خبير اقتصادي لـ "الترا عراق": لا حلّ أمام حكومة الزيدي غير طباعة الأموال والاقتراض
24 مايو 2026
مع كلّ ساعة جديدة في ظل إغلاق مضيق هرمز، تتعقد الأزمة المالية في العراق في ظل خيارات محدودة أمام الحكومة العراقية، لتأمين رواتب الموظفين والنفقات العامة، وتبعات اقتصادية ثقيلة.
ويقول الأكاديمي المتخصص في مجال الاقتصاد أحمد صدام لـ "الترا عراق"، إنّ "تصدير النفط عبر البدائل الثلاثة لمضيق هرمز، لن تمثل حلاً للأزمة في العراق، إذ أنّ تصدير للنفط من خلال تركيا وسوريا والأردن يمثل نسبة قليلة لا تتجاوز 18% من إجمالي صادرات العراق عبر مضيق هرمز".
ويضيف صدام، أنّ "70% من صادرات العراق النفطية تلبي طلبات السوق الآسيوية، لاسيما الصين والهند، وبالتالي لا يوجد بديل أمثل عن مضيق هرمز".
ويعتقد الأكاديمي، أنّ "المرحلة المقبلة لن تمر اقتصاديًا، إلاّ من خلال اللجوء الى الإصدار النقدي الجديد، والاقتراض المكمل لما هو متحقق من إيرادات"، مرجحًا أنّ تضطر الحكومة إلى تأجيل الجزء الأكبر من المشاريع الاستثمارية.
ويؤكّد صدام، أنّ استمرار الوضع الراهن بالنسبة لمضيق هرمز إلى أمد أبعد "سيجبر البنك المركزي على اللجوء إلى احتياطياته الموجودة، وهو ما سيؤثر سلبًا على قيمة العملة المحلية".
الكلمات المفتاحية
المركزي: إعادة 7 مصارف عراقية إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية غير المرتبطة بالدولار
محافظ البنك المركزي: أعدنا سبعة مصارف الى النظام المالي العالمي
البنك المركزي يبرم تفاهمًا أوليًا مع الخزانة الأميركية بشأن المصارف المحرومة من الدولار
أعلنت توصل البنك المركزي العراقي إلى تفاهم مع وزارة الخزانة الأميركية، يفضي إلى آلية لإعادة المصارف المقيدة إلى قنوات المراسلة الخارجية، تمهيدًا لمرحلة لاحقة تمكنها من التعامل بالدولار
حصيلة اتفاقيات وتفاهمات علي الزيدي في أميركا
أعلن الحكومة، السبت توقيع عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين العراق والولايات المتحدة الأميركية على هامش زيارة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، أبرزها في قطاعات النفط والمال.
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي