تعرف على المحاصيل والمنتجات التي حقّق فيها العراق اكتفاءً ذاتيًا

تعرف على المحاصيل والمنتجات التي حقّق فيها العراق اكتفاءً ذاتيًا

هناك أجندات داخلية لدول الجوار لا تريد أن يحقق العراق اكتفاء ذاتيًا لأنه منفذ اقتصادي مهم (Getty)

 

حقق العراق على مدى العاميين الماضيين اكتفاءً ذاتيًا من عشرات المحاصيل الزراعية والمنتجات الصناعية، فيما بدأ خطوات فعلية لتصدير تلك المحاصيل والمنتجات إلى الخارج في غضون الأعوام القليلة المقبلة، في حين أعلنت وزارتي الصناعة والزارعة عن قرب الاكتفاء الذاتي لمحاصيل ومنتجات أخرى في طور التحقيق الكلي للاكتفاء منها.

أُغرقت السوق العراقية طوال السنوات الماضية بالبضائع والمنتجات الغذائية والمحاصيل الزراعية المستوردة من دول الجوار، خاصة إيران وتركيا

وطوال السنوات الماضية اغُرقت السوق العراقية بالبضائع والمنتجات والمحاصيل الزراعية المستوردة من دول الجوار، لا سيما إيران وتركيا، اللذان اعتمد عليهما العراق بشكل كبير خاصة في البضائع الغذائية وشتى أنواع الفواكه والخضروات، لكن هناك الكثير من المنتجات والمحاصيل حقق العراق فيها اكتفاءً ذاتيًا، فيما أعدّ لكم "ألترا عراق" أبرزها فيما يلي: 

الحنطة والشعير

في أواخر آذار/مارس من العام الحالي أعلنت وزارة الزراعة عن إنهاء جميع الاستعدادات اللازمة لتسويق محصول الحنطة، وسط توقعات أن يغطي إنتاجها الذي سيصل إلى أربعة ملايين طن حاجة البلاد للعام الحالي. قائلة في بيان، إن "إنتاج هذا العام سيسد الحاجة المحلية للبلاد، إذ من المتوقع أن تصل الكميات المسوقة إلى أربعة ملايين طن، لا سيما أن مساحة الأراضي المزروعة بالمحصول تجاوزت السبعة ملايين و200 ألف دونم، بعد أن تم إدخال المناطق الغربية والشمالية ضمن الخطة الزراعية للموسم الحالي.

اقرأ/ي أيضًا: الزراعة والصناعة.. شاهدان يكشفان "جرائم" الاحتلال الأمريكي بالأرقام!

السمنت

أعلنت وزارة الصناعة والمعادن، في نسيان/أبريل للعام الحالي أنها وصلت إلى الاكتفاء الذاتي للسمنت، بعد صدور قرار بمنع استيراده بداية عام ٢٠١٦، وزيادة إنتاج المعامل التي يملك العراق منها نحو 18 معملًا في عموم محافظات العراق


العلامات التجارية لمعامل السمنت العراقية (الشركة العامة) 

جميع المشتقات النفطية باستثناء مادة واحدة

أعلنت وزارة النفط نهاية العام الماضي، عن تحقيق العراق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية باستثناء مادة البنزين، مشيرة إلى أنها "مستمرة باستيراد كميات محدود من مادة البنزين لسد النقص الحاصل في المنتج المحلي، فيما بينت أن "المشتقات المذكورة والمجهزة إلى المواطنين والمحطات الكهربائية المختلفة تشمل: الغاز السائل والنفط الأبيض والكاز إضافة إلى الوقود الثقيل".

محاصيل أخرى

كما أعلنت وزارة الزراعة في بيانات رسمية متفرقة تابعها "ألترا عراق" عن اكتفاء العراق من المحاصيل التالية: السمك، البرتقال، الخضراوات، بيض المائدة، الذرة الصفراء، الطماطم، الثوم، البصل. 

وصوت مجلس النواب في الخامس من أيار/مايو 2019 على قرار لحماية المنتج الوطني، منع بموجبه استيراد عدد من المحاصيل والمنتجات الزراعية، وجاء في نصه أنه "لحماية المنتج الوطني منع إغراق السوق المحلية ومنع استيراد الدواجن وبيض المائدة والأسماك الحية والمجمدة والمبردة من أجل الاعتماد على المنتج المحلي".

قالت وزارة الزراعة إن العراق حقق اكتفاءً ذاتيًا من المحاصيل التالية: السمك والبرتقال والخضروات والطماطم وبيض المائدة والذرة الصفراء والثوم والبصل

أضاف أنه "دعمًا للمشاريع الوطنية تلتزم الجهات ذات العلاقة التنسيق مع سلطات إقليم كردستان والمحافظات غير المنتظمة في إقليم من أجل تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية وعدم منح أي إجازة بهذا الخصوص وبخلافه تتحمل الجهات المشارة إليها أعلاه التعويض القانوني والمالي".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

قدرة العراقيين الشرائية.. من مغامرات صدّام إلى فقدان 790 مليار دولار!

فقدان السيادة والإفقار.. اقتصاد العراق يشهد على 16 عامًا من خراب الاحتلال