كمين بـ 1500 دولار.. مدونون يكتبون تجاربهم مع مراكز الشرطة

كمين بـ 1500 دولار.. مدونون يكتبون تجاربهم مع مراكز الشرطة

كتب مدونون قصصًا من جاربهم مع مراكز الشرطة (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

في تفاعل مع قضية واحدة، استعرض عدد من المدونين على موقع التواصل، مواقف صادمة خلال حوادث اضطرتهم للتعامل مع مراكز الشرطة في العراق لحل قضايا ومشاكل في تعاملاتهم اليومية.

وأظهرت المواقف التي سردها عدد من المغردين، تعرضهم لابتزاز وطلب علني للرشاوى من قبل ضباط الشرطة قبل التحرك لإنجاز واجبهم تجاه الشكاوى التي قدمها المواطنون.

في تغريدة كتبها أحد المدونين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ورصدها "ألترا عراق"، كشف أن "شخصًا تعرض للأذى من قبل عصابة ابتزاز لإجباره على بيع عقاراتهم التي تستولي عليها العصابة بالتزوير، واشتكى المواطن للشرطة ببغداد كلنهم طلبو مبلغ مليوني دينار للتحرك (1500 دولار)"، مبينًا أن "الشخص رفض الدفع، فعاد الضابط بعد أسابيع وطلب مبلغًا أقل بمقابل قيام المواطن بالاشتراك مع الشرطة بنصب كمين للعصابة".

شخص آخر كتب، "قصتي مع الشرطة، في الشهر السابق كان لدي تبليغات أرسلهن  للشخص الذي أقمت عليه دعوة فأحتاج إلى شرطي، فيما قام الضابط بأخذ رشوة 20 ألف دينار قبل أن يوافق على إرسال شرطيًا معنا".

وقال آخر، إن "أخوالي الأربعة احتجزوا لمدة 6 أشهر بتهمة كيدية، وكان المركز قد أخفى أوراقهم التحقيقة، ولم يرفعوها للقاضي، ومقابل وكل توقيع يطلبون الكثير من الأموال حتى صرفوا نحو 21 مليون دينار، بين معقب ومحامي وتواقيع، وبعد 6 أشهر وصلت الأوراق للقاضي، وبعد ربع ساعة فقط حكم لهم بالبراءة لأن التهمة كيدية ولايوجد عليها أي دليل".

وكتب شخص آخر، "صديقي تم اعتقاله بتهمة الاعتداء على لجنة رقابية تزور المعامل والمشاريع، بعد رفض أن يدفع رشوة، وبقى في السجن لمدة شهر"، مبينًا أن الشخص المعتقل اضطر إلى "دفع 10 ملايين دينار مقابل الخروج من السجن".

وعلى صعيد تأخير الإجراءات، كتب أحد المقاولين، "كنت أتعرض للتهديد بسبب مبلغ مالي مستحق في ذمة شركة، وقد رفعت دعوى قضائية وتم تحويلها إلى ضابط التحقيق وما بين هذا وذاك بقيت 6 أشهر أتابع إجراءات الدعوى والذي هددني وصل ألمانيا، فقمت بإهمال الدعوى".

 

اقرأ/ي أيضًا:

غضب بعد دعوات "تجريف الطارمية".. واستذكار لانتفاضة تشرين لمواجهة "الطائفية"

مشاهد "بشعة": مطالب بتحقيق عاجل في تعذيب متظاهر على يد قوة ترتدي "الزيتوني"