سليماني في بغداد أثناء

سليماني في بغداد أثناء "مجزرة السنك".. واشنطن: بإمكان العراق اعتقاله

قالت الخارجية الأمريكية إن سليماني في بغداد لاختيار رئيس وزراء للعراق (الترا عراق)

الترا عراق - فريق التحرير

أكت وزارة الخارجية الأمريكية تواجد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد، في وقت شهدت العاصمة فيه "مجزرة" ضد المتظاهرين راح ضحيتها عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح.

واشنطن تؤكد تواجد قاسم سليماني في بغداد لاختيار رئيس وزراء جديد للعراق

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شنكر في مقابلة صحافية، جاءت على ضوء فرض واشنطن عقوبات جديدة ضد قادة في الحشد الشعبي أبرزهم قيس الخزعلي زعيم عصائب أهل الحق، وأبو زينب اللامي مدير الأمن في الحشد، إن "العقوبات شملت مسؤولين بتهم قتل المتظاهرين أو بالفساد وهي رسالة موجّهة للحكومة العراقية ولإيران أيضًا".

اقرأ/ي أيضًا: "مبارزة" جديدة بين المتظاهرين وقاسم سليماني.. من يفرض شكل المرحلة المقبلة؟

ولم يستبعد شنكر، فرض عقوبات بحق مسؤولين آخرين في العراق، مؤكدًا أن "بلاده تدعم المتظاهرين في العراق". كما أكد أن "قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، يتواجد في بغداد لاختيار رئيس الوزراء القادم"، مشددًا أن "ذلك مرفوض".

كما قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي أيضًا، إن "سليماني ينتهك حظر السفر المفروض عليه من قبل مجلس الأمن، لكن واشنطن لا تملك الصلاحيات لاعتقاله في العراق"، موضحًا أن "الحكومة العراقية تستطيع اعتقاله حسب قرار من مجلس الأمن".

قالت الخارجية الأمريكية إن الحكومة العراقية تستطيع اعتقال قاسم سليماني وفق قرار من مجلس الأمن 

وبين شنكر أن "واشنطن لا تتدخل في شؤون العراق ولا تقرر من هو رئيس الوزراء المقبل. كما أنها لا تؤسس مليشيات أو منظمات إرهابية في العراق. إيران هي من تفعل ذلك"، فيما قال بشأن حرق القنصلية الإيرانية في النجف، إن "الشعب العراقي يعرف من هو سبب المشكلة التي يواجهها، لذا قام بحرق القنصلية".

وشهدت العاصمة بغداد بالتزامن مع وجود قاسم سليماني، كما تقول واشنطن، هجومًا مسلحًا ضد المتظاهرين وصف بـ "المجزرة"، حيث قتل وأصيب العشرات برصاص مسلحين بزي مدني كانوا يستقلون مركبات دفع رباعي ليلة الجمعة 6 كانون الأول/ديسمبر.

ولم تحرك الأجهزة الأمنية ساكنًا تجاه الهجوم، فيما برر قائد عمليات بغداد قيس المحمداوي، عدم تدخل قواته بالقول إن "قواته تخشى الاحتكاك مع المتظاهرين، وتفضل التراجع إلى الخلف"، مدعيًا أن ماحدث في السنك بدأ "بشجار بالأيدي".

اقرأ/ي أيضًا: ليلة دامية في السنك والخلاني.. "الطرف الثالث" يكرر المذبحة

وأضاف أن قواته "مستعدة للتفاوض مع المتظاهرين لإيجاد آلية لحمايتهم، لكن لا نعرف من يقود جموع المتظاهرين ولا كيفية التفاوض معهم".

تزامن وجود سليماني في بغداد من "مجزرة" ارتكبها مسلحون ضد المتظاهرين قرب جسر السنك وساحة الخلاني

وكانت وكالة "أسوشييتد برس" قد قالت إن عدد ضحايا ساحة الخلاني وجسر السنك وسط بغداد، ارتفع إلى 25 قتيلًا و125 جريحًا، في ما تحدثت مصادر صحية عن سقوط عدد أكبر من القتلى.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رسالة غاضبة من السيستاني بعد "واقعة السكاكين": لسنا طرفًا في اختيار رئيس وزراء

هل أهدر خامنئي دماء المتظاهرين العراقيين.. كيف سيرد السيستاني؟!