ultracheck
مجتمع

ماذا تعرف عن الديانة الكاكائية في العراق؟

17 فبراير 2025
تفاصيل عن الديانة الكاكائية في العراق.jpg
يعرف أتباع الديانة الكاكائية في العراق بإطلاق الشوارب (فيسبوك)
فريق التحرير
فريق التحرير الترا عراق

يُعرف العراق بتنوعه من ناحية تعدد الأفكار والأديان والطوائف والقوميات في مختلف مدنه ومحافظاته، ومنهم ما يعرف بـ"الكاكائية"، وهي أقلية دينية تعيش داخل إقليم كردستان العراق ومناطق أخرى تتوزع على محافظات نينوى وكركوك وديالى.

أصل تسمية الكاكائية عراقيًا

أتباع الديانة المتواجدين في العراق يطلق عليهم بـ"الكاكائية"، لعلاقة باللغة الكردية المستخدمة في محافظات إقليم كردستان العراق، لكن التسمية الرسمية للديانة، فهي "اليارسانية" ومعناها "عشّاق الخالق"، وهي مأخوذة من لغات قديمة، كانت موجودة في الشرق الأوسط، لكن في إيران، يطلق على أتباع الديانة اليارسانية "أصحاب الحق"، في حين يطلق عليهم في أفغانستان وباكستان بـ"الزكرية" وفي الهند بـ"سربستية" وفي تركيا بـ"هلاويين".

والكاكائية في العراق مشتقة من كلمة "كاكا" باللغة الكردية، وتعني الأخ الكبير أو العطوف، وحين يتحدث الكردي مع أي أحد، يقول له: "كاكا"، كما يقال أخي في العربية.

الثقافة الكردية وتداخلها في الديانة الكاكائية

وظهرت الكاكائية كديانة مستقلة على يد مؤسس ومجدد هذه الطريقة، وهو فخر العاشقين، سلطان إسحق البرزنجي، المولود عام 1273، وهو ابن شيخ "عيسى برزنجي"، كما أن للشيخ عيسى وشيخ موسى، في قرية برزنجة محافظة السليمانية شمال العراق مكانة دينية عند أتباع الديانة الكاكائية.

ويعرف أتباع الديانة الكاكائية بأنهم يطلقون الشوارب حتى تبدو بارزة، لأنهم يحرّمون حلاقتها، لكنّ لغتهم وزيهم التقليدي لا يختلفان عن ما موجود في المنطقة الكردية.

ويعود تاريخ ظهور الديانة الكاكائية إلى ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، وفقاً لرئيس منظمة "ميثرا للتنمية والثقافة اليارسانية"، رجب عاصي كاكائي.

ويعتبر أتباع الديانة الكاكائية جبرائيل نبيهم، ومع ذلك لديهم مصلحين ومحدثين وآخرهم سلطان إسحاق، الذي يعتبر أيضاً بمثابة النبي أو المرجع الأبرز للديانة الكاكائية، كما يؤمنون بوجود خالق واحد، ولديهم طقوس عبادة خاصة بهم، ومنها الصوم والصلاة وضرورة أن يتحلى أتباع الديانة بـ"الطهارة والصدق والتواضع والقناعة"، وفق معلومات متعددة.

وكذلك، يمتنع الكاكائيون أثناء الصيام عن الطعام والشراب لثلاثة أيام خلال النهار، ومن ثم يحتفلون بعدها بالعيد ليوم واحد، ويحصل ذلك في أيام معينة خلال فصل الشتاء، أما صلاتهم، هي أدعية ومناجاة يقومون بها في الفجر والمغرب، كما يحرمون تعدد الزوجات، إلا في حالات خاصة كالمرض المزمن الذي يتعذر معه المعاشرة الزوجية.

وبالنسبة للتراتيل الدينية لهذه الديانة، فإنها تستخدم عبر آلة الطنبور، وفق أنغام ومقامات خاصة بهم ومتداخلة أيضاً مع الألحان الكردية أو الجبلية.

أعداد الكاكائيين في العراق

ولا تتوفر بيانات رسمية دقيقة تؤكد الحجم الديموغرافي للكاكائية في العراق، لكن تقرير المجموعة الدولية لحقوق الأقليات الصادر العام 2011 يقدر عددهم بنحو 200,000 كاكائي، فيما يشير تقرير لصحيفة "التآخي" الكردية في عام 2024 إلى أن عددهم حوالي 250 ألف شخص، وهم يتواجدون في باشورى كردستان، ومناطق متعددة من بغداد وديالى وكركوك وجنوب العراق.

وفي كتابه "الأقليات في العراق"، يقول الناشط في شؤون الأقليات سعد سلوم، إن "عددهم في عام 1928 قُدر بـ 20 ألف نسمة وتُشير إحصائيات حديثة تعود لعام 2011 أن عددهم بلغ 200 ألف نسمة".

طبقات الديانة

وتتكون الديانة الكاكائية من طبقات وهي: طبقة (السادة) وهم الأمراء ورؤساء الدين وهم من قبيلة البرزنجة، "سادة كاكائيين"، أما الطبقة الثانية هي (الدليل) أو (البير) ويسمى الواحد منهم المرشد أو مام أو بابا، في حين أن الطبقة الثالثة هي (الاخوان) وهم الباقون المعروفون بالعامة الكاكائية ويكون بينهم التعاون والمساعدة تطبيقًا لمبدأ الاخوة.

يُعرف العراق بتنوعه من ناحية تعدد الأفكار والأديان والطوائف والقوميات في مختلف مدنه ومحافظاته، ومنهم ما يعرف بـ"الكاكائية"، وهي أقلية دينية تعيش داخل إقليم كردستان العراق ومناطق أخرى تتوزع على محافظات نينوى وكركوك وديالى.

أصل تسمية الكاكائية عراقيًا

أتباع الديانة المتواجدين في العراق يطلق عليهم بـ"الكاكائية"، لعلاقة باللغة الكردية المستخدمة في محافظات إقليم كردستان العراق، لكن التسمية الرسمية للديانة، فهي "اليارسانية" ومعناها "عشّاق الخالق"، وهي مأخوذة من لغات قديمة، كانت موجودة في الشرق الأوسط.

لكن في إيران، يطلق على أتباع الديانة اليارسانية "أصحاب الحق"، في حين يطلق عليهم في أفغانستان وباكستان بـ"الزكرية" وفي الهند بـ"سربستية" وفي تركيا بـ"هلاويين".

والكاكائية في العراق مشتقة من كلمة "كاكا" باللغة الكردية، وتعني الأخ الكبير أو العطوف، وحين يتحدث الكردي مع أي أحد، يقول له: "كاكا"، كما يقال أخي في العربية.

الثقافة الكردية وتداخلها في الديانة الكاكائية

وظهرت الكاكائية كديانة مستقلة على يد مؤسس ومجدد هذه الطريقة، وهو فخر العاشقين، سلطان إسحق البرزنجي، المولود عام 1273، وهو ابن شيخ "عيسى برزنجي"، كما أن للشيخ عيسى وشيخ موسى، في قرية برزنجة محافظة السليمانية شمال العراق مكانة دينية عند أتباع الديانة الكاكائية.

ويعرف أتباع الديانة الكاكائية بأنهم يطلقون الشوارب حتى تبدو بارزة، لأنهم يحرّمون حلاقتها، لكنّ لغتهم وزيهم التقليدي لا يختلفان عن ما موجود في المنطقة الكردية.

ويعود تاريخ ظهور الديانة الكاكائية إلى ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، وفقاً لرئيس منظمة "ميثرا للتنمية والثقافة اليارسانية"، رجب عاصي كاكائي.

ويعتبر أتباع الديانة الكاكائية جبرائيل نبيهم، ومع ذلك لديهم مصلحين ومحدثين وآخرهم سلطان إسحاق، الذي يعتبر أيضاً بمثابة النبي أو المرجع الأبرز للديانة الكاكائية، كما يؤمنون بوجود خالق واحد، ولديهم طقوس عبادة خاصة بهم، ومنها الصوم والصلاة وضرورة أن يتحلى أتباع الديانة بـ"الطهارة والصدق والتواضع والقناعة"، وفق معلومات متعددة.

وكذلك، يمتنع الكاكائيون أثناء الصيام عن الطعام والشراب لثلاثة أيام خلال النهار، ومن ثم يحتفلون بعدها بالعيد ليوم واحد، ويحصل ذلك في أيام معينة خلال فصل الشتاء، أما صلاتهم، هي أدعية ومناجاة يقومون بها في الفجر والمغرب، كما يحرمون تعدد الزوجات، إلا في حالات خاصة كالمرض المزمن الذي يتعذر معه المعاشرة الزوجية.

وبالنسبة للتراتيل الدينية لهذه الديانة، فإنها تستخدم عبر آلة الطنبور، وفق أنغام ومقامات خاصة بهم ومتداخلة أيضاً مع الألحان الكردية أو الجبلية.

أعداد الكاكائيين في العراق

ولا تتوفر بيانات رسمية دقيقة تؤكد الحجم الديموغرافي للكاكائية في العراق، لكن تقرير المجموعة الدولية لحقوق الأقليات الصادر العام 2011 يقدر عددهم بنحو 200,000 كاكائي، فيما يشير تقرير لصحيفة "التآخي" الكردية في عام 2024 إلى أن عددهم حوالي 250 ألف شخص، وهم يتواجدون في باشورى كردستان، ومناطق متعددة من بغداد وديالى وكركوك وجنوب العراق.

وفي كتابه "الأقليات في العراق"، يقول الناشط في شؤون الأقليات سعد سلوم، إن "عددهم في عام 1928 قُدر بـ 20 ألف نسمة وتُشير إحصائيات حديثة تعود لعام 2011 أن عددهم بلغ 200 ألف نسمة".

طبقات الديانة

وتتكون الديانة الكاكائية من طبقات وهي: طبقة (السادة) وهم الأمراء ورؤساء الدين وهم من قبيلة البرزنجة، "سادة كاكائيين"، أما الطبقة الثانية هي (الدليل) أو (البير) ويسمى الواحد منهم المرشد أو مام أو بابا، في حين أن الطبقة الثالثة هي (الاخوان) وهم الباقون المعروفون بالعامة الكاكائية ويكون بينهم التعاون والمساعدة تطبيقًا لمبدأ الأخوة.

الكلمات المفتاحية

امتحانات طلبة.jpg

بعد انقضاء عطلة نصف السنة.. 12 مليون طالب يستأنفون دوام المدارس

قالت التربية إن المدارس غير مشمولة بتقليص ساعات الدوام خلال شهر رمضان


الجنة الوطنية العليا للمياه

السوداني يوجّه بعدم التوسع بالخطة الزراعية وإعادة النظر بالتعرفة المائية للمنازل

اجتماع للجنة الوطنية العليا للمياه


امتحانات خارجي

اليوم.. أكثر من 430 ألف طالب "خارجي" يؤدون امتحاناتهم

في 2000 مركز امتحاني


.

مرصد اقتصادي: أكثر من نصف الأراضي الزراعية في العراق غير مستغل

إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة في العراق يبلغ نحو 28 مليون دونم

واسط
راصد

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة

أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

وزير الخارجية
أخبار

حديث عن "ضبط النفس".. وزير الخارجية يلتقي مظلوم عبدي في ميونخ

ناقش وزير الخارجية فؤاد حسين جملة من الملفات الأمنية والسياسية مع مظلوم عبدي مؤكدًا موقف العراق الإيجابي من الاتفاق الأخير بين "قسد" والحكومة السورية


بيان الخارجية العراقية
أخبار

وكيل الخارجية يحتفل في ذكرى "الثورة الإسلامية في إيران": نرفض الأعمال الإرهابية ضدها

وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية يشارك في احتِفالِ الذكرى السابعة والأربعين لِلثَّورَة الإِسلامِية في إِيران

نفط ميسان
منوعات

في العمارة.. صراع معلن بين مدرب وجماهير نفط ميسان

توترت الأوضاع رغم فوز الفريق

الأكثر قراءة

1
مجتمع

كيف يحدث التشويش على GPS وتطبيقات الخرائط في المنطقة الخضراء وسط بغداد؟


2
سياسة

موزع ماريجوانا في ديترويت.. من هو مبعوث ترامب إلى العراق؟


3
سياسة

مشروع قطاع خاص يتحول لـ"ابتزاز" انتخابي.. مرشح مع السوداني يفصل موظفين لرفضهم انتخابه


4
سياسة

البرلمان يمرر قائمة السفراء المرسلة من السوداني.. حديث عن مخالفات و"إصرار على المحاصصة"


5
اقتصاد

تداعيات كارثية داخليًا وهزة قصيرة بالسوق العالمية.. خبير يفصّل في سيناريو "تصفير صادرات النفط العراقي"