بعد انتظار دام 30 عامًا.. ليفربول يتوّج رسميًّا ببطولة البريمرليغ

بعد انتظار دام 30 عامًا.. ليفربول يتوّج رسميًّا ببطولة البريمرليغ

الأفراح تعمّ شوارع ليفربول احتفالًا بنيل لقب البريمرليغ (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

توّج ليفربول رسميًّا ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للمرّة الأولى في تاريخه بنظام البريميرليغ، والتاسعة عشر بنظام المسابقة الإنجليزية الأولى، مستفيدًا من تعثّر مانشستر سيتي منافسه المباشر أمام تشيلسي في قمّة الجولة الـ31، لينال الريدز اللقب الغائب منذ 30 عامًا قبل 7 جولات من ختام البطولة، في رقم قياسي لم يحدث من قبل.

مع حسم ليفربول بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لصالحه، وتأكيد أن مسألة تتويجه باللقب رسميًّا ترتبط بمرور الوقت لا أكثر، يقاتل مانشستر سيتي جولة بعد أخرى من أجل تأجيل التتويج لأقصى وقت ممكن، الفريقان سيتقابلان الأسبوع القادم على ملعب الاتحاد، لا برغب السيتيزينس في استقبال ضيفه حينها وهو متوّج باللقب، ولا سبيل لتحقيق ذلك سوى بالانتصار على تشيلسي في ملعبه ستامفورد بريدج، أي نتيجة غير ذلك ستمنح الريدز بطولتهم الأولى في البريميرليغ، سيرحلون بعدها لملعب مانشستر سيتي أبطالًا للدوري، لكنّ طموحات السيتيزينس تعاكس ذلك، يرغبون في الفوز على تشيلسي أوّلًا، ثم الانتصار على ليفربول، وتأجيل التتويج لجولتين على الأقل.

مستفيدًا من هزيمة مانشستر سيتي أمام تشيلسي، كسر ليفربول عقدة البريميرليغ ونال لقب الدوري الإنجليزي الأوّل منذ 30 عامًا 

لمانشستر سيتي ما يلعب من أجله في قمّة الأسبوع الـ31 من البريميرليغ أمام تشيلسي، لكنّ أصحاب الأرض يسعون لاكتساب النقاط الثلاث من أجل الاقتراب أكثر تجاه المركز الثالث، أو على الأقل التمسّك بالمركز الرابع المؤهّل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فمانشستر يونايتد وفريق وولفرهامبتون يتربّصان بالبلوز، منتظرين أيّ تعثّر لتشيلسي يمنح أحدهما المركز الرابع في ختام الدوري، سيّما وأن الفارق سيتقلّص إلى نقطتين فقط، فيما لو هُزم البلوز، وإلى ثلاث نقاط لو انتهت  القمّة بالتعادل، إذن نتيجة التعادل لو حدثت ستُحبط البلوز والسيتيزينس.

اقرأ/ي أيضًا: ليفربول يلامس لقب البريميرليغ.. واليونايتد يتألّق أمام شيفيلد

سيطر الضيوف مبكّرًا على مجريات المباراة، استحوذوا على الكرة أمام حذرٍ دفاعي شديد من البلوز، والذين بادروا بتشكيل الخطورة بتسديدة من ماسون ماونت علت العارضة، ثوان قليلة بعد ذلك ويخطئ حارس تشيلسي في التقدير، ويستفيد رياض محرز من ذلك مهديًا زميله بيرناردو سيلفا كرة على طبق من ذهب، النجم البرتغالي أهدر الكرة بغرابة أمام مرمى تشيلسي، واصل محرز هوايته في صناعة الفرص الخطرة لزملائه، لكنّ البرازيلي فيرناندينيو أهدر عرضية النجم الجزائري، حينما صوّب الكرة في المرمى وأنقذها الحارس كيبا ببراعة.

وعلى عكس مجريات المباراة، خطف الأمريكي بوليسيتش الكرة من وسط الملعب، وتلاعب بغوندوغان وميندي، لينفرد بحارس المرمى إيدرسون، ويضع الكرة على يساره في الشباك، هدفٌ أجبر الضيوف على إنهاء الشوط الأوّل متخلّفين بهدف، وكان عليهم تسجيل هدف مبكّر من أجل العودة للمباراة، وهو ما حدث بالفعل، حينما نفّذ دي بروين ركلّة حرّة مباشرة، لم يحرم حارس تشيلسي نفسه من الاستمتاع بمشاهدتها وهي تلج شباكه، كاد السيتيزينس أن يعزّزوا هدفهم بثانٍ، لكنّ ستيرلينغ انفرد بالحارس، وردّ كرته قائم مرمى كيبا الأيمن.

واصلت كتيبة غوارديولا ضغطها على مرمى البلوز، لكنّ أصحاب الأرض أطبقوا دفاعهم، وأدركوا مكامن الخلل في دفاع السيتي، فاعتمدوا على الهجمات المرتدّة، والتي كادت أن تضيف الهدف الثاني لتشيلسي، من انطلاقة صاروخيّة للأمريكي صاحب الهدف الأوّل، فانفرد بالحارس وراوغه، وسدّد الكرة تجاه الشباك، قبل أن يظهر كايل ووكر وينتشلها من على خطّ المرمى، استمرّت خطورة تشيلسي على مرمى إيدرسون، والذي تصدّى بصعوبة لرأسيّة تامي أبراهام، الإنجليزي الشاب أصرّ على تسجيل الهدف من الهجمة نفسها، لكنّ مدافع السيتي فيرناندينيو  رفض ذلك بطريقة غير شرعيّة، حينما أبعد الكرة بيده من على خطّ المرمى، فطرده الحكم من اللقاء بعد العودة لتقنيّة الفار، ومنح البلوز ركلة جزاء نفّذها بنجاح ويليان.

انهار السيتي بعد التأخّر والنقص العددي، بل كاد البديل بيدرو أن يعزّز الفوز بهدف ثالث من تسديدة بعيدة، أنقذها ببراعة البرازيلي إيدرسون، ليخطف تشيلسي نقاط المباراة الثلاث، ويمنح ليفربول لقب البريميرليغ قبل سبع جولات من ختام الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الدوري الإنجليزي.. قمّة توتنهام واليونايتد تنتهي بالتعادل

عودة البريميرليغ.. السيتي يُجهز على آرسنال بثلاثيّة نظيفة