية، رافضة لقرار الرئيس الأمريكي بشأن الجولان المحتل، والذي وقعه الإثنين الماضي 25 آذار/مارس، عادة الخطوة تهديدًا حقيقيًا للعراق والمنطقة بأسرها.

اقرأ/ي أيضًا: بسفارة إلكترونية وحيلة اقتصادية.. إسرائيل على أسوار بغداد

في آخر التطورات بشأن الجولان، كشف وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، الجمعة 30 آذار/مارس، أن بلاده ستنسق مع الدول العربية لاحتواء أي تداعيات لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على هضبة الجولان المحتل.

تصريحات الجهيناوي هذه، جاءت خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب عشية القمة العربية، التي تستضيفها تونس هذا العام، والتي يرجح أن تركز على قرار الرئيس الأمريكي بشأن الجولان، وقراره السابق الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث تسعى الدول العربية لدفع واشنطن إلى مراجعة قرارها إزاء الجولان، كما تسعى لمنع أي دولة أخرى اتخاذ نفس الموقف.

كانت الولايات المتحدة وجدت نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي، إذ لقي قرار ترامب، اعتراضًا من بقية دول المجلس، خلال جلسة طارئة عقدت الأربعاء 28 آذار/مارس، بطلب من سوريا، فيما دافعت واشنطن، عن قرار ترامب، إلا أنها أعلنت تأييدها الإبقاء على قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان، على الرغم من القرار.

وقال رودني هانتر عضو البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة خلال الجسلة، إن الإعلان الذي وقعه الرئيس الأمريكي، الإثنين، لا يؤثر على اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 ولا يُعرض للخطر تفويض "أندوف"، مشددًا على أن "لأندوف دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا"، كما أكد  الدبلوماسي الأمريكي أيضًا، إن الولايات المتحدة قلقة بشأن تقارير الأمم المتحدة حول أنشطة عسكرية متواصلة ووجود قوات مسلحة سورية في المنطقة العازلة منزوعة السلاح. وأضاف : "إن تفويض أندوف واضح للغاية: يجب ألا يكون هناك أي نشاط عسكري من أي نوع في المنطقة العازلة"، مبديًا قلق الولايات المتحدة حيال "معلومات عن وجود لحزب الله في المنطقة العازلة".

واحتلت إسرائيل الجولان عام 1967 وضمتها عام 1981. ليأتي توقيع ترامب على الاعتراف بسيادة إسرائيل على الهضبة، مثيرًا موجة من الاحتجاجات في العالم ضد هذا القرار، في أعقاب قراره عام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما شهد اجتماع شهري، الثلاثاء الماضي، كان مخصصًا للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إظهار استياء عدد من أعضاء مجلس الأمن، أوروبيون، جنوب إفريقيا، إندونيسيا، الصين، حيال القرار الأمريكي الخروج عن الإجماع الدولي بشأن الجولان الذي تعتبره الأمم المتحدة بموجب قرارات أصدرتها أرضًا محتلة.

اقرأ/ي أيضًا: حناجر إسرائيل في بغداد.. إيقاع التطبيع المنبوذ

كانت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا، قالت في بيان رسمي "لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها منذ حزيران/يونيو 1967، بما في ذلك هضبة الجولان". كما شددت هذه الدول على أن "ضم الأراضي بالقوة يحظره القانون الدولي". وقالت إن "أي إعلان بشأن تغيير الحدود من جانب واحد يتعارض مع قواعد النظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

أما السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون فقد قال في بيان الأربعاء 28 آذار/مارس،: "طوال 19 عامًا، استخدمت سوريا الجولان كموقع متقدم ضد إسرائيل". وأضاف : "اليوم، تريد إيران نشر جنودها عند حدود بحيرة الجليل (طبرية). إسرائيل لن تقبل أبدًا بأن يتحقق هذا الأمر، ولقد حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي بأن الجولان سيبقى تحت سيادة إسرائيل إلى الأبد".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الجولان توحد العراقيين وتشعل غضبهم