(سيروان باران)

المركباتُ الأليفاتية

منذُ ابتكارِ الطبيعة تمشي امرأة العشبِ في

الربيعِ الايكلوني

بينَ جداولِ التعريفةِ لدخول الوافدين

بموجبِ النظامِ الجمركي

عيناكِ المتباعدة من جثثِ الشمس 

متقاربةٌ من شجيرةِ كفِ مريم

لا محطةَ شمسيةَ في رأسِ التوليد منذُ اعتكافِ الحقيقةِ النهرية

 ما زالَ يُغني التوربين وحيدًا

يمدّ سريرَه الملوث بالكاربوهيدات الفيسبوكية على الرافعاتِ البحرية

لاتقلقي قليلًا

جسدُكِ يحملُ فـيضانات المدِ والجزر

امبراطورية مؤخرتكِ  الناضجةِ بالطاقة الهيدروليكية

أصنعُ منها طينًا ثلاثيَ الأطوار

بين فخذيكِ تيارٌ مغناطيسي يجذبُ الأشياءَ وحتى

الجهات الأربع النائمة!

لا سدودَ بعد الليلة

تضعينَ  شفتيكِ في حركةِ دورانية بـاتجاه مفاتيح غرفةِ قطار النقل الداخلي التائهة

بحجةِ الديزلِ معطب!

كلُ المسارات الحديدية غير صالحة للاستهاك  "العشائري"

الآن الأيامُ فقدت حليبها الأبيض

كان كامل الدسم بتحويل القوارب المائية

إلى حوارياتِ سمينة للعيش

في زوبعةِ الكونِ المقلوب على قدميه

وقلب الأساطير الإغريقية

عجلةٌ على وشك الانتهاء بين تفاصيل شعركِ

أضعُ لكِ على قبري بحيرة  (بيقال)

وانتِ تضعينَ الحياةَ دائمًا

أحبكِ بعددِ الحروب الجرثومية بجسد الزُّمُـرُّد

لم أرتجف

من مياهكِ النامية بالفلترةِ البالية

داخلة في روائح أمواج الملكوت المرسوم بعناقيد مجرية،

سيلُ البراكين يتوهجُ بدرب التبانة، في المسدس الكاتم على صدر  سورة الأنفال. 

لا تصدقين

رطوبةَ المطبخ ولا فيثاغورس

أو يوهانس كيبلر

جميعهم صيادون ماهرون بالقفز على علب أحمر شفاه

بين الكاف والنون

لا تعطي الأيك للعباد يتسلقون الرمز السحري من عينيك

في المقهى (هانوفر)

 من دون معياد حد القداسة أشربُ كأسي الأبيض

واعتلي  صوت الاحتساء بفاكهة دعجاء

وداعًا

لا أقاوم طاقته الحرارية بفم الحياة

كالقش في قانون أوم

يدي مصادر موثقةِ للكون المرئي

أحبُ الغيوم البيضاء

 مرّت تأثيرات المعكرونية داخل سلم ضيق،

وأنتِ تغسلين شعركِ بطين خاوة!

تتحولين إلى آبار من القيل والقال في حارةِ اللهِ

يتسللُ نهديكِ من أطراف أصابع البابُ

وأنتِ تحملين إيقاع الرغبة

كشجيرة الشبوي

 تغمض عيني غاطسةً

 في دلو الشراشف الحمراء تحت جدارية فائق،

تلصقين مفاتنكِ الجوفية بخزف الراكو

يا لكِ

من أنثى عابرة للحياة بكلمة حق واحدة

سأنتظر

 من يحرق جسد الآخر في النص!

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

أمنيةٌ في التصعلك

موت بصفة غير قطعية

:دلالات