خميس الخنجر: تصريحات محافظ بابل "جرائم حرب".. حق أهل جرف الصخر مثل القدس وحيفا والجولان
16 يونيو 2026
وصف السياسي خميس الخنجر، يوم الثلاثاء 16 حزيران/يونيو 2026، تصريحات محافظ بابل علي تركي حول استمرار منع أهالي جرف الصخر من العودة إلى مناطقهم بأنها تندرج ضمن "جرائم الحرب"، معتبرًا أن الأهالي لهم حق العودة مثل أهل "الجولان والخليل وحيفا ويافا والقدس".
وأكد في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، أنه "تُمثل تصريحات محافظ بابل علي تركي، المُتعلقة باستمرار تهجير نحو 120 ألف عراقي من ناحية جرف الصخر، وانتزاع ممتلكات وأراضي أهلها، إعلانًا صريحًا لمشروع تغيير ديموغرافي طائفي في محافظة بابل، يندرج رسميًا ضمن جرائم الحرب التي نصت عليها المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، والمادة 1/7 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي أدانت عمليات إبعاد السكان أو النقل القسري لهم، كجريمة ضد الإنسانية".
وقال "إن إفراغ جرف الصخر من سكانها الأصليين ومنعهم من العودة إلى منازلهم منذ 12 عامًا، وإبقاء المنطقة مغلقة أمام مؤسسات الدولة والجهات الرقابية ووسائل الإعلام، هو نموذج فاضح للتغيير الديموغرافي القسري القائم على اعتبارات طائفية، تنفذه مليشيات خارج إطار القانون".
وأضاف: "يتذرع المحافظ بتبريرات أمنية واهية، ويُناقض في الوقت نفسه تصريحاته، خاصة أنه مُنع قبل أيام من قِبل إحدى الجماعات المسلحة في بابل من الدخول إلى المنطقة، وتم إشهار السلاح بوجهه وطرده، رغم مواقفه الطائفية المؤيدة لجماعات السلاح المنفلت. ويزعم المحافظ (التضحية) بناحية جرف الصخر، تحت خانة الأفضلية، لا بقانون أو إجراء دستوري، لذا نرى أن الأفضل هو التضحية بشخص مثله من قِبل الكتلة الداعمة له، من أجل السلم الأهلي والتعايش بين مكونات الشعب العراقي".
وأوضح أنه "في الوقت الذي نُحمّل المؤسسات المعنية في الدولة العراقية مغبة السكوت عن مشاريع التغيير الديموغرافي هذه، نؤكد أن عودة أهل جرف الصخر، والعوجة، والعويسات، والسعدية، ويثرب، وعزيز بلد، وسليمان بيك، وذراع دجلة، وجزيرة سامراء، والقرية العصرية، ومجمع الفوسفات، ومناطق أخرى في ديالى، ونينوى، وصلاح الدين، والأنبار، حق قائم لا ينتهي، مثل حق العودة لأهل الجولان والخليل وحيفا ويافا والقدس، ولا بد أن يأتي اليوم الذي يعودون فيه إلى منازلهم وأراضيهم ومدنهم معززين رافعي الرؤوس، كاستحقاق دستوري وقانوني وإنساني في وطنهم".
وتابع: "ختامًا، نؤكد أن طي صفحة النزوح ورفع يد المليشيات عن المناطق التي تحتلها، وإعادة أهلها إليها، هو مفتاح الاستقرار الحقيقي والمستدام، والاختبار الأول لمعنى دولة المؤسسات والقانون التي ننشدها ونسعى لها".
وكان محافظ بابل تحدث في مقابلة تلفزيونية عن أن المناطق الزراعية في جرف الصخر تمثل أغلبية الأراضي وهي عبارة عن "عقود وضعها القانوني".
وقال إن "أهل الجرف موجودون داخل المسيب ولديهم منازل بالحصوة والإسكندرية"، منتقدًا الحديث عن تهجيرهم.
وأعرب عن تأييده لإبقاء المنطقة خالية من سكانها السابقين، لأنها "خاصرة أمنية"، قال: "اليوم أضحي بناحية من أجل محافظة أو محافظات. أمنيًا هذا التقييم موجود. والأفضل أن نبقي على قواتنا من حشد وأجهزة أمنية في منطقة" الجرف.
الكلمات المفتاحية
طالباني: ننسق مع حلفائنا لرد دبلوماسي ودفاعي على صواريخ باليسيتية أُطلقت من إيران
بيان من رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني حول الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان
آميدي: استهداف الأراضي العراقية تحت أي ذريعة يمثل انتهاكًا مرفوضًا لسيادة العراق
أدان رئيس الجمهورية نزار آميدي الهجمات الإيرانية التي استهدفت مواقع في أربيل والسليماينة وخلفت قتلى وجرحى
السليمانية تحت النار: عوائل هربت من منازلها على وقع الضربات الإيرانية
سجلت السليمانية سلسلة هجمات إيرانية بالطائرات المسيرة استهدفت في معظمها مواقع لأحزاب إيرانية معارضة وكان أعنفها في طاسلوجة
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي