عراقي يروي رحلته مع كورونا: أدركت أنها النهاية لكن هذا ما حدث

عراقي يروي رحلته مع كورونا: أدركت أنها النهاية لكن هذا ما حدث

الحاج كريم الزيادي (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

روى عراقي عمره 70 عامًا، رحلته في الشفاء من فيروس كورونا، والتحديات التي واجهته أثناء المرض.   

  مسن عراقي: التجربة مع كورونا كانت مريرة علي ولكنها مفيدة من ناحية الوقاية الصحية ومن ناحية اختبار صبر الإنسان في تحمل الصعاب

قال الحاج كريم الزيادي في تصريحات للوكالة الرسمية، إنه "عندما عدنا أنا وزوجتي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبعد جهد مضنٍ بسبب قلة الرحلات، لم تكن لدي أي أعراض سوى تعب السفر، مستدركًا "ولكن سرعان ما بدأت تظهر أعراض مرض الإنفلونزا ولكنها مغايرة عن كل مرة فأعراضها شديدة فطلبت من أولادي عدم ملامستنا أنا وزوجتي وعزلنا أنفسنا في غرفة خاصة ثم ذهبنا بعدها إلى المستشفى وبعد فحصنا ثبت أننا حاملون للمرض".  

اقرأ/ي أيضًا: ما حقيقة فرض حظر كامل للتجوال في العراق؟

أضاف "هنا بدأت رحلتنا الجديدة مع الفيروس حيث تم عزلنا في غرفة خاصة في المستشفى وأدركت أنها النهاية بالنسبة لي كوني دخلت في غيبوبة لوهلة وبدأت رغبتي للطعام تقل شيئًا فشيئًا وكان الأطباء ملحين على قضية الطعام ولكني أرفض وطعامي الوحيد هو المغذيات والعلاجات".  

أشار إلى أن "الإجراءات والمستلزمات والرعاية الطبية المقدمة في المستشفى فوق الجيدة وكانت الكوادر الصحية في النجف الأشرف تبذل الغالي والنفيس من أجل راحة المرضى".  

وتابع الزيادي "وبعد مرور أسبوع بدأت أتماثل للشفاء تدريجيًا، فضلًا عن عودة رغبتي للطعام وبعد مرور21 يومًا تماثلنا للشفاء نهائيًا وخرجنا من المشفى".  

أضاف "بقينا في الحجر المنزلي لمدة عشرة أيام بدون استقبال الضيوف وأنا الآن أعود لحياتي الطبيعية، وأعتقد أن هذه التجربة كانت مريرة علي ولكنها مفيدة من ناحية الوقاية الصحية ومن ناحية اختبار صبر الإنسان في تحمل الصعاب وذكر الله في السراء والضراء".  

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الموقف الوبائي في العراق: عشرات الإصابات الجديدة و4 وفيات

الصحة العالمية لخلية الأزمة: فتح الحدود يجب أن يكون تدريجيًا