تفاصيل ما بحثه عادل عبد المهدي مع الإيرانيين

تفاصيل ما بحثه عادل عبد المهدي مع الإيرانيين

أثناء استقبال خامنئي لرئيس الوزراء العراقي (تسنيم)

ألترا عراق ـ فريق التحرير 

 أعرب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال الاجتماع الموسع بين الوفدين الرسميين العراقي والإيراني بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن تفائله بمستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين وتجاوز الكثير من المصاعب.

جرى خلال الاجتماع بين عبد المهدي والوفد الإيراني بحث تطوير مجالات الطاقة والصحة ومد سكة حديد البصرة - شلامجة وقضايا الحدود والجمارك إضافة إلى بناء مدن صناعية

قال مكتب رئيس الوزراء ببيان صدر في 6 نيسان/أبريل وتلقى "ألترا عراق"، نسخة منه، إن "عبد المهدي أكد أن بغداد كانت تسمى دار السلام وبيت الحكمة، ويجب أن تكون كذلك دارًا للسلام في توجهاتها وعلاقاتها مع جميع جيرانها من الدول العربية والإقليمية كافة والتي تحرص على تعزيزها، خاصة بعد النصر الذي حققه العراقيون بتضحياتهم الغالية".

اقرأ/ي أيضًا: ما هي أضرار زيارة روحاني على الاقتصاد العراقي؟

أضاف عبد المهدي، أنه "جئنا لنتابع حسن تنفيذ ما اتفقنا عليه في بغداد وأن نضيف عليه المزيد من الاتفاقات بما يحقق المزيد من التعاون والتقارب في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وننفذ ما اتفقنا عليه حول شط العرب، إضافة إلى مد سكة الحديد بين البصرة والشلامچة، والربط الكهربائي، وتسهيل تأشيرات الدخول للمواطنين والمستثمرين، وغير ذلك من أشكال التعاون، إضافة لبناء المدن الصناعية، داعيًا لوضع سقوف لتنفيذ كل ما اتفقنا ونتفق عليه في جميع المجالات، إضافة إلى ضرورة عقد لقاءات بين المسؤولين الأمنيين العراقيين ونظرائهم الإيرانيين حول قضايا الحدود والتهريب والمخدرات".

 وأشار إلى "التعاون المشترك لمواجهة خطر السيول التي تعرض لها الشعبان العراقي والإيراني وتضامن العراق وشعبه مع ذوي الضحايا".

وأوضح البيان أنه "جرى خلال الاجتماع بحث تطوير العلاقات الثنائية والتعاون وزيادة التبادل التجاري ومجالات الطاقة والصحة ومد سكة حديد البصرة - شلامجة وقضايا الحدود والجمارك".

من جهته عرض الرئيس الإيراني حسن روحاني "الاستعداد لتشجيع المستثمرين في مجالات تطوير الخدمات وبناء المساكن في العراق، وتحقيق الربط الكهربائي وتنفيذ الاتفاقيات حول شط العرب والتعاون في المجالات الفنية والنفطية والمالية ورفع مستوى التبادل التجاري، بحسب البيان.

تابع البيان، أن "رئيس مجلس الوزراء والرئيس الإيراني بحثا أيضًا قضايا المنطقة وتطابق المواقف حول القضية الفلسطينية وأهمية اعتماد الحوار والحلول السلمية لإنهاء النزاع في اليمن وإبعاد الحروب والأزمات عن المنطقة".

وخلص إلى القول إنه "في ختام جلسة المباحثات المشتركة قدم عبد المهدي وروحاني ايجازًا صحفيًا عن مجريات المباحثات وآفاق العلاقة بين البلدين".

بهذه الأثناء، التقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي، وذلك في اليوم الأول لزيارته الرسمية إلى طهران.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، في تقرير لها، اليوم، أن "المرشد الأعلى علي خامنئي، استقبل عصر اليوم في طهران، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والوفد المرافق له، والذي بدأ اليوم زيارة رسمية إلى إيران تستغرق يومين".

نائبة عن تحالف سائرون حذرت في وقت سابق من عدم الحفاظ على إيرادات الدولة غير النفطية لافتة إلى تفريط الحكومة بـ20 مليون دولار من خلال اتفاقياتها الجديدة بشأن رسوم تأشيرات الإيرانيين

وكانت النائب عن تحالف سائرون أنعام الخزاعي، حذرت في 31 آذار/مارس من عدم الحفاظ على إيرادات الدولة غير النفطية في إشارة إلى الإيرادات الجمركية، لافتة إلى تفريط الحكومة بـ 20 مليون دولار من خلال اتفاقياتها الجديدة بشأن رسوم تأشيرات الإيرانيين.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

روحاني في بغداد.. رسائل الداخل والخارج

نائبة تكشف عن تفريط الحكومة بـ20 مليون دولار باتفاقياتها مع إيران.. هذا ما حصل