عصابة تبيع مخدرات للتلاميذ قرب مدرسة في الحبانية!

عصابة تبيع مخدرات للتلاميذ قرب مدرسة في الحبانية!

عصابة تبيع المخدرات قرب قرب مدرسة في الأنبار (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

أطاحت القوات الأمنية، الثلاثاء 5 آذار/فبراير، بعصابة كانت تبيع المخدرات للتلاميذ قرب إحدى المدارس، جنوب شرقي الرمادي (110 كم غرب بغداد).

الإطاحة بعصابة من أربعة أشخاص كانت تبيع المخدرات لتلاميذ بكمين قرب مدرسة جنوب شرقي الرمادي

العصابة المكونة من أربعة أشخاص، كانت تتاجر بالحبوب المخدرة في قضاء الحبانية، حيث تم اعتقالهم بعد نصب كمين لهم بالقرب من إحدى المدارس، وفق مصدر أمني تحدث لـ "الترا عراق".

بين المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "كمية من الحبوب المخدرة نوع (صفر 1)، ضبطت بحوزة المعتقلين"، مبينًا أن "الإجراءات القانونية اتخذت بحقهم، وتم تسليمهم إلى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية بحقهم".

فيما تثير ظاهرة انتشار المخدرات بشكل كبير في محافظات البلاد الجنوبية، والعاصمة ومدن أخرى، مخاوف من انتشار تلك التجارة داخل المدارس وخاصة الإعدادية منها، باستغلال ضعف الرقابة والمرحلة العمرية الحرجة للطلبة، في ظل الضغوط النفسية الكبيرة التي يتعرض لها الطلبة في هذه المرحلة.

اقرأ/ي أيضًا: طريق الكحول إلى العراق.. تجارة تحكمها ميليشيات دينية وأحزاب سياسية

وعلى مستوى البلاد، تعد المادة المخدرة الأكثر رواجًا هي الكرستال، التي يتعطاها 37% من مجموع متعاطي المخدرات في البلاد، ثم ما يعرف بحبوب (صفر-1) بنسبة 28.35%، وأخيرًا الأنواع المختلفة الأخرى من الأدوية المهدئة، وفق إحصائية صدرت عن المفوضية العليا للحقوق الإنسان في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وثقت إفادات 100 من تجار ومتعاطي المخدرات.

تشير تلك الإحصائية، إلى أن الذكور أكثر تعاطيًا للمخدرات في البلاد بنسبة 89.79% بواقع 6672 موقوف في مراكز الاحتجاز، أما الإناث فتبلغ نسبتهم 10.2% بواقع 134 موقوفة، كما ظهر أن الفئات العمرية الأكثر تعاطياً للمخدرات هي فئة الشباب، وتحديدًا الفئة العمرية من 29–39 سنة بنسبة 40.95%، تليها الفئة العمرية من 18–29 سنة بنسبة 35.23%.

أبرز الأسباب تعاطي المخدرات في البلاد، وفق المفوضية تتمثل بـ "رفقاء السوء والاندماج مع الأصدقاء الذين يتعاطون المخدرات بنسبة 41,66%، ثم الظروف النفسية والاقتصادية أو العاطفية السيئة بنسبة 29.1%، كما أن نسبة 17.7% يتعاطون المخدرات لتساعدهم على السهر لفترات طويلة.

في حين عزت المفوضية تفاقم الظاهرة، إلى "ضعف الرقابة الأسرية والاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا، وعدم متابعة المدرسة، بالإضافة الى الفقر والبطالة والأوضاع الاقتصادية المتردية وضعف الوازع الديني وضعف إجراءات الحكومة في مكافحتها"، مطالبة وزارة الصحة بإنشاء مصحات لمعالجة مدمني المخدرات، ووزارتي الدفاع والداخلية والجهات الأمنية كافة بمراقبة كافة المنافذ الحدودية وملاحقة تجار المخدرات وتعزيز الاتفاقيات الأمنية مع دول الجوار.

 

اقرأ/ي أيضًا:

عبر 15 شبكة.. استعباد للبشر ببغداد وتجارة جنس في كردستان والجنوب

هذا ما عثر عليه بهاتف "ساحر" ابتز فتيات عبر مواقع التواصل في الديوانية