كلاسيكو ناري وميدان

كلاسيكو ناري وميدان "مضحك".. ماذا يحتاج العراق لبلوغ كأس العالم؟

يخوض المنتخبات لقاءً حاسمًا لحصد بطاقة التأهل للمرحلة النهائية (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

يستعد المنتخب الوطني العراقي لخوض جولته الأخيرة ضمن المجموعة الثالثة ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة للمرحلة الحاسمة من تصفيات كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا في الصين 2023، أمام المنتخب الإيراني وصيف المجموعة مساء الثلاثاء 15 حزيران/يونيو.

يدخل المنتخب العراقي اللقاء الحاسم بخياري الفوز أو التعادل للتأهل بشكل مباشر إلى المرحلة النهائية للتصفيات

ويسعى أسود الرافدين لحصد النقاط الثلاث من مباراة "الكلاسيكو" التي تحمل طابعًا خاصًا بين الفريقين للتاريخ الكبير في المواجهات التي جمعتهما سابقًا، حيث انتهت المواجهة الأولى لصالح المنتخب الوطني بنتيجة هدفين لهدف، ليسيطر على صدارة المجموعة التي تضم كل من البحرين وكمبوديا وهونغ كونغ.


لقطة من المباراة السابقة بين المنتخبين العراقي والإيراني

وتكفي نتيجة التعادل على الأقل ليتأهل المنتخب الوطني مباشرة إلى للمرحلة المقبلة من التصفيات دون الدخول في الحسابات المعقدة للمنتخبات الأربعة التي ستتأهل كأفضل ثان، فيما يدخل المنتخب الإيراني بخيار الفوز فقط.

وحافظ المنتخب العراقي على الصدارة بفوز بهدف يتيم في مباراته السابقة أمام هونغ كونغ ليصل إلى النقطة 17، فيما حصد المنتخب الإيراني 15 نقطة فقط من مبارياته.

ويتذيل المجموعة المنتخب الكمبودي بنقطة واحدة بعد كل من البحرين بـ 12 نقطة وهونغ كونغ بخمس نقاط.

ويرى المحلل الرياضي حسن جبار، أن المنتخب العراقي بحاجة حقيقية لتدعيم صفوفه باللاعبين المغتربين في المرحلة المقبلة، مشيرًا في حديث لـ "الترا عراق"، إلى أنّ "كرة القدم العراقية بحاجة ماسة إلى خطة استراتيجية واضحة وواقعية تتكامل فيها مراحل تطوير اللاعبين لمختلف الفئات بغض النظر عن نتائج التصفيات الجارية".

ويقول جبار، إنّ "بناء المنتخب بشكل صحيح يحتاج لرسم جميع الخطوات بشكل صحيح وبجيل حقيقي قادر على المنافسة وإسعاد الجماهير المتعطشة دائما للنتائج المفرحة"، موضحًا أنّ "مهمة المنتخب الوطني تبدو أسهل بكثير من نظيره الإيراني في مقابلة الثلاثاء، حيث يلعب بخياري الفوز أو التعادل، قبل التفكير في التصفيات النهائية".

وسيخوض المنتخبان العراقي والإيراني المواجهة على ملعب المحرق في البحرين، على الرغم من الاعتراضات التي أبداها مدربا المنتخبين حول أرضية الملعب التي وصفت بـ "المضحكة" من قبل ستريشكو كاتانيتش مدير الفريق الفني لأسود الرافدين.

وأكّد كاتانيتش خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمباراة إيران، جاهزية المنتخب الوطني العراقية لخوض اللقاء الحاسم، مشيرًا إلى أنّ "المباراة ستجري دون أسرار، إذ يعرف كل فريق خصمه بشكل جيد".

وقال المدرب الصربي، إنّ "الفوز مرهون بظروف المباراة، والفريق الأقوى على أرضية الملعب مع قليل من الحظ"، مشيرًا إلى أنّ "الجزئيات البسيطة تصنع الفارق في هكذا مباريات كبيرة".

بالمقابل، يعتقد يونس الربيعي المدرب العراقي المعتمد من الاتحادين الدولي والآسيوي، أن "الاختبار الحقيقي لمدرب المنتخب العراقي سيكون في المرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية".

ويقول الربيعي لـ "الترا عراق"، إنّ المنتخب الوطني "لم يواجه لغاية الآن منتخبات قوية"، مشيرًا إلى أهمية "ضم اللاعبين المحترفين لترجيح كفة المنتخب بما يملكونه من خبرة في المباريات المهمة".

ويقترح الربيعي، استدعاء عدد من اللاعبين أمثال أسامة رشيد وجستن ميرام وأحمد ياسين لقائمة المنتخب العراقي في المرحلة المقبلة في حال ضمان التأهل، واستبدال خطة اللعب الحالية من (3-5-2) إلى (4-3-3).

يرى مختصون ضرورة تدعيم صفوف المنتخب الوطني بالمحترفين لكسر العقدة والتأهل إلى كأس العالم

ويوضح المدرب، أنّ "أسود الرافدين لغاية الآن لم يلعبوا كرة سريعة، فضلا عن كونهم لم يظهروا بالشكل المطلوب، لذلك يجب إثبات أنفسهم بقوة أمام إيران من أجل استحقاق التأهل للمرحلة النهائية المقبلة من التصفيات".

كما شدد، على ضرورة "الابتعاد عن الذرائع المتعلقة بالظروف الفنية وظروف المناخ".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

صور| ملعب أولمبي جديد في البصرة استعدادًا لخليجي 25

لأول مرة منذ عام 1979.. العراق يستضيف خليجي 25 رسميًا