زعيم "كتائب حزب الله": يدنا على الزناد.. والمرحلة تتطلب أسلحة أكثر ردعًا
11 أبريل 2026
اعتبر زعيم حركة "كتائب حزب الله" أبو حسين الحميداوي، ما تشهده المنطقة الآن "انتصارًا تاريخيًا" على الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، مؤكدًا في ذات الوقت الحاجة إلى تزويد الفصائل المسلحة العراقية بـ "أسلحة أشد ردعًا".
وقال الحميداوي في بيان تابعه "الترا عراق"، إنّ "جبهة الاستكبار العالمي تصدعت وتهاوت غطرسته صاغرة أمام طُهر الدماء الزكية، وعنفوان إرادة الشعوب، وبأس مجاهديها الأشداء، في ملحمة أذلت العدو الصهيوأميركي وأذنابه في المنطقة؛ إذ أجبر ثبات محور المقاومة وصموده أميركا على الرضوخ لمعادلة جديدة لم تعهدها من قبل، فغدت (حرب الأربعين يومًا) انتصارًا تاريخيًا عظيمًا نُقش بمداد العزة في ذاكرة أحرار العالم".
وأضاف الحميدواي، أنّ "هذه الحرب أفرزت بجلاء من يمثل جبهة الحق ومن ينتهج الباطل، ولئن طُويت في هذه المنازلة صفحة من صفحات المواجهة، فإن جمر المعركة لم يزل متقدًا تحت الرماد، فالصراع بين الجبهتين ليس جولة وتنتهي، بل هو صراع وجودي أزلي، ولن تضع الحرب أوزارها فيه إلا عند قيام الساعة".
وتابع الحميداةي، أنّ "(وحدة الساحات) أضحت قدرًا متجذرًا، وواقعًا عصيًا على الانكسار، وهي اليوم تمدّ ظلالها لتشمل دولاً وقوى جديدة، وهذا ما يستدعي رفد ترسانة المقاومة الإسلامية بسلاح أكثر ردعًا يواكب استحقاقات المرحلة، وفي خضم هذا المخاض، تظل عيوننا ترصد، وأيدينا لا تفارق الزناد؛ أما أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم دور المـُعين للعدو، فإن مثلهم كالعابث بالفحم لا يناله منه سوى سواد الوجه واليدين".
الكلمات المفتاحية
تيار الحكيم عن أحداث جلسة منح الثقة: صوتنا وفقًا لقناعات الزيدي مع الالتزام بالعهود
أكّد تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، أنّ كتلته البرلمانية "التزمت بالعهود" خلال جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، وذلك على خلفية إحباط تمرير عدد من المرشحين للحقائب الوزارية، أبرزهم مرشحي نوري المالكي
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
تيار الحكيم عن أحداث جلسة منح الثقة: صوتنا وفقًا لقناعات الزيدي مع الالتزام بالعهود
أكّد تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، أنّ كتلته البرلمانية "التزمت بالعهود" خلال جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، وذلك على خلفية إحباط تمرير عدد من المرشحين للحقائب الوزارية، أبرزهم مرشحي نوري المالكي