شباب البصرة يردون على وعود الحكومة بتظاهرة جديدة

شباب البصرة يردون على وعود الحكومة بتظاهرة جديدة

تظاهرة جديدة في البصرة ردًا على وعود حكومية (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

جدد العشرات من شباب البصرة، الجمعة 22 شباط/فبراير، تظاهراتهم المطالبة بالخدمات، بعد أيام من وعود حكومية بحملة لتحسين الخدمات.

تجددت التظاهرات في البصرة للمطالبة بالخدمات ومكافحة الفساد وتوفير فرص عمل

جرت التظاهرة، قرب مبنى الحكومة المحلية المحترق، في المعقل وسط المدينة، فيما رفع المتظاهرون مطالب بمحاسبة الفاسدين وتوفير الخدمات الأساسية وإيجاد حلول حقيقة لأزمة البطالة.

اقرأ/ي أيضًا: مجلس الوزراء يطلق حملة لتحسين الخدمات في البصرة

وقال المتظاهر رحيم لـ "الترا عراق"،  إن "مطالب المتظاهرين تضمنت أبضًا دعوة رئاسة مجلس النواب، إلى عقد جلسة استثنائية خاصة بالمحافظة، فضلًا عن تعيين مسؤولين مستقلين لدوائر المحافظة الخدمية".

كان مجلس الوزراء قد أعلن، الثلاثاء 19 شباط/فبراير، الموافقة على حملة لتحسين الخدمات في البصرة، تتضمن خدمات الماء والكهرباء والبنى التحتية في المحافظة، مع الإسراع بالتنفيذ والإنجاز.

وتشهد البصرة، تظاهرات أسبوعية تطالب بالخدمات وتوفير فرص العمل، ومحاسبة المسؤولين "الفاسدين" في المحافظة، استمرارًا لسلسة احتجاجات ثارت في البصرة ومحافظات جنوبية، مطلع تموز/يوليو 2018، للمطالبة بالإصلاح والخدمات والوظائف، هدأت في أيلول/سبتمبر، ثم عادت لتنشط في البصرة، منذ أكثر من شهرين.

اقرأ/ي أيضًا: تجدد تظاهرات البصرة.. ما مصير الـ500 مليون دولار؟!

فيما دعا مراقبون ومختصون الحكومة الجديدة، إلى إيجاد حلول سريعة للأزمات التي تعاني منها البصرة الغنية بالنفط، وأبرزها ملوحة وتلوث المياه الذي أدى إلى تسمم عشرات الآلاف من المدنيين، وغياب الخدمات الأساسية الأخرى، والفقر والبطالة، وضعف سلطة الدولة مقابل سلاح العشائر والميليشيات وعصابات الجريمة المنظمة.

ويتربع ملف البصرة، التي طالما بدأت منها الاحتجاجات لتشمل بقية مدن البلاد، على رأس هرم أبرز التحديات التي تواجه حكومة عادل عبد المهدي، الذي لا تزال تشكيلته الوزارية غير مكتملة وتتلاعب بها المصالح السياسية، فيما يواجه بعض وزرائه تهمًا بالإرهاب أو الفساد، وهما معضلتان كلفتا البلاد مئات مليارات الدولارات ومئات آلاف الضحايا، منذ الغزو الأمريكي للعراق في 2003، وتركاه ساحة للصراعات الإقليمية والدولية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تظاهرات البصرة.. نار القمع والإفقار تأكل عاصمة اقتصاد العراق!

تظاهرات البصرة تتوسع في العراق.. سخط الجنوب يوحد الشارع