قلق عراقي من أحداث السجون السورية واستنفار أمني على الحدود.. ما أبرز المواقف؟
20 يناير 2026
قلق سياسي في العراق يزداد مع تصاعد الأحداث في سوريا واستنفار أمني على الشريط الحدودي مع الجارة الغربية، خصوصًا مع تتابع الأنباء عن هروب سجناء من تنظيم "داعش" كانوا في سجون خاضعة لسلطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، إلا أنهم تمكنوا من الخروج بعد معارك مع قوات الجيش السوري و"قسد"، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين عن مسؤولية هروب السجناء والتحذير من مغبة ذلك.
وكانت "قسد" تحدثت أمس عن خروج سجن الشدادي الذي يضم آلاف السجناء من عناصر "داعش"، عن سيطرتها، بعد هجمات متكررة منذ ساعات الصباح.
وقال إعلام قوات سوريا الديمقراطية في بيان إن سجن الشدادي يقع على بُعد نحو كيلو مترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة"، مؤكدًا أن "سجن الشدادة خرج حاليًا عن سيطرة قوّاتنا".
كما قال إعلام قوات سوريا الديمقراطية في بيان، إنه "منذ ثلاثة أيام، تواصل قوّاتنا التنسيق مع التحالف الدولي من أجل نقل سجناء تنظيم داعش الموجودين في سجن الأقطان بمدينة الرقة إلى أماكن آمنة، إلا أن التحالف، ورغم الوعود المتكررة، لم يتخذ حتى الآن أي خطوات عملية في هذا الإطار".
وأقرّ الجيش السوري، بفرار عناصر من "داعش" من سجن الشدادي، بينما أعلن حظراً للتجوال للبدء بعمليات تمشيط بحثاً عن الفارّين.
واتهمت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في بيان تركيا بدعم "عصابات تحمل عقلية داعش" للهجوم على الكرد و"إنهاء مقاومتنا"، داعية "جميع شبابنا، شابات وشبان روج آفا، وباكور، وباشور، وروج هيلات كردستان، وكذلك في أوروبا، إلى التوحد وكسر حدود المحتلين والانضمام إلى صفوف المقاومة".
وفي السياق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تعرض سجن "الأقطان" في شمال الرقة السورية، لقصف مدفعي من قبل "فصائل دمشق"، في محاولة لاقتحام السجن.
واليوم، أعلنت "قسد" الانسحاب من مخيم الهول بسبب "الموقف الدولي اللامبالي"، وفق تعبيرها.
وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان أنه "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة".
وكانت قوات سوريا الديمقراطية دعت الاثنين 19 كانون الثاني 2026، إلى الانضمام إلى "المقاومة" وكسر "حدود المحتلين"، في تعبئة رسمية للقتال ضد الجيش السوري.
استنفار أمني عراقي
صباح الثلاثاء، وصل رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، إلى الشريط الحدودي مع سوريا، للاطلاع على الأوضاع الأمنية ودرجة الاستعداد هناك.
وذكر بيان للدفاع أن يار الله وصل إلى الحدود "يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، لمتابعة الوضع الأمني وآخر التطورات وتفقد القطعات".
بالتزامن، يزور وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري الحدود العراقية - السورية، وقد وصل صباح الثلاثاء "على رأس وفد أمني إلى قاعدة عين الأسد غربي محافظة الأنبار".
وذكر بيان للداخلية أن وزيرها "اطّلع خلال الزيارة على مستوى الجاهزية الأمنية والانتشار الميداني للقوات المكلفة بحماية الشريط الحدودي، كما استمع إلى إيجاز مفصل عن الخطط الأمنية المعتمدة، وآليات العمل الاستخباري، والتنسيق القائم بين مختلف مفاصل وزارة الداخلية والتشكيلات الساندة".
وعقد وزير الداخلية "اجتماعًا مع كبار الضباط في قاطع المسؤولية، جرى خلاله بحث مجمل التحديات الأمنية، ومناقشة سبل تعزيز الإجراءات المتخذة، وتطوير آليات العمل الميداني والاستخباري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويعزز أمن الشريط الحدودي".
وأكد على "أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الجهود الاستخبارية لمنع أي محاولات تسلل أو تهديد"، مشددًا على "ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والانضباط، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمن المواطنين"، حسب البيان.
في السياق، وصل الثلاثاء وفد أرسله زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى الحدود العراقية السورية من جانب القائم في محافظة الأنبار، وزار "مقر الفرقة السابعة مشاة جيش عراقي والتقى رئيس أركان الجيش وعددًا من القادة الأمنين".
المواقف السياسية الرسمية
رئيس الجمهورية يجتمع بالمخابرات والأمن القومي.. ويدعو المجتمع الدولي للتحرك
رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير 2026 استقبل في بغداد، مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري، "وجرى خلال اللقاء بحث الوضع الأمني في البلاد، واستعراض التطورات في سوريا، حيث أكد رئيس الجمهورية ضرورة اعتماد الحوار لتخفيض التصعيد واحتواء الأزمة، مشددًا على أهمية توفير الحماية للمدنيين".
وبحسب بيان للرئاسة اطلع عليه "ألترا عراق"، أعرب رشيد عن "إدانته لجرائم القتل التي مارستها التنظيمات الإرهابية بحق المواطنين وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف أعمال العنف والإرهاب في سوريا، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين".
كما شدد على "أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الاستقرار الداخلي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية لضمان التعامل الأمثل مع أي مستجدات بما يحفظ أمن العراق واستقراره".
من جانبهما، وفق البيان، "استعرض الأعرجي والشطري التطورات الأمنية المتسارعة على الساحة السورية وتأثيراتها على المنطقة، مؤكدين جهوزية مؤسساتنا الأمنية باختلاف تشكيلاتها لضمان وحماية أمن البلاد واستقرارها".
رئيس الحكومة يتحدث عن قلقه من "داعش" في سوريا لسفراء الاتحاد الأوروبي
في لقاء مع سفراء الاتحاد الأوروبي في العراق، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد السوداني، إن "سوريا تعيش حالة غير مستقرة، ولدينا قلق من تنامي وجود عناصر داعش وباقي المجموعات المتطرفة الموجودة حاليًا داخل السجون".
وأكد السوداني "على أهمية وجود عملية سياسية شفافة في سوريا تشمل الجميع، وخطوات عمل وإجراءات حقيقية لتطمين جميع المكونات السورية، بنبذ الإرهاب والتطرف واحترام حقوق الانسان"، مبينًا أن "العراق ينظر إلى سوريا واستقرارها على انه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية".
وشدد على أن "سوريا المستقرة والموحدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة"، معتبرًا أن "المجتمع العراقي متماسك وقواتنا الأمنية لديها جهوزية وقدرة على فرض الأمن، وحدودنا مؤمنة".
وذكر السوداني أن طإجراءات تأمين الحدود اتخذناها منذ سنتين بناءً على قراءة متقدمة للأحداث في سوريا"، موضحًا أن "الأمن في سوريا يحتاج إلى مسؤولية جماعية وتعاون دولي حقيقي".
حزب الدعوة للحكومة السورية: لنفعّل غرفة عمليات مشتركة ونتصدى معًا للعدو المشترك على جانبي الحدود
من جانبه، أكد حزب الدعوة أنه يتابع "بقلق واهتمام بالغين الأنباء التي تشير إلى غياب السيطرة المحكمة على السجون التي يودع فيها مرتزقة داعش الإرهابي في المناطق السورية المحاذية للحدود العراقية في المنطقة الغربية؛ مما قد يؤدي إلى نفاذ أعداد من هؤلاء المجرمين إلى داخل العراق، واستئناف نشاطهم، والتحريض على الفتنة، وإعادة سيناريوهات الاضطرابات والاحتلال الدموي".
وقال الحزب في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إن "داعش منظمة إرهابية مصنفة دوليًا وإقليميًا، ومن واجب الجميع مكافحتها، حيث لا زال التحالف الدولي مع الشركاء الإقليميين يبذلون جهودًا كبيرة من أجل إنهاء وجودها وتمددها في المنطقة. ولا يمكن لشعبنا أن ينخدع بتغيير جلدها بعد كل تلك المآسي التي خلفتها من الذبح وسبي الحرائر، وهي تعيد إنتاج نفسها تحت عناوين محلية جديدة تنسجم مع المستجدات والأحداث التي شهدتها المنطقة".
وأضاف: "كما إن توفير الغطاء أو الحماية أو التبرير لإرهابهم يعد مشاركة في إجرامهم، ويقع تحت طائلة المساءلة القانونية الصارمة".
وأكد الحزب "على الحكومة أن تتابع هذه التطورات الامنية، في الوقت الذي نشيد فيه بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في تعاملهم المسؤول مع هذا الخطر الجدي، واستعدادهم للتصدى بقوة وحزم لأي خرق للحدود، ومراقبة التحركات المشبوهة، والتشديد في الإجراءات الاحترازية، وتوجيه الضربات الاستباقية، وتعزيز الجهد الاستخباري بأقصى إمكانياتها".
ودعا حزب الدعوة "الحكومة السورية إلى التنسيق بأعلى المستويات وميدانيًا مع الحكومة العراقية عبر تفعيل غرفة عمليات مشتركة لملاحقة هؤلاء المجرمين، وتأمين الحدود بين البلدين الشقيقين، والتصدي معًا وبجهود متضافرة للعدو المشترك على جانبي الحدود وفي عمق الأراضي".
الصدر يدعو إلى "التدقيق والتحقيق بتواجد الإخوة السوريين في الأراضي العراقية"
كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، طالب الاثنين 19 كانون الثاني 2026، بتسليم من أسماهم بـ"شذاذ الآفاق" في سوريا، وعناصر البعث في الأردن، إلى الحكومة العراقية، كما دعا إلى التحقيق مع السوريين المتواجدين في العراق.
وقال الصدر في تدوينة: "يقوم المتشددون في سوريا الشقيقة بفتح السجون وإطلاق سراح شذاذ الآفاق، وهذا ما يزيد من مستوى الخطورة، ومن هنا أقول:
أولًا: مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى الحكومة العراقية.
ثانيًا: على الحكومة العراقية مطالبة الحكومة الأردنية الموقرة بتسليم عناصر البعث العراقي وقياداتهم نساء ورجالاً فوراً. فهناك خطط لتعاون البعث النجس مع شذاذ الآفاق.
ثالثًا: تفعيل الدفاعات الجوية لحماية مقدساتنا أولًا، ولحماية السجوم ثانيًا، بل وغيرها.
رابعًا: على قواتنا الأمنية الرسمية بكافة صنوفها رفع مستوى التأهب وعدم التراخي.
خامسًا: على الشعب العراقي أخذ الحيطة والحذر، والتبليغ عن أي فعل مشبوه من جهة وعدم التفاعل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي من جهة أخرى.
سادسًا: إنني سأحمل كافة المسؤولية على الحكومة العراقية المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع الجارة سوريا، إزاء أي خرق حدودي كإدخال السلاح أو إخراجه أو دخول عناصر إرهابية او خروجها أو غير ذلك.
سابعًا: على القيادات العسكرية والأمنية الاطلاع على الحدود والمنافذ عن كثب وعدم التقصير في ذلك.
ثامنًا: على أئمة الجمعة والجماعة رفع الدعاء ليبعد عراقنا عن المخاطر من جهة وتوعية الشعب بمخاطر الإرهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة من جهة أخرى.
تاسعًا: التدقيق والتحقيق بتواجد الإخوة السوريين في الأراضي العراقية".
وسبق للصدر أن أكد على "حماية الحدود والمنافذ فورًا، وإرسال التعزيزات فورًا فورًا"، وقال إنه ينصح "القوى السياسية في شمال العراق بعدم التدخل المباشر؛ مما يعطي الحجة للإرهاب باستباحة الأراضي العراقي والتعدي عليها وعلى مقدساتنا".
الموقف في كردستان العراق
طالباني يطالب أميركا بالتدخل لحماية الكرد في سوريا
رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني أصدر بيانًا قال فيه إن "ما يحدث في سوريا وغربي كردستان"، في إشارة إلى مناطق شرقي سوريا، "لا يمكن القبول به، ويجب إيقافه".
وأضاف: "ندين بشدة هذه الأفعال البربرية التي تمارس ضد الشعب الكردي، فالشعب الكردي لن يسكت ولن يتغاضى عن ذلك".
وتابع: "لقد ضحى غربي كردستان بالمئات من شبابه وشاباته في الحرب ضد داعش، دافع عن العالم ودفع ضريبة كبيرة في المقابل، لذا فهم جديرون بالتقدير والكرامة والحماية الحقيقية".
ودعا بافل طالباني "الولايات المتحدة الأميركية والشعب الأميركي إلى التعامل بمسؤولية ومن دون تردد لحماية المواطنين المدنيين واستتباب الاستقرار".
"قلق" بارزاني من التصعيد العسكري في سوريا
وحتى مساء الثلاثاء، لم تصدر مواقف رسمية من قادة إقليم كردستان وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لكن رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني الذي يتواجد على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع في مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال منتدى الاقتصاد العالمي بدورته الـ55 المقامة هناك، قال إنه ناقش المستجدات في سوريا خلال لقائه رئيس أذربيجان إلهام علييف، وأعرب عن "قلقه إزاء المعارك والتصعيد العسكري الدائر هناك".
لاحقًا، أصدر مسعود بارزاني، بيانًا خاطب فيه الرأي العام، وقال"نتابع ببالغ القلق وباهتمام دقيق آخر التطورات والأحداث في سوريا و(روج آفا) (غرب كردستان)".
وأضاف: "وفي ظل هذا الظروف الحساسة، يتوجب على جميع الأطراف التصرف بمسؤولية وبعيدًا عن العواطف، والحذر من ارتكاب أي فعل يتسبب بإلحاق الضرر بإخوتنا وأخواتنا هناك، وهو أمر غير مقبول بتاتاً ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف".
وتابع: "إننا نبذل قصارى جهدنا، ومستمرون في مساعينا لضمان عدم تعرض إخوتنا وأخواتنا في (روج آفا) إلى كوارث أو مآسٍ جديدة. ومن جانب آخر، فإن الأوضاع المعقدة الراهنة تحمل في طياتها مخاطر جدية ببروز تنظيم داعش والإرهاب من جديد، وهو ما يشكل تهديداً خطيراً ومباشراً على أمن واستقرار المنطقة برمتها".
وختم بالقول: "ومن هنا، نطالب المجتمع الدولي وقوات التحالف بالنهوض بمسؤولياتهم، والعمل على الوقف الفوري للتوترات والاشتباكات المسلحة، وإعلان وقف شامل لإطلاق النار، ومعالجة كافة القضايا والمشكلات عبر الحوار والسبل السلمية".
كما أصدر رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، بيانًا حذر فيه من خطر عودة "داعش" من جديد، وقال: "نحن في إقليم كردستان نتابع بقلق بالغ استمرار الاشتباكات والمواجهات العسكرية بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)".
وقال أيضًا إن "استمرار القتال والمواجهات يشكل تهديدًا جديًا لأمن واستقرار سوريا والمنطقة بشكل عام، ويهيئ المناخ لخطر عودة ظهور تنظيم داعش من جديد".
وأضاف: "منذ بداية التوترات، نحن على تواصل مستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف القتال والمواجهات، واعتماد لغة الحوار والتفاهم من أجل التوصل إلى حل سلمي للمشاكل. ونؤكد مجددًا أن الحرب والمواجهات العسكرية لن تحل أي مشكلة، بل ستزيد الوضع تعقيدًا".
ودعا بارزاني "التحالف الدولي إلى القيام بواجباته في حماية الاستقرار ومنع عودة ظهور داعش، كما نؤكد استعدادنا لتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة بهدف وقف القتال والتوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق شامل"، مضيفًا: "ونشدد على ضرورة حماية حقوق الكورد وجميع المكونات في سوريا، وضمانها في الدستور السوري المستقبلي".
الجيل الجديد: حكومة الشرع تنتهك حقوق الكرد
رئيس كتلة الجيل الجديد، سروة عبد الواحد، قالت في تدوينة تابعها "ألترا عراق"، إن "ما تقوم به حكومة الشرع والمسلحون التابعون لنهجه يعدُّ انتهاكًا واضحًا لحقوق الكرد، والوحشية والقسوة التي تُستخدم دليل واضح على أن نهج الإدارة الجديدة لسوريا هو نهجٌ عدواني تجاه المكوّنات الأصيلة في الجمهورية السورية".
وأضافت: "لذا على المجتمع الدولي التدخّل لإيقاف حمام الدم والحفاظ على النسيج المجتمعي. للمكوّن الكردي الحق في العيش بسلام دون اعتداء من قبل الآخرين، وإدارة شؤونهم بالطريقة التي يختارونها".
القنصلية الأميركية في أربيل ترصد دعوات التظاهر في كردستان
القنصلية الأمريكية العامة أربيل ترصد دعوات للتظاهرات في أربيل ومناطق أخرى من إقليم كردستان العراق يوم الثلاثاء، كما ذكرت في بيان رسمي، حمل تحذيرًا موجهًا إلى المواطنين الأميركيين.
ونصحت القنصلية مواطنيها "بمراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على المستجدات وتجنب الاحتجاجات والتجمعات الكبيرة".
وقالت إنه "يمكن أن تتطور مثل هذه التظاهرات بسرعة دون سابق إنذار، وكثيرًا ما تعطل حركة المرور والنقل والخدمات الأخرى، ويمكن أن تتحول أحيانًا إلى عنيف".
وأكدت أن تحذير "وزارة الخارجية للسفر للعراق يبقى في "المستوى 4: لا تسافر" بسبب الإرهاب والخطف والنزاع المسلح والاضطرابات الأهلية ومهمة العراق قدرة محدودة على تقديم الدعم للمواطنين الأميركيين".
أما الإجراءات الواجب اتخاذها حسب القنصلية، فهي كالتالي:
"تجنب مساحة التظاهرات والتجمعات الكبيرة.
توخي الحذر إذا كان بشكل غير متوقع في محيط التجمعات الكبيرة أو الاحتجاجات.
ابق متخفيًا.
راقب وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات".
الكلمات المفتاحية
اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء: الكرد حسموا أمرهم.. والإطار ما زال يناقش "صاروخ ترامب"
قال "دولة القانون" إن الإطار التنسيقي لن يتراجع عن دعم ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
مسعود بارزاني والقائم بالأعمال الأميركي يؤكدان على استقلال القرار العراقي
لقاء بين رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني والقائم بالأعمال الأميركي