تحذيرات من خروق أمنية أخرى.. الجيل الثاني من

تحذيرات من خروق أمنية أخرى.. الجيل الثاني من "داعش" يواصل لم شمله

ازدادت هجمات تنظيم "داعش" في الفترة الأخيرة (فيسبوك)

أبلغنا الحكومة الاتحادية بخطر "داعش"، ولم تتخذ الحكومة إجراءات جدية أو تبدي تعاونًا مع إقليم كردستان، هذا ما قاله قبل نحو أسبوعين نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان في تصريحات صحفية، فيما بدأت وسائل إعلام كردية، وبالتزامن مع كلام بارزاني، تذكر بما ما قاله عمه، الرئيس السابق للإقليم، مسعود بازراني أمام البرلمان في أربيل في 2014 حين حذر الحكومة العراقية من نشاط تنظيم "داعش" قبل اجتياح الموصل وتكريت ومدن أخرى في شمال وغرب العراق، ولم تتخذ السلطات في بغداد إجراءاتها.

أمين عام وزارة البيشمركة لـ"ألترا عراق": هجمات التنظيم ازدادات في المناطق المتنازع عليها بشكل ملحوظ خلال شهر نيسان/أبريل الماضي

يبدي الأكراد مخاوفهم من زيادة هجمات التنظيم في المناطق المتنازع عليها، المتوزعة بأربع محافظات، وتمتد لأكثر من 1050 كيلومتر مربع على حدود الإقليم، خصوصًا وأنهم في الوقت الحالي خارج تلك المناطق، فيما يبرر خبراء أمنيون أن التنظيم يستغل الوضع السياسي لضرب أهدافه.

اقرأ/ي أيضًا: رايتس ووتش: حكومة إقليم كردستان تمنع آلاف العرب من العودة لمناطقهم!

يقول أمين عام وزارة البيشمركة، جبار ياور، إن "هجمات التنظيم ازدادات في المناطق المتنازع عليها بشكل ملحوظ خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، وقبلها بثلاثة أشهر، ما أسفر عن مقتل نحو 70 واختطاف أكثر من 40 شخصًا". 

قال الياور لـ"ألترا عراق"، إن "وزارة البيشمركة تواصلت مع وزارة الدفاع وأبلغتها بالتحديات الخطيرة، وعرضت عليها المساهمة في ضبط الأمن، مستدركًا "لكنها لم تتعامل مع الموضوع"، مبينًا ان "تغلغل التنظيم يجري في مناطق خارج سيطرة البيشمركة، وعندما كانت البيشمركة موجودة لم تحدث مثل تلك الهجمات في المناطق المتنازع عليها".

وبينما تعدت هجمات تنظيم "داعش" المناطق المتنازع عليها، وباتت تضرب مناطق مثل العظيم في ديالى وسامراء وصلاح الدين، والأنبار، ندد نواب بخطوات القوات الأمنية في التعامل معها. 

قال النائب عن محافظة ديالى رياض التميمي، إن "العمليات الإرهابية تجري بسبب تفشي عمليات التهريب في حدود محافظة ديالى، ورغم أن المحافظة هي بوابة بغداد الشرقية إلا أن القائد العام للقوات المسلحة، لم يفعل أي شيء". 

حمل التميمي خلال حديثه لـ"ألترا عراق"، رئيس الوزراء المستقيل والقيادات الأمنية زيادة الخروق بسبب عدم تحركها، قائلًا إن "الشهداء والجرحى للأسف ينقولون إلى المستشفيات". 

نائب: العمليات الإرهابية تجري بسبب تفشي عمليات التهريب في حدود محافظة ديالى

فيما اتهم النائب السابق عن صلاح الدين شعلان الكريم، القيادات الأمنية بعدم مساندة أبناء عشيرته الذين قاوموا لساعات تنظيم "داعش" خلال هجومه على ناحية دجلة في سامراء، وراح منهم عشرة أشخاص، ولم تتدخل قيادة عمليات صلاح الدين أو سامراء إلا بعد وقت طويل، في فيديو تداول خلال مجلس عزاء ضحايا هجوم التنظيم.

اقرأ/ي أيضًا: مشاهد من المعركة.. حصيلة أولية لهجوم صلاح الدين الدامي (فيديو)

من جانبه، حذر الخبير الأمني في أربيل، كوران محمد، من أن تنظيم "داعش" يستغل "الخلافات السياسية، ويحاول التغلغل من خلال الانشغال بملف تشكيل الحكومة ومجابهة كورونا، ويحاول الإيحاء بأن إقليم كردستان يعمل ضد الحكومة العراقية، وكذلك الحكومة العراقية، لمزيد من المكاسب الخاصة". 

بيّن محمد أن "رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي ظهر وأعلن النصر على "داعش" في 2017، مستدركًا "لكن التنظيم استغل الفترة اللاحقة في تجميع نفسه، فالنصر كان بنهاية الخلافة وليس نهاية التنظيم، لذلك فأن المقاتلين الآن هم ذاتهم الجيل الثاني من المتطرفين تحت تنظيم "داعش"، وليس جيلًا جديدًا ثالثًا من التنظيمات الإرهابية". 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

هجوم صلاح الدين يفرز تفسيرات بعيدة عن "السياق الجهادي"

الكاظمي يتعهد بـ"الثأر" لمقاتلي الحشد الشعبي