لجوء تحت الصفر

لجوء تحت الصفر

لا الدكتاتوريات ولا المنتظم الدولي براء من برد هؤلاء (أ.ف.ب/الأناضول/أتلانتيك برس/رويتررز/Getty)

نعم، إنه الصفر، واللجوء تحت وطأته، كما هو تحت وطأة صفر أخلاقي كبير على جبين المنتظم الدولي، كما على جبين كل من يتشدق بالديمقراطية دون أن يكون على الأرض كفًا بكف مع المعذبين فيها. صفر إنساني أفدح على "قفا" كل دكتاتور دفع إنسان إلى أن يخلي أرضه قسرًا، كما كل مستعمر وكل قاهر للإرادة الحرة. ولا عزاء للاجئ إلا رجعته إلى مكانه الأم.