تشييع لضحايا انتفاضة تشرين (Getty)

مع أي عشبٍ للحياة سنُزرعُ

وبأي أرضٍ يا صديقي نُمرعُ؟

هُتِكتْ أغاني البازغينَ وجُرحُهم

 قمرٌ  ـ على جسدِ الحقيقةِ يلمعُ

كانوا هنا.. قال الشتاءُ، وليلُهم

دمعٌ.. بأرض الرافدين موزعُ

وخيامُهم مسكورةٌ من بعدِهم

إذ إنهم تحت الرصاصِ تجمّعوا

ولدوا مع الفقرِ المرادفِ للبلادِ فدجّنوهُ، وبالعراقِ ترفَّعوا

يا صوتَ تشرين استرحْ فمصيرُنا

بالصاعدينَ إلى الإله.. مُشَمعُ

أسماؤهم جرحتْ شفاهَ العاشقينَ فكلّما ذُكرَ الشبابُ ـ تصدّعوا

مثلَ انحسارِ الشمعِ ليلةَ فقدهم

ذابوا.. وفي لعب الطفولةِ  أينعوا

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

نسهرُ لأنكم نائمون

بيبلوغرافيا الجسر

:دلالات