خاص| سلطة الطيران المدني تنفي إجلاء الطائرات العراقية إلى الخارج
7 أبريل 2026
نفى المتحدث باسم سلطة الطيران المدني جهاد الديوان، الثلاثاء 7 نيسان/أبريل 2026، إجلاء طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى خارج العراق من أجل حمايتها من أي استهدافات.
أنباء تناقلتها وسائل إعلام عربية حول إجلاء طائرات الخطوط الجوية العراقية
وقال الديوان في حديث مقتضب، لـ"ألترا عراق"، إنه "لا يوجد لغاية الآن أي إجراء رسمي حول قرار حكومي يتعلق بنقل طائرات الخطوط الجوية لخارج البلاد".
وأضاف: "بحال وجود هكذا قرار سيتم إعلانه بشكل رسمي".
وكانت وسائل إعلام عربية تناقلت أنباء عن عزم الحكومة العراقية إجلاء طائرات الخطوط الجوية إلى خارج البلاد لتجنيبها الضرر من الاستهدافات.
وقالت نقلًا عن "مصدر رسمي عراقي" إن "الحكومة قررت نقل طائرات الخطوط الجوية العراقية خارج البلاد حفاظًا عليها من الاستهداف".
وكان فارس الجواري المتخصص في قطاع الطيران، علّق على أنباء "قرار الحكومة العراقية بنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى خارج البلاد حفاظًا عليها من الاستهداف"، بالقول، إن "هناك وجهة نظر فنية وعملية تغيب عن كواليس هذا القرار، فإذا كان الهدف الأساسي هو السرعة في حماية أسطولنا الوطني من التوترات الراهنة، فإن المنطق الجغرافي واللوجستي يدفعنا للتساؤل: لماذا لا يتم الإخلاء داخليًا؟ لدينا مطارات وطنية آمنة وبعيدة عن مراكز التوتر (مثل مطار البصرة، مطار النجف، ومطار الموصل). التحرك نحو هذه المطارات لا يستغرق سوى دقائق، وهي الأولوية القصوى في خطط الطوارئ لإنقاذ الطائرات".
وأضاف: "كما إن اتخاذ قرار بإرسال الأسطول خارج الحدود يتطلب تنسيقات دولية معقدة، وموافقات عبور، وتكاليف وقود وإيواء بالعملة الصعبة في مطارات أجنبية، وهي أعباء وجهود تعادل أضعاف ما يتطلبه الإخلاء إلى مطاراتنا المحلية".
وقال في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "الأولوية هي الحفاظ على (الطائر الأخضر) وهي مسؤولية الجميع، وتغليب الحلول الوطنية السريعة والأقل كلفة هو الإجراء الأكثر كفاءة في إدارة الأزمات، لذلك فالسؤال المطروح للسيد المسؤول هل تمت دراسة خيار التوزيع الداخلي كبديل أسرع وأجدى من الرحيل إلى الخارج؟".
الكلمات المفتاحية
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
تحذير من "محرقة للجميع".. ماذا بعد تهديد "كتائب حزب الله" لعلي الزيدي؟
مخاوف من فشل الحوار مع الفصائل المسلحة بشأن حصر السلاح في العراق