بين المالكي والسوداني.. نقاش رئاسة الوزراء يتصاعد مع دخول "معرقل جديد"
5 ديسمبر 2025
دخل حديث تصنيف حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي على قائمة الإرهاب في جريدة الوقائع العراقية ضمن نقاشات اختيار رئيس الوزراء في العراق، حيث يطالب سياسيون وفصائل مسلحة بـ"إعدام الولاية الثانية" لمحمد شياع السوداني، فضلاً عن مواقف أخرى مرتبطة بالأمر الذي يمثل "معرقلاً جديدًا" وأساسيًا في الحوارات، كما يشير عديدون.
ائتلافه: السوداني لا يتحمل ما حصل
ويقول القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الهادي السعداوي، إن "عرقلة الاتفاق على رئيس الوزراء الجديد تتمثل باعتراض من ائتلاف دولة القانون فقط على تولي السوداني لولاية ثانية".
وزعم في حديث لـ"ألترا عراق"، أن "محمد شياع السوداني هو الأوفر حظًا بالحصول على رئاسة الوزراء"، مبينًا أنه "اليوم يعتبر السوداني أحد الأركان المهمة في الإطار التنسيقي وهناك ثقل انتخابي أفرز مقاعد نيابية لائتلاف الإعمار والتنمية هي الأكثر داخل الإطار".
وأشار السعداوي إلى أنه "لا يمكن تحميل السوداني مسؤولية ما حصل في تجميد أموال حزب الله والحوثيين، والحكومة لا علم لها بما أجراه البنك المركزي في هذا الأمر حتى ظهرت القوائم".
وقال إن "هناك استهدافًا سياسيًا واضحًا لمنع الولاية الثانية للسوداني ويجب ترك هذه الأساليب لأنها معيبة".
حركة النجباء، وعبر رئيس المجلس السياسي علي الأسدي، قالت إن "ترشيح المجرم ترامب لجائزة نوبل من قبل العراق يعد استخفافًا بالدماء وإهانة لتضحيات الشهداء وتجاوزًا حقيقيًا على إرادة الملايين من الشعب".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في البيت الأبيض، إنه "رئيس وزراء العراق رشّحني لجائزة نوبل للسلام".
وأضاف الأسدي في تدوينة، أن "اليوم وعبر الوقائع العراقية يصنف حزب الله وأنصار الحوثيين على قائمة الإرهاب وهم من سالت دماؤهم على أرض العراق حفظًا لكرامته ومقدساته هذه خيانة ومثل هذه الحكومة لا تمثل الشعب العراقي الأبي"، خاتمًا تدوينة بوسم: "قرار إعدام الولاية الثانية".
ومع كل هذه المواقف والتعقيدات الجديدة في النقاشات السياسية، يتمسك ائتلاف دولة القانون، بمرشحه نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، وهو ما يجعل السوداني في موقف صعب وضعيف، بحسب عديدين.
ائتلافه: المالكي له الأفضلية
ادّعى النائب عن ائتلاف دولة القانون، محمد الزيادي، أن ملف اختيار رئيس الوزراء يمضي بقرار عراقي واستقلالية تامة، ولا وجود لضغوطات خارجية فيه.
وقال الزيادي لـ"ألترا عراق"، إن "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يحظى بقبول واسع لدى معظم قوى الإطار التنسيقي وله الأفضلية".
وأكد أنّ "اللجنة المكلفة بالتقييم للمرشحين لرئاسة الوزراء تعمل حاليًا على دراسة الملفات وفقًا للمعايير التي تعتمد على الخطط التي يقدمها المرشح".
وأضاف: "نريد اختيار شخصية قوية وقادرة على إدارة الملفات بشكل ملائم ويقوم بتفعيل كل النقاط المتفق عليها في القضايا المصيرية والمهمة للشارع".
وبعد أن أعلن الإطار التنسيقي، نفسه بوصفه الكتلة الأكبر في مجلس النواب، كما أعلن تشكيل لجنتين إحداهما "تتولى مقابلة المرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء القادم"، أجرى مباحثات مستمرة لاختيار رئيس مجلس الوزراء وتم استقبال العديد من السير الذاتية للمرشحين، بحسب أعضاء من داخل الإطار التنسيقي.
وعقد الإطار التنسيقي، مساء الإثنين 1 كانون الأول/ديسمبر، اجتماعًا جديدًا تناول ملف المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، حيث "استعرض المجتمعون نتائج عمل اللجنتين القياديتين المشكّلتين في الاجتماعات السابقة، والمكلفتين بمقابلة المرشحين لرئاسة الوزراء، وتوزيع المناصب لكتل الإطار".
وبعد ساعات من اجتماع الإطار، عقد ائتلاف الإعمار والتنمية، برئاسة محمد شياع السوداني، اجتماعًا أكد فيه على "تمسكه بمرشحه لرئاسة مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وذلك بناءً على التجربة الناجحة له في رئاسة السلطة التنفيذية من جهة، وأنّ الائتلاف يمثل الكتلة الأكبر داخل الإطار التنسيقي، ويمثل الكتلة الأكثر عددًا برلمانيًا من جهة أخرى".
الكلمات المفتاحية

منصب رئيس الجمهورية.. خطة واحدة للحسم لدى "البارتي" و"اليكتي"
يعول كل من "البارتي" و"اليكتي" على الفضاء الوطني في تقديم مرشح رئاسة الجمهورية

عام من حكم دونالد ترامب.. ماذا حدث في العراق؟
بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعد للاحتفال بمرور عام على عودته إلى البيت الأبيض رفع مبعوثه الخاص إلى العراق مارك سافايا من حجم التكهنات بشأن مستقبل العلاقات بين الإدارة الأميركية والسلطة في بغداد

الخلافات تكبر كلّما مضى الوقت.. هل يحسم الإطار منصب رئيس الوزراء قريبًا؟
حديث عن اعتراضات على ترشيح نوري المالكي من داخل الإطار التنسيقي

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

نقل 7 آلاف سجين "داعشي" من سوريا للعراق.. هل يستدعي القلق والمخاوف؟
وافقت حكومة السوداني على نقل سجناء من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق



