"فلاي بغداد" ترحب برفع اسمها من قائمة العقوبات الأميركية: ثمرة عامين
6 أغسطس 2026
رحَّبت شركة "فلاي بغداد"، يوم الخميس 6 آب/أغسطس 2026، بقرار رفع العقوبات الأميركية عنها، معتبرة أن ذلك "يمثّل الاتمام الناجح لعملية تحوّل شاملة في مجال الامتثال استمرت عامين".
عوقبت الشركة بدعوى صلاتها بالحرس الثوري الإيراني
وفلاي بغداد هي شركة طيران عراقية مملوكة للقطاع الخاص يقع مقرها الرئيسي في مطار بغداد الدولي، انلطقت رحلاتها المجدولة في عام 2017.
وقال علاء الدين عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لفلاي بغداد، إن "هذه هي ثمرة عامين من العمل المنضبط الذي قام به فريقنا لإعادة بناء الثقة في طريقة عملنا. نحن لم نطلب الثقة، بل سعينا إلى كسبها من خلال حوكمة وضوابط وشفافية ترقى إلى أعلى المعايير الدولية، وإن الإجراء الصادر اليوم هو اعتراف بذلك العمل، ونحن عازمون على مواصلة كسب هذه الثقة كل يوم".
وأضاف: "مع دخول قرار رفع اسم الشركة حيّز النفاذ، ترحّب فلاي بغداد باستئناف العلاقات التجارية مع المصارف ومزوّدي خدمات الدفع وشركات التأمين وإعادة التأمين ومؤجّري الطائرات ومزوّدي خدمات الصيانة ومورّدي الوقود وأنظمة التوزيع ووكالات السفر وسائر الشركاء التجاريين الآخرين".
وتابع: "وتتطلع فلاي بغداد إلى إعادة بناء علاقاتها طويلة الأمد وتوسيعها مع المؤسسات المالية وشركاء قطاع الطيران والمورّدين ومزوّدي الخدمات في مختلف أنحاء العالم. ويمكن للأطراف المقابلة التحقق بشكل مستقل من رفع اسم شركة الطيران من قائمة SDN من خلال الاطلاع على الإعلان الصادر أمس عن وزارة الخزانة الأميركية والمتاح هنا، أو من خلال إجراء بحث باستخدام أداة البحث الرسمية في قوائم العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، أو مراجعة الإشعار المقابل المنشور في السجل الفيدرالي".
ووفق بيان الشركة، فإن ملكيتها "تعود سابقًا وحاليًا إلى مالكها ومؤسسها ورئيس مجلس إدارتها أحمد أسد، ولم يسبق لأي شخص مدرج على قائمة العقوبات الأميركية الخاصة بالرعايا المصنفين (SDN ) أن امتلك أي سهم حصة في شركة فلاي بغداد".
أما بالنسبة لبشير الشيباني، المدير التنفيذي السابق للشركة، فإنه وفق البيان، "لم يمتلك مطلقًا أي أسهم أو حصة ملكية في فلاي بغداد، ولا تربطه بالشركة أي علاقة فيما يتعلق بالملكية أو الإدارة أو الحوكمة أو العمليات التشغيلية".
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الأربعاء 5 آب/أغسطس 2026، رفع العقوبات عن شركة "فلاي بغداد" العراقية بعد تصنيفها ضمن الشركات المعاقبة بسبب الإرهاب والعلاقة بالحرس الثوري الإيراني.
وبحسب رويترز، أعلنت الخزانة "رفع عقوبات تتعلق بمكافحة الإرهاب التي كانت مفروضة منذ عام 2024 على شركة (فلاي بغداد) العراقية وطائرتين، وذلك بسبب صلاتها بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني"، مشيرة إلى "حدوث تغييرات في سلوك الشركة".
وقال مسؤول في وزارة الخزانة إن "هذه الخطوة لا تعكس أي تحول في السياسة الأميركية تجاه الحكومة الإيرانية أو الحرس الثوري أو أي منظمة مصنفة إرهابية، فضلًا عن أنها لا ترتبط بالمفاوضات الأميركية مع إيران بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الأعمال القتالية في منطقة الخليج".
ونُشر قرار رفع الاسم من القائمة بتاريخ 5 آب/أغسطس 2026، واعتبر نافذًا من تاريخ نشره. وبناء على ذلك لم تعد شركة فلاي بغداد خاضعة للعقوبات الأميركية، وأصبح بإمكان الأشخاص والجهات في الولايات المتحدة وحول العالم التعامل مع الشركة بصورة اعتيادية. ويشمل قرار أيضًا رفع الحظر عن جميع الطائرات التي سبق تحديدها بوصفها ممتلكات محظورة.
وأظهرت نسخة محدثة من موقع وزارة الخزانة الأميركية إزالة اسم "فلاي بغداد" وطائرتين من أسطولها، بينما بقيت العقوبات مفروضة على بشير عبد الكاظم علوان الشباني بصفته الشخصية، مع تعديل الإدراج لإزالة أي إشارة تربطه بالشركة.
و كانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت، في مطلع 2024، عقوبات على الشركة وطائراتها ومديرها التنفيذي بتهمة "تقديم دعم لوجستي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، عبر نقل أفراد ومقاتلين وأسلحة وشحنات إلى العراق وسوريا ولبنان لصالح شبكات مرتبطة بطهران".
ورفضت الشركة الاتهامات منذ فرض العقوبات، مؤكدة أن نشاطها مدني وتجاري، وأنها لم تنقل أسلحة أو مقاتلين، ووصفت الإجراءات الأميركية بأنها استندت إلى معلومات غير صحيحة، معلنةً عزمها الطعن فيها عبر المسارات القانونية.
الكلمات المفتاحية

تحليل: اختبار حقيقي لحصر السلاح.. الهجوم على السعودية "يحرج" الحكومة العراقية
قال إحسان الشمري إن الفصائل حاولت تخفيف الضغط عن إيران بهجومها على السعودية

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

عقوبات الخزانة الجديدة.. العراق دخل للمجهر الأميركي "بشكل أعمق" وتحذير من "حصار"
قلّصت العقوبات الأميركية الأخيرة مساحة المناورة أمام الدولة العراقية




